آخر المستجدات
الدهامشة لـ الاردن24: ملتزمون بتصويب أوضاع الوافدين المستفيدين من العفو العام ضمن المهلة المحددة المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء مواطنون يتحدثون عن حريق مركبة قرب بئر نفط في الجفر.. والدفاع المدني: لم نتعامل مع مثل هذا الحادث النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو
عـاجـل :

ظهر الفساد يعني غطاءه

عمر العياصرة
"نريد كسر ظهر الفساد، بكفي خلص، بدنا نمشي للامام"، قائل العبارة السابقة هو الملك، اول امس، اثناء ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء.
ما افهمه، ان رأس الدولة، الملك، يوجه رسالة دعم واضحة لحكومة الرزاز بمزيد من الحرب على الفساد، بصورة مؤسسية قانونية لا تستثني احد، ولا تمتنع عن الاقتراب من ملف يعينه.
كيف ستتعامل الحكومة مع هذه الاشارة الملكية، وبأي عمق سوف يقرأها الدكتور عمر الرزاز، تلك اسئلة مهمة، ستكون اجاباتها بمثابة التطبيق العملي لما قصده الملك.
الناس تنتظر الكثير، تريد لجم الفساد، تخويفه، منعه من الاستقواء، ولن يكون ذلك، الا برفع الغطاء السياسي وكشف شبكة الحماية التي تتستر على "طنجرة الفساد"، ولن يقنع الاردنيون بفتتات محاسبة فاسدي الدرجة الرابعة فقط.
الانتقال من التنظير الى الافعال، هو من سيشفي غليل المواطنين، فمحاربة الفساد بالتصريحات، لم تعد تقنع، فهناك رغبة جامحة برؤية فاسد كبير على الاقل وراء القضبان.
على الرزاز، ان يستغل اشارة الملك، وان يفهمها كما يريد الشارع، فليبدأ بقضية الدخان، وليكشف بيكارها الحقيقي، عندها ستخاف العصابة، وستتراجع كل مشاؤيع العصابات الكامنة والمطمئنة.
"من اين لك هذا"، قانون، اصبح التسويف في وضعه على طاولة التشريع والتنفيذ، ضرب من تغطية الفساد، علينا الاسراع بانجازه، واسقاط تطبيقه على الصغير من الموظفين قبل الكبير منهم.
الفرصة مواتية يا دولة الرئيس، فمن جهة هناك دعم ملكي وشعبي، ومن جهة اخرى "شليل الرزاز" ابيض، فلا خوف، ولا وجل، وعليك ان تسارع بضربهم في جحورهم بصورة منطقية تربوية.
بلدنا، بغير عاصم اخلاقي تنغمس فيه الادارة والسياسة، لا يمكن لها ان تستمر بشكل جيد، هذا ما فهمه الاوائل من الاجداد والاباء، فالفقير لا يسرق من فقره والا سيفنى.