آخر المستجدات
الحكومة: لم نبحث رفع الحظر بعد الـ(12) ليلا.. ولا اعادة فتح لبيوت العزاء وصالات الأفراح الكيلاني لـ الاردن24: النقابات سلمت ملفّ انتخاباتها لرئيس مجلس النقباء.. وملزمون بأي قرار آلاف الإسرائيليين يحتجون مطالبين نتنياهو بالاستقالة تحذير هام من دائرة الأرصاد الجوية - تفاصيل انتقال كورونا من الأسطح.. دراسة جديدة تثير جدلا بؤر انتشار الأمراض في محطات التنقية تهدد الأمن الصحي لقاطني "سكن كريم" في أبو علندا جابر: الإعلان عن أسماء الدول المتفق على التواصل معها وبروتوكول فتح المطار قريبا شقيق راكان محمود يؤكد للأردن24 عدم معرفة أسباب اعتقاله حتى الآن تفاصيل عزل عمارة النزهة بعد تسجيل أول إصابة بالكورونا منذ 8 أيام الحكومة : تعيين 52 وزيرا في عامين ليس هدرا للمال العام الكنيست: أمريكا ليست مهتمة حاليًا بتطبيق خطة الضم تعرض دوريات مكافحة التهريب لإطلاق الرصاص وضبط المهربين نقيب المهندسين: نطالب بالافراج الفوري عن أحمد يوسف الطراونة.. ونريد أن نكون دولة قانون ومؤسسات الحكومة: سجلنا اصابة محلية.. ولن ننتقل إلى مستوى "منخفض الخطورة" خطأ في امتحان الأحياء للتوجيهي وشكاوى من تأخر تصحيحه.. والتربية لا تجيب غرب عمان تؤجل النظر في قضية طلب حلّ مجلس نقابة المعلمين نداء الصرايرة للمقتدرين.. دعوة متجددة لدعم صندوق همة وطن القبض على شخص سلب مبلغاً مالياً من داخل صيدلية تحت التهديد عاملون مع اوبر وكريم يعتصمون ويغلقون تطبيقاتهم.. ويطالبون النقل بالتدخل - صور مهندسون أمام النقابات: كلنا أحمد يوسف الطراونة - صور

"على قدّ المشنقة"

أحمد حسن الزعبي
يحكى ان رجلاً يعمل "قَصّيرا"،ً كان يقف على "سقالته" أمام إحدى البنايات الجديدة، عينه في شغله ، واكبر همّه ان يتقن عمله ويتقاضى أجره ، "هات يا ولد طينة".."خذ يا ولد كاسة الشاي" ناولني "صرارة" ..هذا كل ما كان يردده هذا المعلّم المسكين في نهاره..ذات يوم مرّت من أمام البناية فتاة جميلة تتمايل بفستان ضيّق جدا جدا (اضيق من خلق الحكومة) ،حيث لم يبق تقسيم من تقاسيم جسدها او نتوء طبيعي او صناعي الا وبرز ولفت النظر..الرجل من هول المنظر، فقد توازنه عن "السقالة" ،فسقط على الأرض ومات..

وعندما علمت زوجته بتفاصيل الحادثة ، ذهبت إلى الحاكم "قراقوش" وطلبت ان تشنق الفتاة في نفس "السّقالة" التي سقط عنها زوجها لإحقاق الحقّ ..فأمر قراقوش بإحضار الفتاة والقصاص منها، وقبل ان ينطق بالحكم ،دافعت الفتاة عن نفسها والدموع تملأ عينيها قائلة :إن الذنب ليس ذنبها، وإنما ذنب الخياط "ملعون الحرسي" ، الذي حزّق ولزّق الفستان على جسدها ،واختصر منه ما اختصر من تحت الآباط والخصر، الأمر الذي لوح عقل "المرحوم" وأفقده توازنه ..فأخلى قراقوش سبيل الفتاة وأحضر الخياط..وقبل النطق بالحكم، دافع الخياط "معلون الحرسي" عن نفسه بمسكنة منقطعة النظير قائلا: الذنب ليس ذنبي يا مولاي ، بل ذنب التاجر الذي باعني قماشاً شفافاً "لاصقاً" لامعاً ومغرياً في نفس الوقت...حكّ قراقوش لحيته، ثم أفرج عن الخياط وأمر بإحضار التاجر على ان يتم شنقه بــ"السقالة" التي مات عليها الرجّل "أبو عين زايغة"..ولأن التاجر واصل وله اقارب متنفّذين هون وهناك قال ، سيدي وما علاقتي بالقماش ..اشنق صاحب المصنع الذي اشتري منه كل "غزلي ونسيجي"، فأمر قراقوش..أن يحضروا صاحب المصنع وان يشنقوه بــ"السقالة" دون السماع لإفادته...وبالفعل احضروا الرجل ليشنقوه فوجوده أطول من "السقالة" ، فالحبل في رقبته و رجلاه تلامسان الأرض وتقفان عليها بثبات ..فراجعوا قراقوش في الأمر ، تنهدّ الوالي ومسح وجهه بالرحمن وقال : ((اقبضوا على أول رجل قَصِير القامة واشنقوه لكي تتحقق العدالة)) ..فجاؤوا برجل طوله شبر ونصف وشنقوه..احتج المارّة متسائلين "ما ذنب هذا الرجل "المدندل" حتى تشنقوه"؟؟ فردّ من قام يتنفيذ الحكم وهو يلملم حباله وأدواته وكرسي الشنق : (ذنبه انه طلع ع قدّ المشنقة)...

**

المشكلة عندنا، اننا الى الآن لم نجد احد من الفاسدين ع قدّ المشنقة..فجميعهم يتمتعون بقامات طويلة طويلة طويلة..



احمد حسن الزعبي

ahmedalzoubi@hotmail.com


(سواليف)
 
Developed By : VERTEX Technologies