آخر المستجدات
تنقلات وترفيعات قضائية - اسماء حمادة: العروض الرمضانية سببها ضعف القوة الشرائية معتصمو السلط : على الحكومة ان تعترف بفواتير التزامات الاردنيين قبل ان تقتطع الضريبة طهبوب : الكلام حول خط الفقر تسويق لقانون الضربية .. و اين الدراسة التي تؤكده؟! خسائر شركة الفوسفات العام الماضي (46.6) مليون .. و رواتب بعشرات الالاف لأعضاء مجلس الادارة 1363 قاعة في 474 مدرسة لعقد امتحان ‘‘التوجيهي‘‘ العرموطي يسأل الملقي عن جمعية الصداقة " الاردنية الإسرائيلية" نقيب المحامين : صيغة قانون الجرائم الالكترونية جاءت فضفاضة بشكل مقصود للتلاعب بالعقوبات إقامة مجانية بفندق في العقبة لـ 3 ايام لمن يتزوج من مرتبات الأمن العام الحكومة تدين إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة النائب هديب يستهجن استخدام القوة المفرطة واهانة مواطن في مخيم جرش إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي - أسماء ترامب يلغي قمة كيم جونغ أون.. ويتحدث عن "عداء مفتوح" الحالة الجوية خلال الأسبوع الثاني من رمضان البحث الجنائي يحبط محاولة سلب بنك في الصويفية ويضبط المتورط الملك يمنح عددا من المؤسسات الوطنية ومجموعة من الأردنيين والأردنيات أوسمة ملكية - اسماء اعتصام لذوي اصحاب بسطات امام محافظة اربد.. والعتوم: فارضو اتاوات - صور الأمانة توقف مراقبا عن العمل ظهر في فيديو يسيء لعامل وتباشر بالتحقيق احالات على التقاعد في التربية تشمل مدير التعليم الخاص ومديرة المناهج - اسماء بينو يطالب بإعادة النظر في آلية اختيار رؤساء الحكومات.. واقالة الملقي
عـاجـل :

طفولة زعيم !!

خيري منصور

قد يختزل مشهد يومي عادي ومألوف ثقافة اجتماعية وموروثا من التربويات، وقد شاهدت ذات يوم في مدينة عربية امرأة تجر طفلها وهو يبكي، ثم عرفت انها تحاول ابعاده عن عربة لبائع حلوى متجول، وقد اثار المشهد فضولي، ولم اصدق ما سمعته من الام وهي تطلب من ابنها ان لا تخبر اخوته بأنها اشترت له قطعة حلوى ، ثم ذهب فيّ الخيال بعيدا وسألت نفسي ما الذي سينتهي اليه انسان كهذا اذا اصبح ذا مسؤولية وطنية في بلاده، واكثر من ذلك كيف سيعامل الاخرين حتى لو كانوا من اشقائه اذا اصبح زعيما !
اعترف بأن تلك الحادثة رغم ان البعض قد يرونها عابرة قادتني للبحث عن كتب في السايكولوجيا السياسية واثر المكونات الاولى في حياة ناشطين وقادة، ومن ضمن الكتب التي اهتديت اليها كتاب من تأليف موريال فايسباخ وهو بعنوان « المهووسون في السلطة « وكانت النماذج التي اختارها ليضعها تحت المجهر السايكولوجي اربعة من الزعماء العرب المخلوعين، ويبدو ان ما ورد من تفاصيل عن تربية ونشأة هؤلاء كان حصاد بحث طويل، لأن الكتاب ليس من سلالة الكتب التي توظف السيرة الذاتية الى وسيلة للتسلية، وقد ادهشني ما قرأته عن بعض هؤلاء الذين لا يطيقون اي صوت لا يردد كالببغاء صدى اصواتهم، ورغم انني قرأت طفولة لوسيان لسارتر قبل عقود وهو استقصاء معرفي وتربوي لما يسميه سارتر طفولة زعيم، الا ان الامراض النفسية تختلف ايضا من بيئة الى اخرى، وادركت ان من يستخدمون مناهج علم النفس بدءا من فرويد لتشخيص امراضنا هم كالمتخصص في امراض الاسكيمو وسيبيريا الذي يمارس مهنته في بلاد تصل درجة حرارتها الى الخمسين!
وهذا ليس انكارا للمشترك البشري، فالناس من مختلف الاجناس تجمعهم مكونات وغرائز واحاسيس، لكن من قالوا ان هناك حصبة المانية واخرى متوسطية وثالثة روسية كان عليهم ان يعترفوا بأن الامراض النفسية تقبل مثل هذا التقسيم!!،