آخر المستجدات
القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص بني هاني يكتب :نظرية الحلقة أو التفاحة الفاسدة العمل تستنكر حادثة إضرام النار في مركبة مدير عمل جرش اختفاء ناشط من حراك بني حسن.. وتنديد بتوسع الاعتقالات شكاوى من غياب العدالة في تعيينات بلديات على المشاريع الممولة.. والمصري: لا نتدخل
عـاجـل :

علاقة القدس بمحاولات تركيع الأردن / 1

كامل النصيرات

لا يكاد يمرّ يومٌ على الأردنيّ دون أن تكون القدس جزءاً من حديثه؛ وجزءاً من آهاته، الأردنيّ متعلّق بالقدس كما يتعلّق الطفل بأمّه؛ كما يتزيّن الفارس بطقوس شجاعته؛ كما يخبّئ العاشقُ أسرار عشيقته؛ يخبّئ الأردنيّ أسرار القدس ويبني أسواره الحصينة حولها.
خطّان متوازيان؛ خطّان عجيبان في التسريع: خطّ القدس ومحاولة سحبها من فوق البساط العربي؛ وخط تجويع الأردني ومحاولات تركيعه! من يرى الأردني اليوم وهو يرزح تحت نير الضرائب المتتالية؛ تحت طلبات صندوق النقد الدولي التي لا تنتهي؛ تحت الإشاعات المجنونة التي تتكاثر بالانشطار! من يرى كيف يصحو الأردني من النوم اليوم؟ كيف يسمّي باسم الله ويلهج له بالدعاء بأن يحمي القدس من كلّ كريهة ومكيدة؟ الأردني اليوم يدفع ثمن حالة العشق الأبدية مع القدس؛ يدفع ثمن تمسكه بها؛ يدفع من مستقبله وصحته صموده في وجه «ترامب» وزمرة الصهاينة الأشرار ومن لفّ لفّهم من العرب الشذّاذ!
في جلسة جدل أردنية مليئة بالصخب ولكنها مليئة بالخوف على المستقبل؛ يقول شابٌ في أوّل العطاء لكنه محبط متشائم: بكفّي القدس القدس القدس؛ بدنا نعيش..! ينهره غالبية الحاضرين ويقول له شاب آخر أقل منه عمراً وأكثر منه وجعاً: حقّك أن تعيش؛ ولكنّ العيش أنواع؛ فأي الأنواع تريد؟ عيشاً بذلّ؟ عيشاً برأس مرفوع ولو بجوع؟ عيشاً بلا طعم ولا ملامح؟! يقول له سجين سابق: تتخلّى عن القدس من أجل أن تعيش فقط؟ يا عيب العيب؛ بدلاً من أن تموت من أجلها! بدلاً من أن تحرق الأخضر واليابس من أجلها! لو كنت تعرف ماذا تعني القدس لنا لعرفت أنها الحياة! ويزيدون عليه؛ حتى شعر بانكماش وحرج كبيرين وقال لهم: يا جماعة كلمة وطلعت؛ هي زلة لسان والله ليس قصدي؛ بس بدّي أطلع من هدومي من الوضع.!
سقتُ لكم تلك الحكاية بالذات وسقتُ لكم الحوار المجتزأ لأقول لكم أن حكاية القدس والتنازل عنها تسير مع حكاية الأردنيين وتجويعهم الممنهج، الحكايتان حكاية واحدة؛ ولو جاء (سناريست) وأراد أن يكتب نصّاً احترافيّاً لرأيتم بأُم أعينكم أن القدس والأردن خطّ دراميٌّ واحدٌ يتفرّع إلى خطوط درامية أخرى.
يتبع غداً....