آخر المستجدات
اتهامات لأمانة عمان بتقسيم الاردنيين إلى "طبقات".. ومستثمرون يلوحون بالانسحاب من السوق التربية تقرر تعليق دوام مدارس عجلون ليوم الاحد نقيب الاطباء يترحم على والديه و يكتب "سنوات نقابية" بيان شديد اللهجة من عشيرة الزغول يطالب بالكشف عن قاتل ابنهم.. ونقل مديري الامن في عجلون الكرك: اعتصام في اللجون ضد التوطين.. وانتقادات لمحاولات "فلسطين النيابية" اربد: اعتصام يطالب بالاصلاح.. ويحذر من الانخراط في صفقة القرن اجتماع الأمن ووجهاء عجلون ينتهي دون نتائج.. والأمن يرفض طلب "عطوة الاعتراف" اعتصام في الزرقاء يطالب بمحاسبة كبار الفاسدين وتغيير نهج تشكيل الحكومات - صور الضريبة لـ الاردن24: تواصل ترتيبات استقبال طلبات دعم الخبز.. وطلبنا من المواطنين تحديث بيانات الأحوال هل تغلق"الجمل" مصانعها في الكرك وتلحق 1500 عامل بركب البطالة  مصدر عراقي: قوة أميركية تحاصر زعيم داعش قرب الحدود مع سوريا اعلان نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية (رابط) نتنياهو زار ٤ دول عربية لا ترتبط بعلاقات مع اسرائيل.. ووارسو يعدُ بالمزيد مشاريع زراعية ومائية في وادي الاردن لتحسين كفاءة مياه الري للمزارعين إعلان قائمة القبول الموحد للدورة الشتوية بعد ظهر اليوم واجراء المناقلات يومي الاحد والاثنين قبول معدلات 60 - 64.9 بالتوجيهي على البرنامج الموازي في 5 جامعات التعليم العالي: بدء تطبيق السنة التحضيرية لكافة التخصصات العام المقبل خبراء اقتصاديون ل الاردن٢٤:رفع اسعار الماء والكهرباء على اجندة الحكومة وصندوق النقد الشحاحدة ل الاردن٢٤: سنتعامل بالمثل ، وتسويق منتجاتنا الزراعية اولوية المعاني ل الاردن٢٤:ملف صندوق اقراض الطلبة لم يناقش بعد ،والتعديلات لمصلحة الطلبة
عـاجـل :

صناعة القرار !

د. يعقوب ناصر الدين
يجري التحضير لانتخابات غرفة صناعة عمان والقطاعات الصناعية خلال الشهر المقبل على قدم وساق ، وبدأت القيادات الصناعية بتشكيل كتلها التي تتنافس على الفوز بالعضوية ، عارضة برامجها الانتخابية التي تتضمن رؤيتها لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي الأردني ، ورسم معالم الطريق نحو المستقبل .
يشتكي هذا القطاع مثلما تشتكي بقية القطاعات من غياب إستراتيجية واضحة المعالم للتطور والنماء ، ومن تشتت الجهود ، وتضارب المصالح والاتجاهات ، وإذا ما دققنا النظر في واقع هذا القطاع سنرى عمق الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن ، وقد نجمع على أنه من دون إصلاح القطاع الصناعي وحل مشاكله المعقدة سيكون من الصعب تحسين الاقتصاد الوطني تحت أي ظرف من الظروف !
ولولا أن هدفي من هذا المقال ينصب على حث الصناعيين على ممارسة حق الانتخاب أكثر من أي وقت مضى ، لعرضت بالتفصيل حجم المسؤولية التي تقع على عاتق أولئك الذين قدموا أنفسهم لنيل ثقة الناخبين وحمل أمانة المرحلة الأكثر صعوبة في تاريخ الصناعة الأردنية .
التحديات يعرفها الجميع ، ولكن القدرة على مواجهتها تحتاج إلى ثلاثة شروط أساسية أولها إدراك الصناعيين لخطورة المرحلة ، والتوقف بشكل صارم عن المجاملة والحسابات الضيقة في اختيار ممثليهم ، وثانيها الذهاب إلى صناديق الاقتراع ، وتحمل مسؤولية الاختيار ، لأن التذمر والشكوى من بعيد لن يكونا محل إصغاء من أحد ، وثالثها إدراك الفائزين بالمجالس أن اختبارهم الكبير يكمن في مدى قدرتهم على صنع القرار ، وإلا كيف يمكن أن يخدموا قطاع الصناعة من حيث المبدأ ؟
إن أسوأ ما نمر به هو التشاؤم والسوداوية ، واستسهال النقد والانتقاد ، وعلو الآراء الفردية على الاجماع المنظم والتخطيط السليم ، وعدم رؤية نقاط القوة بعد أن أعمتنا نقاط الضعف ، وشلت حركتنا في انتظار المجهول ، ونحن اليوم بحاجة إلى قدر كاف من العزيمة والثقة بالنفس ، والأهم من ذلك إرادة التغيير التي لا تتحقق من دون مشاركة القاعدة العريضة ، وحسن اختيارها لمن ينعكس أداءهم الايجابي كما السلبي على واقعهم ومستقبل أعمالهم ، وتلك هي فرصتهم السانحة !