آخر المستجدات
المعتصمون أمام الديوان الملكي يعلنون تعليق اعتصامهم بعد الاستجابة لمطالبهم العطيات: بدأنا استقبال طلبات استملاك الأراضي في ثلاث محافظات نتنياهو يفتح النار على النيابة: ما يحدث انقلاب ومحاولة لهدر دمي مركز العدل: قرار نقابة المحامين استهداف لمحامي الفقراء خيارات نتنياهو الثلاثة بعد تقديم لائحة اتهام ضده معتصمو الرابع ينددون بتدهور الأوضاع الإقتصادية ويطالبون بمواجهة قرار ضم غور الأردن للإحتلال رسميا- المدعي العام يتهم نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال محاولة جديدة لحلّ مشكلة المتعطّلين عن العمل شقيق وأبناء عمومة أسير لدى الاحتلال مهددون بالسجن عشر سنوات في الأردن المتعطلون عن العمل في المفرق: خايف ليش والجوع ذابحك؟! تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة الرزاز المتعطلون عن العمل في الكرك: توقيف عبيسات لا يخرج عن سياق محاولات التضييق الأمني رسالة إلى عقل الدولة.. (إن كان مايزال يعمل)!؟ مهندسو الطفيلة ومادبا يغلقون فروع النقابة بالجنازير احتجاجا على انهاء خدمات موظفين: تصفية حسابات مليحان لـ الاردن24: السعودية صادرت 66 رأس ابل أردنية عبرت الحدود.. وعلى الحكومة التدخل مختبرات الغذاء و الدواء توسع مجال اعتمادها قعوار لـ الاردن24: اجراءات الرزاز ضحك على الذقون.. والحكومة تربح أكثر من سعر المنتج نفسه! المومني تسأل الحكومة عن المناهج توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات
عـاجـل :

صفر الدينار

رمزي الغزوي
ماذا لو سقطت فردة حذائك، وأنت تلحق قطاراً منطلقاً من محطته؟!. وماذا لو ركبته، وقد أصبحت نصف حافٍ، أي بفردة حذاء وحيدة. ماذا ستفعل؟!، هل كنت ستقفز وراءها وتضيع رحلة انتتظرتها طويلاً؟!. أم أنك ستبلع غلبك بستيرة، وتعوضه ببيع الفردة المتبقية في سقف السيل، حيث كل شيء يباع ويشترى على البسطات أيام الجمع. هذه أسئلة افتراضية بالنسبة لنا. ولكنها كانت إجابات حية قدمها محرر الهند (الماهاتما غاندي). قدمها بسرعة بديهته وفطنته، فعندما كان يجري ليركب قطاراً سقطت فردة حذائه، فما كان منه إلا خلع الثانية ورماها جوار الأولى، على سكة القطار. وحين تعجب أصدقاؤه من فعلته، قال لهم: أحببت للفقير الذي سيجد الحذاء، أن يجد الفردتين معاً، فينتفع بهما، فلو وجد واحدة لن تفيده، ولن أستفيد من أختها أنا. نتذكر هذه القصة الإصلاحية لزعيم كان يركض وراء القطار ويغزل ملابسه بمغزله، ويسير للبحر ليحصل على الملح، الذي احتكرته سلطات الاحتلال البريطانية لإذلال الناس. أحببت أن أذكركم بالإصلاح الهندي القديم، كي أنقلكم إلى مقاومتهم للفساد الجديد. فمنظمة (الركيزة الخامسة) الهندية، غير الحكومية، قامت قبل فترة بتوزيع أوراق نقدية بقيمة (صفر روبية) على المواطنين. فالتقارير تشير إلى نحو أربعة ملايين مواطن هندي يضطرون سنوياً لدفع الرشوة إلى موظفين حكوميين، كي يتسنى لهم الحصول على خدمات بسيطة، كإستصدار وثيقة الولادة، أو رخصة قيادة. وهذه الأوارق لا تختلف عن الورقة الحقيقية فئة خمسين روبية. غير أنها تحمل عبارة: اقطع وعداً بعدم قبول، أو إعطاء رشوة. عندما يطلب منك موظف رشوة، ما عليك إلا أن تناوله ورقة (صفر دينار)، وكأنها ورقة الخمسين، وحين يخرجها من جيبه، ويقرأ ما عليها، فقد يندم ويعود لرشده. ونحن نحمد الله، فأمورنا لم تصل لهذا الإنسحاق. ولأننا لا نستطيع الإستفادة من حكمة الماهاتما غاندي، ولا تبني طريقة تفكيره الجمعي، فقد نستطيع الإفادة من فكرة الركيزة الخامسة. أعتقد أن مكافحة الفساد أو الرشوة تحتاج قبل التكتيك والفذلكات والذكاء، تحتاج قبل كل شيء إلى إرادة حقيقية. غرادة نكتبه على قبضاتنا المشهرة: سنقطع دابركم من (القرمية) أيها الفاسدون.