آخر المستجدات
الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة قصيرة جدا بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنعه ويقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا مجلس الوزراء اللبناني يلغي جلسة مع تواصل الاحتجاجات وإغلاق الطرق الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية "نبع السلام" وانسحاب الأكراد الأردن: الحكم الاسرائيلي على هبة اللبدي باطل ومرفوض بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية
عـاجـل :

عقدت في الضفة- ماذا قال نتنياهو اثناء جلسة الحكومة؟

الاردن 24 -  
كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعهّده بضم مناطق في غور الأردن في الضفة الغربية لإسرائيل، إن نجح بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد الانتخابات التي ستجري الثلاثاء.

وفي جلسة حكومته الأسبوعية الأحد، أكد نتنياهو "سنفرض السيادة في وادي الأردن وشمال البحر الميت، حالما يتم تشكيل الحكومة المقبلة في الكنيست المقبل". ووصف نتنياهو غور الأردن بـ "الجدار الحامي لإسرائيل من الجهة الشرقية".

وأضاف "لقد عينتُ فريق عمل برئاسة وكيل ديوان رئيس الحكومة، والذي سيضع الخطوط العريضة لخطة فرض السيادة". وكشف نتنياهو أن "فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية، وأراض أخرى ضرورية لأمننا وتراثنا، ستُطرح في 'صفقة القرن'، التي ستُعرض سريعا جدا بعد الانتخابات".

ووفقا ما نقله موقع I24 العبري فأن الجلسة عُقدت وبشكل استثنائي في غور الأردن، وليس في مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس. وهذه هي المرة الأولى التي تعقد الحكومة الإسرائيلية فيها، جلسة لها في الضفة الغربية.

وأكد نتنياهو أنه سيتم شرعنة البؤرة الاستيطانية "ميفوت يريحو" الواقعة في غور الأردن، في هذه الجلسة، على الرغم من مُعارضة المستشار القضائي للحكومة لهذه الخطوة، بسبب "التوقيت"، الذي يأتي قبل يومين من الانتخابات. ويُخشى أن يكون نتنياهو قد أقدم على مثل هذه الخطوة، لكسب تأييد المستوطنين في الانتخابات.

ويأتي ذلك، تزامنا مع الاجتماع الاستثنائي، الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي بطلب من السعودية الأحد في جدة، على مستوى وزراء خارجيتها، لبحث "التصعيد الإسرائيلي"، المتمثل في عزم نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من غور الأردن، في حال إعادة انتخابه.

وحول إبرام معاهدة دفاع مشترك بين بلاده والولايات المتحدة، قال نتنياهو "لقد اتفقتُ مع الرئيس الأميركي ترامب، على دفع تحالف دفاعي تاريخي بين بلدينا"، معتبرا ذلك أنه "يعزز جدا ردع عدونا". وتُعارض المعارضة الإسرائيلية إبرام معاهدة كهذه، بحجة أنها "تقيّد حرية عمل الأمن الإسرائيلي، الذي سيضطر إلى إبلاغ واشنطن بكل عملياته بالخارج"، إلا أن نتنياهو نفى ذلك.

وقال عضو الكنيست المُعارض غابي أشكنازي، إن معاهدة الدفاع المُشترك، "ستُلزم إسرائيل باعتبار أي هجوم على الولايات المتحدة بمثابة اعتداء عليها، وبالتالي فإننا سنرى جنودنا يُقاتلون في العراق وفي أفغانستان، وهو أمر نرفضه". وقلل المُرشح ورئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك، من حظوظ إبرام هذا الاتفاق، مذكّرا أنه "ينبغي المصادقة عليه في الكونغرس ومجلس النواب الأميركي أولا".
معا