آخر المستجدات
اجترار حكومة الملقي والديماغوجيا العقيمة انتقادات نيابية لتشكيلة حكومة الرزاز.. وتباين الاراء حول الثقة النائب الزوايدة : ننتظر احالة قانون الجرائم الالكترونية على اللجان لنبدأ بدراسة بنوده جمعية اصدقاء مرضى السرطان : قرارات الرزاز لا تكفي التربية تحدد أوقات دوام المدارس في العطلة الصيفية - تفاصيل المهندسين الزراعيين تستهجن غياب ملفها عن طاولة المؤتمر الصحفي .. ومطالب للرزاز باستدراكه إرادة ملكية بتعيين قيس أبو ديه رئيسا للتشريفات الملكية العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي صدور الارادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرزاز يتحدث عن زيارة كوشنير ونتنياهو.. ويقول: صندوق النقد يهتم بالقدرة على السداد فقط وزيرة الاعلام: الحكومة مؤمنة بحق الناس في المعرفة والحصول على المعلومة الرزاز: قمنا باعداد تقرير لخفض نفقات الوزارات بـ 150 مليون.. وسندرس الضريبة على سيارات الهايبرد وزير اخر "معلول" في حكومة الرزاز - وثيقة عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام - وثيقة ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان الزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية.. وسعيدات يطالب برفع التعرفة تعميم صادر عن ديوان الخدمة المدنية بخصوص صرف المكافآت - تفاصيل التربية: سنبدأ بتعيين معلمي العام الجديد بعد التوجيهي.. وتوجه لتأنيث الصفوف حتى السادس غيشان يطالب الرزاز بموقف واضح من اتفاقية وادي عربة.. ويتحدث عن "صراع تيارات" أكثر من (1000) مواطن راجعوا طوارئ مستشفى الملك المؤسس خلال فترة العيد
عـاجـل :

ضم الضفة الغربية ..بوصلة الاحتلال تتجه شرقا

الاردن 24 -  
تامر خرمة – قرار الليكود الصهيوني المتعلق بضم الضفة الغربية المحتلة جاء بالتوازي مع تهديد ادارة دونالد ترامب لسلطة رام الله بقطع المعونات في حال عدم العودة الى المفاوضات، ما يعني ان اليمين "الإسرائيلي" غير منسجم مع تصور واشنطن للحل في المنطقة، رغم انحيازها المطلق " لتل ابيب". 

الرسالة التي يوجهها الليكود اليوم لا تحتمل الكثير من التأويلات. ذلك اليمين المتطرف تتجاوز اطماعه كل ما ناله من تنازلات عبر معاهدة اوسلو واتفاقية وادي عربة، وكل ما قد يناله من خلال اية مفاوضات قد تتم لاحقا برعاية الولايات المتحدة.

بوصلة الاحتلال واضحة منذ البداية، وطالما اشارت الى ما وراء نهر الاردن، اما حل الدولتين داخل الاراضي الفلسطينية فليس الا وهم تم تسويقه لتجريد منظمة التحرير من جوهرها الثوري، وتمكين الاحتلال من فرض هيمنته الاقتصادية، تمهيدا لتحقيق الامكانية الواقعية لأطماعه التوسعية.

ولكن بما ان هذه الاطماع تستند ببساطة الى انتزاع الارض وجلب السكان، كما كان المناضل الراحل بهجت ابو غربية يردد مذكرا العالم العربي، فما هو مصير اهل الضفة الغربية، في حال ضمها الى دولة الاحتلال؟

طبعا لا يمكن للصهاينة القاءهم في البحر، ولا بديل لتحقيق اطماع اليمين "الإسرائيلي" عن الاردن، الذي كان وسيبقى مستهدفا من "تل ابيب" ، طالما بقيت "دولة إسرائيل" قائمة على وجه هذا الكوكب. مشروع الوطن البديل ليس مجرد "فزاعة" كما يروج كل من يحاول دفن راسه في الرمال.   

 ومن البديهي ان لا يرغب الاحتلال بتحمل مسؤولية ادارة شؤون الضفة الغربية في حال ضمها، كما ان استمرار مشروعه التوسعي لا يحتمل مواجهة انتفاضة جديدة. تصفية القضية على الاراضي الاردنية هو وحده ما يمكن "تل ابيب" من البقاء.

ترى كيف ستواجه الادارة السياسية للبلاد هذا المشروع التوسعي دون اعادة النظر بكافة تحالفاتها الاقليمية والدولية؟! الموقف الرسمي من مسالة القدس كان واضحا وحاسما، ولكن القضية تتجاوز انتزاع المدينة المقدسة الى ضم الضفة الشرقية للمشروع التصفوي، بل والى ما هو ابعد من ذلك!