آخر المستجدات
اربد: ٥٠٠٠ محل تجاري تمتنع عن تجديد ترخيصها.. وبني هاني يطالب المصري بالتفرغ للبلديات المهندسين والزراعين يوجهون رسالة للرزاز: أوقف ما يجري في التربية الزوايدة يطالب الرزاز ومبيضين بوضع حدّ للتوقيف الاداري الخارجية: الزيتاوي تحمل جواز سفر اردني مؤقت وهوية فلسطينية الزبيدي يكتب: شروط الاقراض والمنح.. تنموية في ظاهرها وسياسية في باطنها 5,5 مليون دينار من الاموال المهدورة امام محكمة جنايات عمان الجبور لـ الاردن24: شركتان جديدتان لقراءة عدادات المياه والكهرباء دون "جباة" الاوقاف: لم نتراجع عن وقف تصوير الفيلم الامريكي في مسجد ابو نصير.. ونتثبت من صحة الانباء ذوو ضحايا فاجعة البحر الميت يعتصمون امام قصر الحسينية للمطالبة بمحاسبة المقصرين الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في منتج بودرة جونسون للاطفال التلهوني ل الاردن٢٤: المنح والقروض الجامعية مطلع العام.. و ١٢ ألف متقدم لن يستفيدوا التربية: لا شيء رسمي بخصوص التوجيهي حتى الآن في ظل النكوص النقابي غير المسبوق.. الصحفيون لا بواكي لهم مصدر تربوي: لا علاقة لوزارة التربية بتأليف المناهج.. والمركز الوطني مسؤول عن تشكيل اللجان الصحة لـ الاردن24: التعيينات ستشمل 400 طبيب مطلع 2019.. والخدمة المدنية يقول انه لم يتلقّ شيئا المهندسين والزراعيين ترفضان تهديد منتسبيهما المشاركين في اضراب التربية أبو صعيليك يدعو لضريبة مقطوعة على حركات البيع والشراء بالسوق المالي الدفاع المدني: تعيين شقيق مدير الدفاع المدني بقرار من مجلس عمداء جامعة البلقاء التطبيقية حركة تصدير خجولة عبر "جابر".. وابو عاقولة لـ الاردن24: 120 مكتبا وشركة أغلقت أبوابها جواد العناني: اقلت من حكومة الملقي لمخالفتي نهجها.. والحكومة تساير صندوق النقد ولا تفاوضه
عـاجـل :

ضم الضفة الغربية ..بوصلة الاحتلال تتجه شرقا

الاردن 24 -  
تامر خرمة – قرار الليكود الصهيوني المتعلق بضم الضفة الغربية المحتلة جاء بالتوازي مع تهديد ادارة دونالد ترامب لسلطة رام الله بقطع المعونات في حال عدم العودة الى المفاوضات، ما يعني ان اليمين "الإسرائيلي" غير منسجم مع تصور واشنطن للحل في المنطقة، رغم انحيازها المطلق " لتل ابيب". 

الرسالة التي يوجهها الليكود اليوم لا تحتمل الكثير من التأويلات. ذلك اليمين المتطرف تتجاوز اطماعه كل ما ناله من تنازلات عبر معاهدة اوسلو واتفاقية وادي عربة، وكل ما قد يناله من خلال اية مفاوضات قد تتم لاحقا برعاية الولايات المتحدة.

بوصلة الاحتلال واضحة منذ البداية، وطالما اشارت الى ما وراء نهر الاردن، اما حل الدولتين داخل الاراضي الفلسطينية فليس الا وهم تم تسويقه لتجريد منظمة التحرير من جوهرها الثوري، وتمكين الاحتلال من فرض هيمنته الاقتصادية، تمهيدا لتحقيق الامكانية الواقعية لأطماعه التوسعية.

ولكن بما ان هذه الاطماع تستند ببساطة الى انتزاع الارض وجلب السكان، كما كان المناضل الراحل بهجت ابو غربية يردد مذكرا العالم العربي، فما هو مصير اهل الضفة الغربية، في حال ضمها الى دولة الاحتلال؟

طبعا لا يمكن للصهاينة القاءهم في البحر، ولا بديل لتحقيق اطماع اليمين "الإسرائيلي" عن الاردن، الذي كان وسيبقى مستهدفا من "تل ابيب" ، طالما بقيت "دولة إسرائيل" قائمة على وجه هذا الكوكب. مشروع الوطن البديل ليس مجرد "فزاعة" كما يروج كل من يحاول دفن راسه في الرمال.   

 ومن البديهي ان لا يرغب الاحتلال بتحمل مسؤولية ادارة شؤون الضفة الغربية في حال ضمها، كما ان استمرار مشروعه التوسعي لا يحتمل مواجهة انتفاضة جديدة. تصفية القضية على الاراضي الاردنية هو وحده ما يمكن "تل ابيب" من البقاء.

ترى كيف ستواجه الادارة السياسية للبلاد هذا المشروع التوسعي دون اعادة النظر بكافة تحالفاتها الاقليمية والدولية؟! الموقف الرسمي من مسالة القدس كان واضحا وحاسما، ولكن القضية تتجاوز انتزاع المدينة المقدسة الى ضم الضفة الشرقية للمشروع التصفوي، بل والى ما هو ابعد من ذلك!