آخر المستجدات
رئيس الوزراء السوري: انتهاء إجراءات إعادة تأهيل معبر نصيب المجالي يدعو الرزاز لاجراء تعديل وزاري.. ويطالب النواب بعدم الوقوع في فخ الضريبة سياسيون لـ الاردن24: انجازات الرزاز في 100 يوم.. بيع الأوهام واستفزاز الناس! الطراونة يدعو النواب لجلسة الأربعاء مودريتش يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم لسنة ٢٠١٨ إرادة ملكية بإضافة الضريبة والجرائم الالكترونية على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر قانوني الكسب غير المشروع و‘‘مكافحة الفساد‘‘ الحكومة تقرّ قانون ضريبة الدخل وتجري تعديلات محدودة عليه - تفاصيل المهندسون العاملون في التربية يقرون برنامجا تصعيديا للمطالبة بحقوقهم جواد العناني لـ الاردن24: معدل الضريبة يؤذي الاستثمار.. والاصل خفض ضريبة المبيعات قبل اقراره احالة ثلاثة ملفات فساد الى القضاء بينها ملف نائب رئيس جامعة رسمية عطية يمطر الرزاز باسئلة حول اراضي الباقورة والغمر.. ويذكره بتعهداته اصحاب منشآت فندقية يحتجون امام سفارة ليبيا للمطالبة بمستحقاتهم بعد 100 يوم من عمر الحكومة.. العساف: الرزاز احترف "دغدغة" المشاعر راصد: التعهدات التي لم يبدأ الرزاز تنفيذها هي الجوهرية.. وهؤلاء الوزراء الأكثر والأقل ميدانية رئيس مجلس النقباء: قدمنا رؤيتنا حول تعديلات الضريبة.. وسيكون لنا موقف إن لم تستجب الحكومة شلل شبه كامل.. العاملون في المحاكم الشرعية يواصلون الاضراب "رغم الضغوطات" أبو علي ل الاردن٢٤: الحكومة تدرس اعادة النظر باعفاءات الاسر حسب حجمها وفيات الاثنين 24-9-2018 إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط)
عـاجـل :

عبثية التمترس في حلف الاعتدال.. لماذا لا نوفد سفراءنا في قطر وسوريا وايران؟

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - لم يعد يخفى على أحد حجم الضغوطات التي يتعرض لها الأردن بهدف ثنيه عن موقفه المناهض لقرار الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، بدءا من التلويح بقطع المساعدات الامريكية عن الاردن وانتهاء بما يُشبه "تنمّر" الحلفاء التقليديين ضد المملكة رغبة منهم في كسب ودّ الرئيس الامريكي دونالد ترامب والاسرائيليين.

الملك عبدالله الثاني أكد صراحة خلال لقائه رؤساء اللجان النيابية على ضرورة أن تكون القدس أولوية الجميع، ولكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لم يلتقط الرسالة بعد؛ فهذا يستوجب أن تكون علاقاتنا مع الأصدقاء أيضا مبنية على قاعدة "القدس".

وبعيدا عن كون "أحد ما عاد يعطينا فلوس" على حدّ تعبير الملقي نفسه، فالقدس للأردن مسألة وجودية تتعدى "الفلوس وإن بلغت 100 مليار دولار"، وهذا يستدعي أن نعيد ترتيب أوراقنا وانتاج تحالفات جديدة تسندنا في هذه الأزمة، ولعلّ السؤال الأبرز الذي يدور في ذهن الاردنيين حول السبب الذي يدفع المملكة للاستمرار بسحب سفرائها من الدول الصديقة والشقيقة (قطر، سوريا، وايران).

لا نعلم حقيقة سبب بقاء سفرائنا لدى (قطر، سوريا، وايران) في عمان، خاصة وأننا لا نعلم إلى اليوم سبب سحب اولئك السفراء من تلك الدول الشقيقة والصديقة أصلا، والمطلوب اليوم أن يعيد الاردن تموضعه اقليميا وبما يخدم قضية القدس وهي القضية الوجودية.

وإلى جانب مصلحة الأردن بالانتصار لـ "القدس"، فإن اعادة التموضع قد تعود على المملكة بمنافع اقتصادية كبيرة، خاصة في ظلّ اقتراب الأزمة السورية من نهايتها وامكانية الاتفاق على عودة اللاجئين واعادة اعمار البلاد التي دمرتها الحرب.