آخر المستجدات
"غاز العدو احتلال" تطالب باستعادة الأسرى الأردنيين.. والغاء اتفاقية الغاز ومحاكمة المسؤولين عنها تواصل الاحتجاجات في الرمثا: اغلاق طرق رئيسة بالاطارات المشتعلة.. والدرك يطلق الغاز المسيل للدموع احتجاجات لبنان تتصاعد.. و"اتفاق حكومي" على قرارات إصلاحية د. توقه يكتب عن: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن الوطنية للأسرى الأردنيين تطالب الحكومة بالغاء الاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني الرزاز : التوصل لصيغة توافقية لنظام الخدمة المدنية ضرورة الرحاحلة لـ الاردن24: خدمات الضمان العام القادم الكترونية.. وخطة لشمول كافة القطاعات النقباء: تفاهمات مع الحكومة حول "العلاوة الفنية" و"الخدمة المدنية" لبنان: ثورة إستعادة الكرامة ...والأموال المنهوبة بعد شكاوى "الكباتن".. النقل تخاطب شركات التطبيقات الذكية وتؤكد: الغاء التصريح مسؤولية الهيئة سطو مسلح على فرع بنك في المحطة وسلب مبلغ مالي وقفة احتجاجية أمام محكمة أمن الدولة بالتزامن مع جلسة ابو ردنية والعيسى مواطنون يتهمون الزراعة بالسماح بقطع أشجار سنديان عمرها ١٠٠٠ سنة.. والوزارة تنفي سائقو التربية يواصلون اضرابهم: اجراءات لذرّ الرماد في العيون - صور شاهد- صلوات علنية للمستوطنين داخل الأقصى واعتداء على المرابطين فرح ينتقد تعاطي الخارجية مع ملف الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال العبادي لـ الاردن24: تصريحات الرزاز تعاكس الواقع.. ونسمع جعجعة ولا نرى طحنا الأردن سيتسلم أراضي الباقورة والغمر في العاشر من الشهر القادم آلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق بالقدس المحتلة المواصفات: مواصفات قياسية لبطاريات الهايبرد خلال 6 أشهر
عـاجـل :

عجوز

كامل النصيرات





كلّما رأيتُ عجوزاً طاعناً في الشيب و الاستسلام للأيّام أدركتُ أن الدموع لها قيمة كبيرة..!

أفكّر في مولود عربي ..كان قبل ثمانين عاماً قطعة لحم ؛ خرج للبلاد العربية يحلم ككل الناس باللعب الطفولي النظيف و يحلم في وطن عربي واحد ..ويحلم بالكرامة و الحريّة..! بل يحلم في وطن لا يتمزّق أمام ناظريه كلّ لحظة ..!

عجوز لو أعطيته الآن شقفة خبز ناشفة سيرضى..ترك اللعب النظيف ..ترك الوحدة..وترك معهما الكرامة و الحريّة..وصارت كلّ أحلامه ثلاثة أشياء فقط : خبز يومي..ودواء لا ينقطع ..وأن يضمن قبراً يوصله للجنة..!

عجوز..يقف الآن على إشاراتنا الضوئية يبيع العلكة ومعه يبيع المتبقّي من عمره وآثار دموعه ما زالت عالقةً على مجرى الحدقتين..! عجوز يقف الآن بطابور إحدى المستشفيات معه كيس بلاستيكي يقبض عليه بحرارة خوفاً من أن تسقط أدويته في لحظة الزحمة ..يقتله الانتظار أكثر مما يقتله المرض..! عجوز ؛ يجلس الآن على أي قارعة ..يستريح من خطوتين أتعبتاه حين خرج ليتفقد كشرة الشوارع..!

هذا العمر عجوز ..هذه الأوطان تجعلك عجوزاً وأنت ترضع حليبك الأول..أوطان تعطيك البياض منذ اللحظة الأولى ..لون الحليب أبيض..شيب رأسك أبيض..جلّ أيامك في المستشفيات بالأردية البيضاء..وكفنك أبيض..لذا استسلمت لها لأن راية الاستسلام بيضاء أيضاً..

عجوز ..وُلِد ولم يعش بعد..لأن هذه الأوطان تأخذ عمرك وتضعه في الأمانات بلا وصل استلام..!