آخر المستجدات
التربية تحدد شروط اعتماد المدارس العربية في غير بلدانها الأصلية لطلبة التوجيهي - تفاصيل العرموطي يسأل الصفدي عن مواطن أردني اختفى في أمريكا منذ 4 سنوات - وثيقة ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. وقانون الانتخاب يحتاج تعديلات جوهرية نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة

طاقة وقطط وجراد

أحمد حسن الزعبي
(1)


وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس عارف البطاينة – قدّس الله سرّه- بسّط الارتفاع الأخير لأسعار المشتقات النفطية وتأثيره على الطبقة الفقيرة، بطريقة عبقرية خارقة للعادة.. إلى الحد الذي شعرت فيه أن ما قاله "الباش مهندس" يجب أن يُدرّس في مساق منفصل في الجامعات الأردنية في شتى التخصصات لأنه حلّ مشكلة الطاقة وارتفاع أسعار البترول "بكلمتين".. حيث قال البطانية في لقائه في برنامج نبض البلد على قناة رؤيا. (أن الفقير في الأردن غالباً لا يحتاج البنزين بنوعيه أو الديزل ،وإنما الكاز).. ثم أضاف (أن الطقس في آذار لا بده غاز ولا غيره).. مما يعني أنه لا داعي أصلا لاستيراد النفط ما دامت الحياة تجري ببساطة البطاينة، لا لا داعي لاستخراج النفط وعمر لا حدا حوّش.. فالفقير لا يتنقّل، لا يركب السرفيس، ولا يطبخ، ولا يتدفّأ.. فقط يتفرّج على وزير طاقته وهو يفرّغ في التلفزيون (طاقته).. الله يخليله (بويلراته) يا رب يا كريم..

(2)

وبما أن المواطن الفقير لا يركب وسائل المواصلات –حسب النظرية البطاينية- ولا يطبخ و لا يتدفّأ ولا يستخدم الكهرباء ..إذن لم يبق سوى أن ينبت على جلودنا وبراً أبيض مثل القطط لتقينا برد آذار والسنين المقبلة ..لنصبح بعدها كائنات حية بأرقام وطنية..فالقطط غير أنها لا تحتاج إلى بترول في حياتها اليومية من تدفئة وتنقل وطبيخ ..فهي أيضا تتمتّع بأفضلية على البشر ..بأن غذاءها ودواءها معفى من الضريبة بقرار حكومي بينما الآدمي في هذا البلد يدفع للحكومة 4% عن كل قرص دواء يضعه في فمه أو شراب للسعال يكرعه في حلقه أو تحميلة أرض جو اضطر لاستخدامها في (...)..كما أن القط في هذا البلد الأمين...هو الكائن الوحيد الذي يستطيع ان يقول " مياااااااااااااو" دون أن تُفسّر كلمته هذه على أنها معارضة أو "إطالة لسان"..



(3)

أخيراً..وصلتني معلومات شبه مؤكّدة من الناطق الرسمي باسم الجراد ، أن أفواج الجراد التي وصلت مناطق من الأردن..بصدد أن ترفع قضية على الحكومة الأردنية "عطل وضرر" بسبب إضاعة وقتها في الطيران..وفي ذات السياق وبإجراء تصعيدي تنوي الحكومة الأردنية أن تفرض ضريبة مغادرة (25) دينار على كل جرادة تغادر الأجواء الأردنية ..الأمر الذي دعا قائد السرب الجرادي أن يصرّح في اتصال هاتفي مع "سكاي" نيوز قائلا: "بشرفي لو بعرف هيك الوضع ما جيت"..

وقبل أن أختم وعلى سيرة الجنادب ،فإن دائرة الإفتاء أفتت بجواز أكل الجراد..وهذا معروف من الناحية الشرعية..لكن من الناحية الإنسانية...يعتبر دليل جديد أن البعض لا يكتفي برؤيتنا كققط أليفة " "تموء ولا تمون" ..وإنما يريدونا أن نتحول إلى قوراض وسلمندرات ايضاَ..


ahmedalzoubi@hotmail.com

(سواليف)