آخر المستجدات
جنرال رفع صوته بوجه الرئيس.. احتجاجات أميركا في محطة جديدة والبنتاغون يسحب قوات من واشنطن ائتلاف أبناء الشتات_عودة: التحديات تفرض علينا خطا ثوريا جديدا لمواجهة صفقة القرن وزير الأشغال: لا إلغاء لأي من مشاريع الوزارة بسبب كورونا “الخدمة المدنية” يعمم اجراءات التعامل مع المرحلة القادمة لعودة موظفي القطاع العام أكثر من مائة صحفي وناشر يطالبون بتكفيل الزميل فراعنة وضمان حقه في المحاكمة المعادلة - أسماء تسجيل 11 إصابة جديدة بكورونا بينها مخالط لأحد المصابين في عمان نقابة المعلمين تطالب بإعادة صرف العلاوة بأثر رجعي وتلوح بالتصعيد التنمية : دور الحضانات تتحمل مسؤولية فحص كورونا للعاملين فيها فقط. إلى رئيس الوزراء: إجراء لا مفر منه لاتمام السيطرة على الوباء عبيدات يشدد على ضرورة الالتزام ببروتوكولات السلامة العامة في كافة المؤسسات السماح بتقديم الأرجيلة في الأماكن المفتوحة تعديل ساعات عمل باصات النقل ابتداء من الأحد واشنطن تعلن عن مساع لاستئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل مواطنون يشكون رفع أسعار الدخان.. والضريبة تنفي وجود أي تعديلات رفع الحجر عن آخر منزل في منطقة الكريمة نهاية الأسبوع جابر: ننتظر رد ديوان التشريع والرأي لاستكمال تعيين الأطباء إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مرور للغير بمقابل مادي الى القضاء مجابهة التطبيع تطالب الأردنية بمحاسبة المسؤولين عن ورشة تطبيعية استضافتها الجامعة اتحاد طلبة الأردنية يطالب بتحقيق عاجل في استضافة الجامعة ورشة تطبيعية برعاية رئيسها العضايلة: لا قرار بخصوص الايجارات.. ولم ندرس اعادة علاوة موظفي الحكومة.. وسنعود للحظر في هذه الحالة

عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار!

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - وجد سائقو مركبات مع شركة التطبيقات الذكية "كريم" أنفسهم بين مطرقة الملاحقة القضائية وسندان الرضوخ لاملاءات الشركة التي كان العمل معها حلما يراود الجميع وبشكل دفعهم للهرولة نحو البنوك والشركات، والتوقيع على شيكات ورهن مركباتهم للعمل معها.

هذا غيضٌ من فيض ما ورد الاردن24 من شكاوى "كباتن" قالوا إنهم أصبحوا كالأسرى لدى الشركة، مشيرين إلى أنهم يتعرضون لأبشع عملية استغلال تحت سمع ونظر الحكومة، وربما بمباركة هيئة تنظيم قطاع النقل البري.

وفي تفاصيل الشكاوى التي وردت الاردن24 فإن الشركة تتقاضى ما نسبته (25-27)% من أجرة كلّ رحلة، يضاف إليها الضريبة المقررة على هذه الأجرة، وبشكل يجعل سائق المركبة الخاسر الأكبر في المعادلة، نظرا لما يترتّب عليه من التزامات وأقساط للمركبة التي يتم رهنها للشركة أو البنك بالاضافة إلى الكلف الأخرى من "بنزين وصيانة وربما مخالفة سير".

ولفت السائقون إلى أن الشركة تتنصّل من مسؤولية تحمّل أي خسارة ممكنة جراء احتمالية تعرّض "الكابتن" للنصب والاحتيال، بل على العكس تماما، تقوم الشركة باحتساب أجرة الرحلة التي لم يقم الراكب بدفعها وتتقاضى نسبتها المقررة، اضافة إلى كون الشركة لا تتحمّل أي كلفة لتعرّض مركبات العاملين لديها لأي حادث، كما أن شركات التأمين تعتبر الحادث غير مشمول بمظلّة التأمين.

الأمر الأكثر اثارة للاستهجان -بحسب السائقين الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم- هو انتشار ظاهرة "احتكار الكباتن" وتوقيعهم على تعهدات بعدم العمل مع شركة أخرى، وبشكل يخالف التعليمات وشروط منح الترخيص، حيث تقوم الشركة بمنع الكباتن من الارتباط مع شركات أخرى، وفي حال اكتشافها لهذا الأمر تقوم بحجب التطبيق فورا والغاء التصريح بحجة مخالفة أنظمة الشركة. بالاضافة إلى احتمالية حجب التطبيق نتيجة تقييم واحد سيء دون فهم المشكلة.

وتساءلت الشكاوى عن حقيقة ما يجري تداوله من كون الشركة تقوم بتحويل "الطلبات المجدية" إلى كباتن آخرين والتمييز بين شخص وآخر، وفي حال الاصابة أو التعرض لمرض، فلا يستطيع "الكابتن" الوفاء بالالتزامات والاقساط، ما يعني حجز المركبة أو التعميم عليها.

وطالب السائقون هيئة تنظيم قطاع النقل بتوفير الحماية القانونية لهم من الشركات التي تستغلّ ظروفهم من خلال عدم الموافقة على تجديد التصريح عند الترخيص رغم أنهم يدفعون 400 دينار بدل الترخيص، اضافة إلى عدم تحديد العمر التشغيلي للمركبة بخمس سنوات نظرا لما سيتعرض له السائق من خسائر عند البيع، كما طالبوا ايضا بان يكون التصريح باسم الكابتن وليس باسم الشركة لوقف استغلالهم.
 
Developed By : VERTEX Technologies