آخر المستجدات
وفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل الكرك عمال الكهرباء يتبرعون بخمسة آلاف دينار مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان مطالقة يكتب: توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها خبراء: الاقتصاد الاردني ما بعد كورونا يحتاج خطة طوارئ واستجابة من البنوك هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ خطة لمساعدة القطاع الخاص قيد دراسة الضمان الاجتماعي النعيمي للأردن24: لا إسقاط للعام الدراسي وموعد الامتحانات الإلكترونية سيعلن لاحقا جابر: مستعدون للأسوأ بخمسة آلاف سرير عزل وأماكن تتسع لثلاثين ألف حالة تسجيل حالة جديدة لأحد المخالطين في إربد وفحص 98 مخالطا لطبيب الرمثا إنهاء أزمة الأردنيين العالقين في المطارات القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول محمد قطيشات يكتب: الأصل أن يخدم الدستور الدولة، لا أن تقوم الدولة بخدمة الدستور الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن رئيس الوزراء يتحدث عن استقالة وزير الزراعة - تفاصيل الاردن يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورونا الجمعة.. و13 حالة شفاء - فيديو

صدى الانتفاضة في يافا!

حلمي الأسمر
حجارة في يافا. رشق حجارة، إطارات مشتعلة، وأعلام حماس في قلب يافا. الأقصى في يافا القديمة.. مظاهرة عنيفة في يافا، تأييدا للفلسطينيين وإصابة 6 من افراد الشرطة.. مظاهرة للعرب في يافا مساء امس تدهورت نحو اضطرابات عنيفة: ملثمون رفعوا اعلام حماس, ورجموا السيارات بالحجارة , وحطموا زجاج حافلة تابعة لشركة « ايغد « . هكذا كتبت الصحافة العبرية أمس، في تغطيتها لواحدة أكثر الفعاليات الشعبية الفلسطينية لفتا للنظر! كما هي العادة، تصف الصحافة الحدث، كما وقع، بنوع من الرصد الأصم، الصحافة الفلسطينية لها شأن آخر، واصطلاحات ومفردات مختلفة: 3 من رجال الشرطة الاسرائيلية اصيبوا بجراح «طفيفة» جراء رشقهم بالحجارة في حين جرى اعتقال شابين فلسطينيين وذلك خلال مواجهات اندلعت بين الشبان والشرطة الاسرائيلية التي حاولت قمع تظاهرة خرجت للتنديد بجرائم الاحتلال في القدس والمسجد الاقصى ، وحسب المراسلين الصحافيين، فقد احتشد أكثر من ألف مواطن من أبناء مدينة يافا وأصحاب المركبات والدراجات النارية والهوائية في حديقة العجمي للمشاركة في مسيرة الدراجات النارية الحاشدة التي انطلقت من الحديقة وجابت عددا من شوارع المدينة للتعبير عن رفضهم واستنكارهم للانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، وردد المشاركون هتافات منددة باقتحام المسجد الأقصى المبارك والانتهاكات التي يتعرض لها، كان أبرزها «بالروح بالدم نفديك يا أقصى»، بالإضافة لترديد شعارات مناهضة لسياسة المؤسسة الاسرائيلية تجاه المسجد الأقصى على رأسهم رئيس الحكومة وزمرته المتطرفة، كما ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة الاسلامية الخضراء التي رفرفت وسط مدينة يافا وتل ابيب. المسيرة تم تنظيمها من قبل تجمع الدراجات النارية في مدينة يافا. «شرطة اسرائيل» قالت أنها حاولت تفريق التظاهرة التي خرجت بدون تصريح في يافا بعد ان سد المتظاهرون أحد الشوارع الرئيسية بالحاويات والحجارة وقاموا برشق المركبات الاسرائيلية ومركبات الشرطة بالحجارة ! هذا هو الخبر مجردا من أي تحليل، أو قراءة في الدلالات، وكان يمكن أن يمر دونما أي توقف لو حذفنا «يافا» ووضعنا مكانها أي اسم آخر، نابلس أو طولكرم مثلا أو بيت لحم، أما يافا، فتلك قصة أخرى، على غير صعيد.. أولا: ما تعرضت له يافا وقراها من إجراءات صهيونية متوحشة، لإزالة أي علاقة لها بالفلسطينيين، كان كفيلا بأن ينسيها هويتها، ويحولها إلى أطلال عربية وسط وجود تل أبيب وضواحيها الفخمة التي ربضت على أجساد ضواحي يافا العربية، لولا أن «الجين» الفلسطيني يستعصي على الذوبان، رمات أفيف مثلا، إحدى أكثر الضواحي فخامة وبذخا، جلست فوق قرية الشيخ مونس، (قبل يومين استكثروا على النائب العربي في «الكنيست الصهيوني» جمال زحالقة كيف قال لمن اقتحم الحرم القدسي من يهود، أن الأقصى بيته، وأن رمات أفيف هي الشيخ مونس، وشنوا عليه حملة شعواء، بزعم أنه يساري، ولا علاقة له بالأقصى، والشيخ مونس ألله يرحمه!) وها هي يافا، تصرخ من تحت رماد الإبادة الصهيونية معلنة هويتها الأصيلة والأصلية: بالروح بالدم نفديك يا أقصى! ثانيا: تفاصيل المشهد التي تعمدت نقلها كما نشرتها الصحافة، تقول بمنتهى الوضوح، أنه مقطع كامل النصاب مقتطع من الانتفاضة الفلسطينية: حجارة وملثمون وأعلام وإطارات محترقة، وأين؟ في قلب فلسطين، عروس البحر، يافا الجميلة، أو العاصمة الاقتصادية لدولة الاحتلال. ثالثا: ألف مواطن فلسطيني، وتظاهرة، ليس بالعدد الكبير، ولا بالجماهير الزاحفة، ولكن دلالة هؤلاء أكثر من مهمة، لجهة ما يرمزون إليه: صدى انتفاضة الضفة يتردد في يافا، وتلك هي القصة، فالأرض الفلسطينية لم تزل واحدة، وكأن «إسرائيل» لم تكن! الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies