آخر المستجدات
العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفدين حقهم من 2005 إلى 2017 اجراءات اختيار رئيس للجامعة الهاشمية تثير جدلا واسعا بين الأكاديميين

عقدت في الضفة- ماذا قال نتنياهو اثناء جلسة الحكومة؟

الاردن 24 -  
كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعهّده بضم مناطق في غور الأردن في الضفة الغربية لإسرائيل، إن نجح بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد الانتخابات التي ستجري الثلاثاء.

وفي جلسة حكومته الأسبوعية الأحد، أكد نتنياهو "سنفرض السيادة في وادي الأردن وشمال البحر الميت، حالما يتم تشكيل الحكومة المقبلة في الكنيست المقبل". ووصف نتنياهو غور الأردن بـ "الجدار الحامي لإسرائيل من الجهة الشرقية".

وأضاف "لقد عينتُ فريق عمل برئاسة وكيل ديوان رئيس الحكومة، والذي سيضع الخطوط العريضة لخطة فرض السيادة". وكشف نتنياهو أن "فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية، وأراض أخرى ضرورية لأمننا وتراثنا، ستُطرح في 'صفقة القرن'، التي ستُعرض سريعا جدا بعد الانتخابات".

ووفقا ما نقله موقع I24 العبري فأن الجلسة عُقدت وبشكل استثنائي في غور الأردن، وليس في مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس. وهذه هي المرة الأولى التي تعقد الحكومة الإسرائيلية فيها، جلسة لها في الضفة الغربية.

وأكد نتنياهو أنه سيتم شرعنة البؤرة الاستيطانية "ميفوت يريحو" الواقعة في غور الأردن، في هذه الجلسة، على الرغم من مُعارضة المستشار القضائي للحكومة لهذه الخطوة، بسبب "التوقيت"، الذي يأتي قبل يومين من الانتخابات. ويُخشى أن يكون نتنياهو قد أقدم على مثل هذه الخطوة، لكسب تأييد المستوطنين في الانتخابات.

ويأتي ذلك، تزامنا مع الاجتماع الاستثنائي، الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي بطلب من السعودية الأحد في جدة، على مستوى وزراء خارجيتها، لبحث "التصعيد الإسرائيلي"، المتمثل في عزم نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من غور الأردن، في حال إعادة انتخابه.

وحول إبرام معاهدة دفاع مشترك بين بلاده والولايات المتحدة، قال نتنياهو "لقد اتفقتُ مع الرئيس الأميركي ترامب، على دفع تحالف دفاعي تاريخي بين بلدينا"، معتبرا ذلك أنه "يعزز جدا ردع عدونا". وتُعارض المعارضة الإسرائيلية إبرام معاهدة كهذه، بحجة أنها "تقيّد حرية عمل الأمن الإسرائيلي، الذي سيضطر إلى إبلاغ واشنطن بكل عملياته بالخارج"، إلا أن نتنياهو نفى ذلك.

وقال عضو الكنيست المُعارض غابي أشكنازي، إن معاهدة الدفاع المُشترك، "ستُلزم إسرائيل باعتبار أي هجوم على الولايات المتحدة بمثابة اعتداء عليها، وبالتالي فإننا سنرى جنودنا يُقاتلون في العراق وفي أفغانستان، وهو أمر نرفضه". وقلل المُرشح ورئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك، من حظوظ إبرام هذا الاتفاق، مذكّرا أنه "ينبغي المصادقة عليه في الكونغرس ومجلس النواب الأميركي أولا".
معا