آخر المستجدات
في أكبر معدل يومي.. 60 حريقا بإسرائيل جراء "بالونات" غزة عزل ثلاث بنايات سكنية في عجلون الكلالدة: نشر الجداول الأولية للناخبين فجر الجمعة المقبل ارحيل الغرايبة: نواجه تهديدا ومخاطر حقيقية وظروفا تقتضي التهدئة هكذا استقبل الأردنيون إعلان موسكو عن اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا اللوزي: إجراءات الحماية على المعابر الحدودية استثنائية.. وهي خط الدفاع الأول الرزاز: نأمل أن يكون كل أردني مشمولا بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي إعادة انتشار أمني لتطبيق أوامر الدفاع مستو: 18 آب قد لا يكون موعد فتح المطارات.. ولا محددات على مغادرة الأردنيين العضايلة: الزام موظفي ومراجعي مؤسسات القطاع العام بتحميل تطبيق أمان جابر: تسجيل (13) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.. إحداها مجهولة المصدر الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. وتخفيض ساعات عمل المنشآت اعتبارا من السبت وزير الصحة لـ الاردن24: ايعاز بالحجر على العاملين في مركز حدود جابر التربية: نتائج التوجيهي يوم السبت الساعة العاشرة جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بدء تحويل دعم الخبز لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين اعتبارا من اليوم العضايلة: قد نلجأ لتعديل مصفوفة الاجراءات الصحية.. ولا قرار بشأن مستخدمي مركبات الخصوصي عبيدات: لا جديد بخصوص الصالات ودوام الجامعات.. والاصابات الجديدة مرتبطة بالقادمين من الخارج الكلالدة لـ الاردن24: نراقب الوضع الوبائي.. ونواصل الاستعداد المكثف للانتخابات بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة

عصافير كثيرة

أحمد حسن الزعبي
تعتبر مدينة استوكهولم من أكثر مدن العالم صداقة للبيئة ، واقلها ضجيجاً،وأكثرها تنظيماً، فمع دخول الصيف العاصمة السويدية يتوسّع استخدام الدراجات الهوائية بشكل لافت حيث تجتاح الآف الدراجات المدينة ضمن استخدامات التنقل اليومي للمواطنين والمقيمين محتلة المرتبة الثانية بعد هونغ كونغ بالاعتماد على هذا النوع النظيف من المواصلات.
ركوب الدراجة وتحريك الساقين على «الدواستين» ليس شيئاً صعباً، كما انه ليس مستهجناً كما هو الحال في بلدنا، فجزء من ثقافة المجتمع السويدي ركوب الدراجة والتنقّل بها، حتى لو كان الراكب مدير شركة أو وزير أو نائب برلمان أو سيدة مجتمع مدني مدعوة الى حفل زفاف، فلا ارتباط بين الدرّاجة و»قلة الهيبة» ولا بين «العنقرة « عليها...و»القيمة» او «قلة العقل»..على العكس تماماً..فهي تعتبر المكمل الأساسي للهيبة السويدية التي تعنى بالصحة والبيئة والهواء النقي وتخفيف الازدحام ..فالأهداف التي تجنى من استخدام «البسكليتات» تتساوى بين السويديين...
نائب عمدة أستوكهولم (بير أنكيرسيو )... لا ينتظر «الفورويل ولا السائق الحكومي» ليزمّر له من أمام منزله ، كما لا يتباطأ بخطواته ليفتح له المُرافق الباب الخلفي من السيارة المكيفة...وإنما ، فور خروجه من منزله يفكّ جنزير دراجته ويمتطيها «بالبدلة والربطة» ويضع في «الشبك» حقيبة العمل ويتوجّه الى مكتبه في مبنى البلدية القريب من وسط العاصمة.ويقول بير – على ذمته- أن ركوب الدراجة وسيلة صحية وسريعة للتنقل ، وأحيانا تستخدم لعقد اجتماعات خارج المكتب..كما ان ركوب «البسكليت» يتيح له إجابة من يرغب في السؤال عن أمر ما، أو التحدث في السياسة العامة للبلاد، أو محاورة المارين على درّاجاتهم وتكوين صداقات عابرة.
هنا، اذا ما قرر «درّاجين» ان يجروا سباقاً أو تدريباً على طريق عمّان- جرش خشوا ان يهوي عليهم أحد «الحبايب» بصهريج نضح أو تريلا و»يشيل» منهم ما استطاع اليه سبيلا..
ترى كم فائدة يجني السويديون من استخدام الدراجات الهوائية...صحّة الانسان، ونظافة البيئة، وتوفير الطاقة ، وتخفيف الاختناقات،محو الطبقية، ومساواة المسؤول بالمواطن..
أرأيتم...هذا الفرق بين (سويديي الطباع) و(سويديي الوجه)!!.

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies