آخر المستجدات
الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟
عـاجـل :

عقوبة زيارة دائرة حكومية!

حلمي الأسمر
موظفو الحكومة، ضجرون، مهمومون، بوز الواحد منهم على الأقل شبر، زيارة دائرة حكومية أشبه ما تكون بغضب الوالدين، والخروج منها رضى ودعاء طيب! كنت طيلة عمري، وما زلت، أكره كل الدوائر الرسمية والمستشفيات (والمدارس طبعا!)، بل إنني أشعر بمغص في بطني كلما مررت بإحداها، وقد مضى وقت طويل من عمري قبل أن أضطر مكرها لزيارة عدة دوائر حكومية في وقت ومتقارب، لإتمام بعض المعاملات الضرورية، ومع كل زيارة، كنت استعين بكم هائل من الصبر والجلد، كي لا أنفجر، أو أنجلط، لفرط العجرفة والقرف الذي ينهال عليك فقط لمجرد أنك طلبت من مستخدم، يأخذ راتبه من قوت عيالك، أن يقوم بواجبه فيخدمك، ليس تمننا ولا تفضلا منه، بل لأنه يؤدي واجبا مدفوع الأجر! وعلى سيرة «المعاملات» تشعر أن فلسفة بعض من يقدم لك هذه الخدمة تقوم على عدة أسس عجيبة، منها: أنك أشبه ما تكون بالأسير الذي وقع في براثن عدو لدود، كان ينتظر أن يقبض عليك، فأن تحصل على «خدمة» واجبة التقديم لك، كحق لك من حقوقك كمواطن، عليك أن «تخفض للموظف جناح الذل من الرحمة» كي لا ينفجر في وجهك، أو كي لا يشيح عنك بوجهه، خاصة إذا تجرأت وقلت له: صباح الخير أو السلام عليكم، بعضهم، كان مشغولا بالفيسبوك على هاتفه الخلوي، أو بالواتس أب، ومجرد مقدمك عليه يعني أنك قطعت حبل «فسبكته» بعض آخر، كان اشترى شطيرة وعلبة مشروب غازي، وترك مكتبه أو «شباكه» يعج بالقوم، وأخذ يلتهم «فطوره» بشكل بدا وكأنه لم يأكل منذ شهر! للإنصاف، ثمة دوائر تجاوزت كل هذا الإذلال، والمعاملة السيئة، وتحولت إلى خدمة زبائنها عبر أسلوب البنوك، حيث كل شيء بالدور، عبر معاملة إنسانية، لست مضطرا معها للبهدلة وقلة القيمة، ولا أدري لم لا يعمم هذا الأسلوب على كل الدوائر الحكومية، خاصة تلك التي يكثر مراجعوها، ويحتاجها الناس كثيرا.. بقيت مسألة، كانت تلح علي، وأنا أستذكر قصة «الحكومة الإلكترونية» فحسب فهمي وعلمي المتواضع، يفترض بهذه الحكومة أن تسهل عملية إجراء المعاملات، عبر نافذة واحدة، ما أمكن ذلك، أما أن تلف بمعاملة تافهة على أربعة أو خمسة موظفين وموظفات، كل منهم في طابق مختلف، فقط ليباركها بتوقيع أو إشارة أو أحيانا نظرة(!)، فهذا يعني أن كل حديثنا عن «الحكومة الإلكترونية» ليس أكثر من موضوع إنشاء ردىء، يكتبه طالب كسول في الصف الثالث ابتدائي جـ ! خارج النص: (أقترح تعديل قانون العقوبات، بإضافة عقوبة لإحدى الجرائم، تتضمن إتمام معاملة ما، تقتضي زيارة أكثر من دائرة حكومية!) الدستور