آخر المستجدات
ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي وفيات الاربعاء 18/9/2019 خلل في قبولات مكرمة العشائر والأقل حظًا، وذبحتونا تطالب بفتح تحقيق في ملف التوجيهي كاملًا أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين التربية تعلن صرف مستحقات مصححي ومراقبي التوجيهي
عـاجـل :

علاقة القدس بمحاولات تركيع الأردن / 1

كامل النصيرات

لا يكاد يمرّ يومٌ على الأردنيّ دون أن تكون القدس جزءاً من حديثه؛ وجزءاً من آهاته، الأردنيّ متعلّق بالقدس كما يتعلّق الطفل بأمّه؛ كما يتزيّن الفارس بطقوس شجاعته؛ كما يخبّئ العاشقُ أسرار عشيقته؛ يخبّئ الأردنيّ أسرار القدس ويبني أسواره الحصينة حولها.
خطّان متوازيان؛ خطّان عجيبان في التسريع: خطّ القدس ومحاولة سحبها من فوق البساط العربي؛ وخط تجويع الأردني ومحاولات تركيعه! من يرى الأردني اليوم وهو يرزح تحت نير الضرائب المتتالية؛ تحت طلبات صندوق النقد الدولي التي لا تنتهي؛ تحت الإشاعات المجنونة التي تتكاثر بالانشطار! من يرى كيف يصحو الأردني من النوم اليوم؟ كيف يسمّي باسم الله ويلهج له بالدعاء بأن يحمي القدس من كلّ كريهة ومكيدة؟ الأردني اليوم يدفع ثمن حالة العشق الأبدية مع القدس؛ يدفع ثمن تمسكه بها؛ يدفع من مستقبله وصحته صموده في وجه «ترامب» وزمرة الصهاينة الأشرار ومن لفّ لفّهم من العرب الشذّاذ!
في جلسة جدل أردنية مليئة بالصخب ولكنها مليئة بالخوف على المستقبل؛ يقول شابٌ في أوّل العطاء لكنه محبط متشائم: بكفّي القدس القدس القدس؛ بدنا نعيش..! ينهره غالبية الحاضرين ويقول له شاب آخر أقل منه عمراً وأكثر منه وجعاً: حقّك أن تعيش؛ ولكنّ العيش أنواع؛ فأي الأنواع تريد؟ عيشاً بذلّ؟ عيشاً برأس مرفوع ولو بجوع؟ عيشاً بلا طعم ولا ملامح؟! يقول له سجين سابق: تتخلّى عن القدس من أجل أن تعيش فقط؟ يا عيب العيب؛ بدلاً من أن تموت من أجلها! بدلاً من أن تحرق الأخضر واليابس من أجلها! لو كنت تعرف ماذا تعني القدس لنا لعرفت أنها الحياة! ويزيدون عليه؛ حتى شعر بانكماش وحرج كبيرين وقال لهم: يا جماعة كلمة وطلعت؛ هي زلة لسان والله ليس قصدي؛ بس بدّي أطلع من هدومي من الوضع.!
سقتُ لكم تلك الحكاية بالذات وسقتُ لكم الحوار المجتزأ لأقول لكم أن حكاية القدس والتنازل عنها تسير مع حكاية الأردنيين وتجويعهم الممنهج، الحكايتان حكاية واحدة؛ ولو جاء (سناريست) وأراد أن يكتب نصّاً احترافيّاً لرأيتم بأُم أعينكم أن القدس والأردن خطّ دراميٌّ واحدٌ يتفرّع إلى خطوط درامية أخرى.
يتبع غداً....