آخر المستجدات
إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق

صح النوم ووائل عباس!

حلمي الأسمر
«صح النوم» مسلسل من أشهر المسلسلات الكوميدية العربية، أصبح على نحو أو آخر جزءا من الذاكرة الجمعية للجمهور العربي، شأنه في ذلك شأن «مدرسة المشاغبين» و»العيال كبرت» وعدد من كلاسكيات المسرح العربي، بل إن كثيرا من الجمل والكلمات التي تداولها أبطال هذه المسلسلات دخلت قاموس الحياة العربية، في بعدها المرْوي والتوظيف الجديد.
سنتحدث اليوم عن «صح النوم» ونحاول أن ننعش الذاكرة بهذا المسلسل الذي دأبت بعض محطات التلفزة العربية قبل الانفجار الفني والمعرفي، على بثه في رمضان خاصة، ولأن الجيل الشاب ربما لا يعرف ما قصة هذا المسلسل، نقول انه عمل فني سوري من تأليف نهاد قلعي وبطولة دريد لحام (بدور غوار الطوشة) ونهاد قلعي بدور حسني البورظان، ومشاركة شخصيات أخرى منها ناجي جبر بدور أبو عنتر ونجاح حفيظ بدور فطوم حيص بيص وعبد اللطيف فتحي بدور رئيس المخفر؛ المعروف باسم بدري أبو كلبشة، وياسين بقوش بدور ياسين وغيرهم من الفنانين السوريين الذين طبعت شخصياتهم الفلكلورية الدمشقية في الذاكرة. والقصة حول حارة «كل من ايده إله» وصح النوم هو اسم النزل أو الفندق الذي تدور فيه جزء كبير من الأحداث ويقع في حارة دمشقية شعبية وقصة حب غوار الطوشة وحسني البورظان لفطوم صاحبة نزل صح النوم وتدور المقالب بينهم للفوز بقلب فطوم، تم تصوير الجزء الأول في لبنان والجزء الثاني في التلفزيون الأردني وهو من إنتاج وإخراج المنتج والمخرج السوري خلدون المالح. أنتج العمل عام 1972.
في إحدى حلقات المسلسل يجد «ابو كلبشة» رئيس المخفر، ان إطلاق سراح «غوار» من السجن ولو عن طريق «التواطؤ» وربما الإشراف المباشر على تهريبه ليتابع نشاطه المعتاد في «الزعرنة» و»البلطجة»، سيعيد لأبو كلبشة أهميته في الحارة و يضمن استمراريته في مكانه، وفي مشهد آخر، على ما أذكر نرى ابو كلبشة وقد أصيب بالذعر بعد أن تناهى إلى سمعه أن غوار في طريقه لإعلان توبته، والكف عن صنع المشاكل، لأن «اعتزال» غوار وعودة الهدوء إلى حارة «كل مين ايده إله» معناه عدم وجود شغل لأبو كلبشة، وقطع الطريق عليه لوقف أي إجراءات «عرفية» قد يعلنها في الحارة!
الناشط المصري المعروف وائل عباس، نشر على صفحته على فيسبوك تفسيرا لانفجار سيارة مفخخة في مركز أمن المنصورة في مصر، لا يبتعد كثيرا عن «عقلية المؤامرة» التي كان يفكر فيها أبو كلبشة، يقول وائل: «مبدئيا مافيش عربيات بتركن جنب أي مديرية أمن حتى لو مديرية أمن «تفهنا العزب» سواء مفخخة ولا ما مفخخاش، نشغل عقولنا» ويقول أيضا: « احنا مثلا عندنا قسم التجمع الخامس - ولاد الـ... - واخدين فردة من شارع فردتين وقافلينها والعربيات والاوتوبيسات بتمشي اتجاهين في فردة واحدة ! يبقى مديرية أمن أم ترتر مين دي اللي بيسيبوا عربيات مفخخة تركن تحتها!» ما كتبه عباس اثار عاصفة من النقاشات صبت كلها في اتجاه صناعة زعزعة الأمن، لفرض مزيد من «الهيبة» ولجم أي صوت احتجاجي، باعتبار أن البلد على كف عفريت، والدليل هذه التفجيرات، ولا بد من فرض مزيد من الإجراءات الأمنية المشددة!
يروي لي مسؤول عربي كبير، أنه كان في سهرة مع مسؤولين في بلد عربي، وغادراها مع ساعات الصباح الأولى، فرأيا مجموعة شباب يلصقون منشورات على أحد الحيطان، فهب مرافقهم الأمني لملاحقة الشباب، إلا أن أحد المسؤولين قال له: دعهم، هؤلاء «يعملون» معنا!
أختم، بتغريدة اخرى لعباس نفسه، فهو مشهور بأن له لسانا لا يكف عن الشتائم، وهو بالطبع ليس إسلاميا ولا إخوانيا، يقول بتاريخ 8 تموز/ يوليو الماضي: شكرا للجيش على توحيد صفوف التيار الإسلامي وبداية سيناريو الجزائر ... في انتظار أول سيارة مفخخة! ولم يطل انتظار وائل عباس!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies