آخر المستجدات
استثمار البترا أم بيع الوطن؟ خرائط جاهزة.. هذا ما ستفعله اللجنة الأميركية الإسرائيلية بأراضي الضفة حياتك أسهل إذا عندك واسطة! مائة يوم وأربعة ليالي.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي الكركي لـ المعلمين: مجمع اللغة العربية حسم موقفه من الأرقام في المناهج الجديدة مبكرا مستشفيات تلوح بالانسحاب من جمعية المستشفيات الخاصة احتجاجا على ضبابية "الجسر الطبي".. ومطالبات بتدخل الوزارة الشراكة والانقاذ: تدهور متسارع في حالة الرواشدة الصحية.. ونحمل الحكومة المسؤولية الكركي لـ الاردن24: الأمانة أوقفت العمل بساحة الصادرات.. وعلقنا الاعتصام - صور الرواشدة يؤكد اعادة ضخ الغاز الطبيعي المصري إلى الأردن شبيبة حزب الوحدة تحذر من دعوات الاتحاد الأوروبي التطبيعية شركات الألبان.. بين تخفيض الضريبة وغياب التسعيرة! تجار الألبسة: قرارات الحكومة زادت الأعباء علينا ٥٠٠ مليون دينار نواب يضغطون لتمرير السماح ببيع أراضي البترا.. والعبادي يُحذر شركات ألبان تمتنع عن خفض أسعارها رغم تخفيض الضريبة.. والصناعة والتجارة تتوعد رشيدات لـ الاردن24: للمتضرر من التوقيف الاداري التوجه إلى المحكمة.. ومقاضاة الحاكم الاداري مصدر لـ الاردن24: التوافق على حلول لقضية المتعثرين نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا
عـاجـل :

علاقتي بالمطر

كامل النصيرات
لا أعرف لماذا الكتابة تحت المطر لها طعم و وقع مختلفان ..المطر يدعمك ..يعطيك ما تشاء من الاشتهاء ..يغريك أكثر ..و يجعلك تستلذ بممارسة طقوسك في القراءة و المراقبة و السرحان ..
علاقتي مع المطر تاريخية ..كنت أعتقد ذات لحظة أنه يخصّني وحدي ..و أنه صديقي وحدي ..وأن توريطه الجميل لي في علاقة ؛ هو توريط لي وحدي ..لأنك يعلم أنني كالفريك لا أحب الشريك ..! لكنني اكتشفتُ لاحقاً ..أنه ليس لي إلا بالذي يقنعني بأنه لي ..وأنه لا يحتكرني صديقاً إلا باقناعه لي بأنني المميز بين كثرة أصدقائه ..و أن التوريط هو لعبته المفضلة مع كل من يملكون المشاعر الدافئة و السرحان الذي يوّلد أفكاراً رومانسية ..
ما أجمل المطر ؛ لولا ارتفاع الأسعار ..! و ما أحلاه لولا نكد الزحام و الطرقات ..! و ما أروع موسيقاه و لوحاته لولا التفاصيل الصغيرة التي تدخل عليك من باب تعكير الصفو و المطالبات بالعلاج الفوري لكثير من الطوارئ التي لا تتوقف ..
لن أدعي أنني رجل مطري ..كنتُ ذاك ؛ عندما كنتُ الحالم و الباحث عن رومانسية قاتلة في الأفلام العربية القديمة وفي الأفلام الهندية ..أما المطر الآن فإنه على جماليته الفائقة فهو أول ما يعنيه لي : بهدلة !!! على الطالعة و النازلة ..كاز للصوبة ..مخزون يومين أو ثلاثة من الخبز ..تفقد الأولاد كل ساعة من برد منهم ..تعطل سيارتك عند أبعد نقطة عن بيتك ..و أشياء أخرى تحدث معي ومعكم ..
تغيرنا ..بل كبرنا ..وكبرت معنا القرى و المدن ..و زادت الوجوه ..وصار هناك من يتفوّق عليك بالاستحواذ على المطر ..وصرت أنت تراقب العاشقين الجدد و تعض على شفتيك و تبحث في خيالك عن مكان تهرب إليه ولكنه لا يظهر حتى بمخيلتك ..
"الدستور"