آخر المستجدات
كم عدد المدارس التي لم ينجح بها احد والاقل حظا وذات الظروف الخاصة يا وزارة التربية؟ انكسار حر الصيف بطلوع نجم سهيل الخميس عضو هيئة تدريس يفتح النار على زميله في عمان نواب يخشون من السقوط في اختبار تعديلات قانون الضريبة.. وتوجه لاعادة تشكيل الكتل مقتل شخص وضبط مخدرات بإحباط محاولتي تسلل من سورية مصدر رسمي ل الاردن٢٤: لا نية لتعديل قانون الانتخاب وتخفيض عدد المقاعد مقابلة الرئيس ..عزف على سمفونية الصبر ..و محاولة افشال وتعرية؟! إخماد حريق بمستودع ألبسة في اربد النائب تامر بينو يسأل سلطة العقبة عن ازدياد حالات الوفاة بسبب الغرق في العقبة "الأمن الوقائي" يقود لاكتشاف موقع أثري غربي إربد النائب الزبن يحذّر الحكومة من تأجيج الشارع وتصعيد الموقف مع النواب وزير الداخلية: الاجهزة والمؤسسات الرسمية الاردنية جاهزة لاعادة فتح معبر طريبيل سادس حريق مفتعل في جرش يلتهم 10 دونمات أشجار معمرة.. والحنيفات: لا تهاون الشواربة: سنتخذ قرارات عديدة لحلّ المشكلات التي تعانيها عمان.. وشركاء مع الاعلام تسجيل 73 اعتداء على الأطباء منذ بداية العام.. الزبن: حجر بسعر دينارين يُباع في السوق على أنه رخام بـ 16 دينارا.. الخدمة المدنية يعلن دفعة تعيينات واسعة في وزارة التربية والتعليم - اسماء المعايطة يكشف اسس اختيار اعضاء مجالس المحافظات قضية الشيشاني مكانها القضاء الأردن: لا عودة لدبلوماسيي إسرائيل قبل إحالة ‘‘قاتل السفارة‘‘ للقضاء
عـاجـل :

طلبة مميزون.. لكن خارج الوطن

النائب خلود خطاطبة

أستغرب من قوانين وزارة التعليم العالي والجامعات التي تتعامل مع طلبتها الاردنيين خريجي أنظمة التعليم الأجنبية في المدارس الخاصة، باعتبارهم أقرب الى الطلبة الأجانب، فماذا يعني تخصيص نسبة 5% من المقاعد الجامعية لهم وهم أردنيون وخريجو مدارس خاصة أردنية ومتفوقون وحاصلون على تعليم نوعي.
ببساطة فان الطالب الاردني سواء درس وفقا لانظمة تعليم أجنبية أو وطنية، هو طالب أردني ويستحق الدخول الى التنافس على مقاعد القبول الموحد مع أقرانه من الدارسين في البرامج الوطنية (التوجيهي)، لانه ببساطة يتم معادلة شهادته الاجنبية بأخرى وطنية يمكنه من خلالها التقدم بطلب الى لجنة القبول الموحد وحصوله على فرصة مساوية لأي فتاة أو شاب أردني.
نسبة ال5% المخصصة لهذه الفئة من الطلبة الذين يتقدمون بطلبات فردية لكل جامعة على حده خارج نظام القبول الموحد، تعني بأن نسبة كبيرة منهم سيضطرون الى الدراسة وفقا للبرنامج الموازي والبرنامج الدولي الذي تبلغ أسعار ساعاته الدراسية أضعاف سعر الساعات للبرامج العادية، على أساس أن طالب الدراسات الاجنبية مقتدر ويستطيع دفع مبالغ مرتفعة، وهو تعميم خاطيء وغير صحيح في كثير من الحالات.
عندما يتحدث الدستور الاردني عن حق الناس في التعليم، فانه يقصد بالضرورة توفيره بشكل مجاني لكل مواطن أردني او بأسعار رمزية في أبعد الحدود، فاذا كان المواطن الاردني طالبا متميزا حاصلا على معدل مرتفع ونوعية تعليم مميز، فان أبسط حق من حقوقه الدراسة في جامعاته المحلية بأسعار معقولة وليس معاملته كطالب أجنبي.
عند مقارنة كلفة التعليم الموازي او البرنامج الدولي في الجامعات الاردنية، تجده يقترب أو أحيانا أكثر كلفة من دراسة الطالب في جامعات عالمية مميزة، لذلك فان الطالب المتميز يغادر وطنه للدراسة في جامعات خارجية أقل كلفة من جامعاته الاردنية حتى في حال اضافة أجور المعيشة له طوال سنوات دراسته هناك.
هذا الطالب المميز الذي درس وفقا لانظمة دراسة اجنبية في مدرسة اردنية مرخصة من وزارة التربية والتعليم، لا يعترف به كطالب أردني له الحق مثل غيره بالحصول على مقعد بأسعار معقولة في جامعاته الاردنية، في ذات الوقت تجد دولا أخرى تقدر هؤلاء الطلبة وتقدم لهم منحا دراسية وامتيازات ليست متوفرة لهم في جامعاتهم.
وسط هذا المشهد القاتم لما يعرف ب»مجانية» التعليم في الأردن، تجد مشاهد أخرى تدفعك الى التفاؤل، ولعل منها ما تقدمه الحكومة الهنغارية من منح دراسية سنوية مدفوعة لطلبة أردنيين متميزين، فقد قدموا العام الحالي 400 منحة دراسية لطلبة أردنيين، بعد أن أخضعوهم لسلسلة من امتحانات القبول التمهيدية الصعبة بهدف اختيار الأفضل منهم، وقد استطاعوا حقيقة فرز مجموعة من الطلبة الاردنيين المتميزين ومنهم بشكل رئيس الطلبة الدراسون وفقا لانظمة أجنبية.
هذه المنح للطلبة المتميزين في هنغاريا، جاءت بجهود قادها القنصل الاردني في هنغاريا زيد نفاع، ادراكا منه ومن الحكومة الهنغارية لنوعية التعليم في الاردن ومستوى خريجي الثانوية العامة فيها سواء الوطنية او الاجنبية، وهو جهد يستحق الشكر والثناء عليه؛ لانه وفر على طلبتنا كلفا عالية في التعليم في جامعاتنا الاردنية.
أنا مع المنح المقدمة للطلبة الاردنيين في الجامعات الاردنية وفقا لجميع الاسس المعروفة نظرا لان أغلب الأسر الاردنية غير قادرة على تسديد كلف التعليم الجامعي لابنائها خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية، لكنني أيضا مع توفير وزارة التعليم العالي منحا للطلبة الاردنيين المتميزين استنادا الى معايير تحدد كفاءتهم واستحقاقهم لهذه المنح، وان تؤمن بهم كما تفعل الجامعات الاجنبية.