آخر المستجدات
القيسي يطالب الحكومة بالسير باجراءات ابطال اتفاقية الغاز عطية خلال مناقشة اتفاقية الغاز: "نتخوث على بعض" أبو محفوظ: توقيع اتفاقية الغاز جرى في السفارة الأمريكية.. وسألتفت للأصوات المنادية باستقالة النواب العرموطي يصف الحكومة التي وقعت اتفاقية الغاز بأنها ارهابية.. وولايتنا فوق المحكمة الدستورية مجلس النواب يحيل تقرير الملكية إلى مكافحة الفساد انطلاق "شرق" اقوى واضخم تطبيق عربي بميزه نادرة تماثل (Google) الرزاز يعلن استعداد الحكومة لتحويل اتفاقية الغاز إلى المحكمة الدستورية النواب يناقش اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ومطالبات بالغائها وتحويل الموقعين عليها للنائب العام الرزاز يعلن تمديد فترة الاعفاء من غرامات الضريبة والجمارك اعتصام أمام النواب ومنع المواطنين من حضور جلسة اتفاقية الغاز.. وأمانة المجلس: هناك بث مباشر 236 ألف دينار من زين لصناديق أسر الشهداء وأفراد القوات المسلحة والمسؤولية الاجتماعية “الضمان” يشتري 6.3 مليون سهم للحريري في “العربي” الحباشنة: مجلس النواب أمام الفرصة الأخيرة.. ومن العار أن لا يتخذ قرارا حاسما بشأن اتفاقية الغاز عكرمة صبري من عمان: بوصلة العرب انحرفت عن القدس ولم يبقَ غير الأردن رزوق: تمرير اتفاقية الغاز رهن لمصير الأردن بيد عصابة الاحتلال العاملون في البلديات يؤكدون: ١٠٠ بلدية ستشارك في اعتصام الأسبوع القادم الاحتلال يقصف والمقاومة ترد رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار الإعلان رسميا عن استحواذ شركة "أوبر" على "كريم" في صفقة بقيمة 3.1 مليار دولار هيومن ووتش: ترمب ينتهك القانون الدولي بانكاره احتلال إسرائيل للجولان غزة تصد العدوان وصواريخ المقاومة تبدأ بمستوطنات بغلاف غزة
عـاجـل :

عقاب جماعي

ماهر أبو طير
مئات ملايين الدولارات خسائر الاقتصاد جرّاء العاصفة الثلجية التي هبت على البلد، وفوق هذه الخسائر أخطار يتعرض لها البشر يوميا؛ جرّاء ذهابهم لأعمالهم.
إذْ نتأمل إجازة عيد الأضحى التي امتدت تسعة ايام، دون أنْ يرف لنا جفن، نعرف أنّ الأولى تعطيل المؤسسات والجامعات والمدارس في هكذا أزمة، حتى تنتهي الدولة من فتح كل الشوارع، وحتى تتجاوزنا حالة الصقيع.
الذي يسأل المستشفيات يعرف ان حالات الكسور لاتعد ولاتحصى، وربما تتحول المستشفيات الى مراكز للجبائر الجبسية فقط.
شركات التأمين في البلد قد تقترب من حافة الإنهيار؛ لأن حوادث السيارات تقع كل دقيقة، وهذا يعني ضررا اضافيا فوق الاضرار العامة، والملايين يتم انفاقها على الكروكات وتصليح السيارات ودفع التأمينات.
لاتعرف كيف يمكن ان يذهب الطلبة للدوام في الجامعات؟!، فجامعة مثل «الأردنية» تعدّ منطقة منكوبة وخطيرة، لأن مئات الاشجار وقعت، واعمدة الكهرباء في الشوارع، والاساتذة قبل الطلبة لايقدرون على الوصول، الا اذا كان الاستاذ هنا لديه دبابة شخصية، ثم من هو ذاك الذي سيرسل ابنه او ابنته، وهو يعرف ان الذهاب قد يعني كسرا في الحوض أو القدمين؟!.

هل بيئة الجامعة الاردنية وغيرها من جامعات مناسبة لاستقبال الطلبة؟، وهو الأمر الذي نرى احدى فصوله في الجامعات الخاصة التي تقول، إن دوامها الساعة الحادية عشرة، لكنها لاترسل حافلاتها الى مواقع جمع الطلبة،ولايتمكن اساتذتها من الوصول اصلا، فلماذا الزج بالناس في الشوارع بهذه الطريقة؛ التي لاتختلف عن العقاب الجماعي؟!.

اكثر من مليون وربع مليون سيارة، في الشوارع، والأزمات حادة في الأيام العادية، فما بالنا بهذا العدد اذ يستعمل ربع مساربه المتاحة؛ لأن فتح الطرق كان بمسرب واحد، وأي خطأ في قيادة أحدهم كفيل بايقاف الاف السيارات،ونسمع كل لحظة عن مواطنين خرجوا من العاشرة ولم يصلوا الى دوامهم الا الثانية ظهرا، ولم يتبق للدوام الا ساعة واحدة؟!.
اذا كانت الحكومة تقول، إن العاصفة غير مسبوقة ومذهلة، فالأولى التدرج في قصة الدوام، حتى يتم استيعاب اثار العاصفة، ولايعيب ابدا تعطيل المؤسسات اليوم وغدا، أو على الأقل تعطيل الجامعات والمدارس لتخفيف الأعداد في الشوارع.
خسائر العاصفة اقتصاديا مذهلة، ومعها خسائر بشرية، حوادث وكسور وانزلاقات، وهذه ازمة تقول، إن علينا التخفيف من هذه الخسائر المؤلمة، بإدارة مختلفة، وقرارات مختلفة، غير تلك التي نراها،خصوصا، ان لا أحد قادر على اجبار الموظفين على الدوام تحت وطأة التهديد بالخصومات، فيما هم يخافون من الحوادث، والطلبة ذاتهم لايهمهم لو تأخر تأخر تخرجهم فصلا، فالتأخر جراء الغياب، خير من التخرج على كرسي مدولب، والجبائر تغطي جسد الطالب او الطالبة، والوظيفة غير متوافرة في الحالتين.
الذين تم اتهامهم انهم خرجوا للهو والعبث على طريق المطار قبل ايام، عادوا الى بيوتهم، لكننا نعيد انتاج هذا المشهد بالطلب من مليون وربع مليون سيارة، بالخروج عبر شوارع مغلقة ومنجمدة، والانضمام الى قوافل الشهداء والجرحى، في شوارع ضيقة جدا، تفيض بأحمالها.
لعل الحكومة تصدر قرارا مبكرا هذا اليوم بتعطيل الدوام، اليوم وغدا، أو تعفي الطلبة في الجامعات والمدارس من هذه الأشغال الشاقة، التي لم يروا مثلها في حياتهم.
(الدستور)