آخر المستجدات
وقفة احتجاجيّة أمام التربية السبت رفضا لمناهج كولنز الحكومة: دمج وإلغاء المؤسسات المستقلة يتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان المصري لـ الاردن24: أنهينا مسودة "الادارة المحلية" واحالته إلى مجلس الوزراء الساعات القادمة حملة شهادة الدكتوراة يعودون للاعتصام أمام رئاسة الوزراء: كل الجهود فشلت ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن قصف صاروخي اسرائيلي كثيف على محيط دمشق جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل
عـاجـل :

"على قدّ المشنقة"

أحمد حسن الزعبي
يحكى ان رجلاً يعمل "قَصّيرا"،ً كان يقف على "سقالته" أمام إحدى البنايات الجديدة، عينه في شغله ، واكبر همّه ان يتقن عمله ويتقاضى أجره ، "هات يا ولد طينة".."خذ يا ولد كاسة الشاي" ناولني "صرارة" ..هذا كل ما كان يردده هذا المعلّم المسكين في نهاره..ذات يوم مرّت من أمام البناية فتاة جميلة تتمايل بفستان ضيّق جدا جدا (اضيق من خلق الحكومة) ،حيث لم يبق تقسيم من تقاسيم جسدها او نتوء طبيعي او صناعي الا وبرز ولفت النظر..الرجل من هول المنظر، فقد توازنه عن "السقالة" ،فسقط على الأرض ومات..

وعندما علمت زوجته بتفاصيل الحادثة ، ذهبت إلى الحاكم "قراقوش" وطلبت ان تشنق الفتاة في نفس "السّقالة" التي سقط عنها زوجها لإحقاق الحقّ ..فأمر قراقوش بإحضار الفتاة والقصاص منها، وقبل ان ينطق بالحكم ،دافعت الفتاة عن نفسها والدموع تملأ عينيها قائلة :إن الذنب ليس ذنبها، وإنما ذنب الخياط "ملعون الحرسي" ، الذي حزّق ولزّق الفستان على جسدها ،واختصر منه ما اختصر من تحت الآباط والخصر، الأمر الذي لوح عقل "المرحوم" وأفقده توازنه ..فأخلى قراقوش سبيل الفتاة وأحضر الخياط..وقبل النطق بالحكم، دافع الخياط "معلون الحرسي" عن نفسه بمسكنة منقطعة النظير قائلا: الذنب ليس ذنبي يا مولاي ، بل ذنب التاجر الذي باعني قماشاً شفافاً "لاصقاً" لامعاً ومغرياً في نفس الوقت...حكّ قراقوش لحيته، ثم أفرج عن الخياط وأمر بإحضار التاجر على ان يتم شنقه بــ"السقالة" التي مات عليها الرجّل "أبو عين زايغة"..ولأن التاجر واصل وله اقارب متنفّذين هون وهناك قال ، سيدي وما علاقتي بالقماش ..اشنق صاحب المصنع الذي اشتري منه كل "غزلي ونسيجي"، فأمر قراقوش..أن يحضروا صاحب المصنع وان يشنقوه بــ"السقالة" دون السماع لإفادته...وبالفعل احضروا الرجل ليشنقوه فوجوده أطول من "السقالة" ، فالحبل في رقبته و رجلاه تلامسان الأرض وتقفان عليها بثبات ..فراجعوا قراقوش في الأمر ، تنهدّ الوالي ومسح وجهه بالرحمن وقال : ((اقبضوا على أول رجل قَصِير القامة واشنقوه لكي تتحقق العدالة)) ..فجاؤوا برجل طوله شبر ونصف وشنقوه..احتج المارّة متسائلين "ما ذنب هذا الرجل "المدندل" حتى تشنقوه"؟؟ فردّ من قام يتنفيذ الحكم وهو يلملم حباله وأدواته وكرسي الشنق : (ذنبه انه طلع ع قدّ المشنقة)...

**

المشكلة عندنا، اننا الى الآن لم نجد احد من الفاسدين ع قدّ المشنقة..فجميعهم يتمتعون بقامات طويلة طويلة طويلة..



احمد حسن الزعبي

ahmedalzoubi@hotmail.com


(سواليف)