آخر المستجدات
الجامعة العربية: تطورات مهمة حول "صفقة القرن" تستوجب مناقشتها في اجتماع طارئ الأحد انتخابات نقابة الأطباء: 12% نسبة الاقتراع حتى الواحدة ظهرا د. حسن البراري يكتب عن: عودة السفير القطري إلى الأردن بدء امتحانات الشامل غدا تجمع المهنيين السودانيين يكشف موعد إعلان أسماء "المجلس السيادي المدني" الخدمة المدنية يعلن وظائف دولية شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء ازمة "الاوتوبارك" تتصاعد عقب اندلاع مشاجرة بين موظفي المشروع وعضو غرفة تجارة اربد أهل الهمة تعلن عزمها الطعن بانتخابات طلبة الجامعة الاردنية حازم عكروش يكتب: تفرغ نقيب الصحفيين مصلحة مهنية وصحفية (الأردنية) تعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبتها الجديد البطاينة: واجبات ديوان الخدمة المدنية تحقيق العدالة بين المتقدمين للوظيفة العامة التربية لـ الاردن24: تعديلات جديدة على نظام اعتماد المدارس العربية في غير بلدانها الأصلية مركبات المطاعم المتنقلة: أسلوب جبائي جديد من أمانة عمان ومتاجرة بقضية المعطلين عن العمل خارجية فلسطين تصف صفقة القرن بـ "العيدية" المرفوضة: كيان فلسطيني في غزة! العجارمة لـ الاردن24: توقيف الموظفين الذين يخضعون للتحقيق عن العمل سلطة تقديرية للوزير خبير يردّ على الوزير السابق سيف: ليست كذبة.. والدراسات تثبت وجود نفط وغاز بكميات اقتصادية الهواملة يهاجم الرزاز: أحلامك وردية.. ودعم لاءات الملك لا يكون بانهاك المواطن الأوقاف لـ الاردن24: تعبئة شواغر الائمة خلال أسابيع.. وخطة لتغطية احتياجات المساجد في رمضان الخدمة المدنية يعلن المرشحين لوظائف الفئة الثالثة ويدعوهم للمقابلات - اسماء ومواعيد الصايغ ل الاردن٢٤: لجنة لحصر وتثمين أراضي المواطنين في المحطة لتعويضهم من أراضي الدولة
عـاجـل :

شيفرة معقدة في زيارة الوزير لطهران

ماهر أبو طير
زيارة وزير الخارجية ناصر جودة إلى طهران أثارت الكثير من التكهنات، والواضح أنه لا توجد معلومات حصرية حول سر الزيارة، وكل ما يقال يأتي في باب التحليلات.
ما بين الكلام عن موقف مشترك في محاربة «داعش»، أو التوطئة لتحسين مستوى العلاقات، في حال تم فك عقدة الملف النووي الإيراني، وصولا الى مغازلة دمشق الرسمية عبر بوابة طهران، فإن كل التحليلات تبدو واردة، وغير نهائية.

غير أن علينا أن نتذكر أولا أن فك شيفرة هذه الزيارة، يخضع لتاريخ قديم، فالأردن قام بتعيين سفير في طهران، والأردن أيضا استقبل سفيرا إيرانيا، ووزير الخارجية الإيراني كان قد زار عمان قبل شهور، وهذه التطورات لم تؤد الى اختلاف جذري في حقيقة العلاقة، أي العلاقة التي تتسم بالبرود والشكوك.

الملف الايراني حضر بقوة في عمان، والنائب خليل عطية يوجه عدة اسئلة للحكومة حول ايران، ومضمون الاسئلة بحد ذاتها يستفز من يقرأها.

يسأل النائب عن ما هية الاستراتيجية التي ستتخذها الحكومة حيال تواجد الجيش الايراني على «حدودنا الشمالية» مع سوريا وتواجد الجيش الايراني على «حدودنا الشرقية مع العراق» وما هية رد الحكومة على تصريحات «علي يونسي» مستشار الرئيس الايراني بأن بغداد عاصمة الامبراطورية الإيرانية، ثم عن ماهية موقف الحكومة حيال تصريحات «عيى يونسي» مستشار الرئيس الايران؟!.

والأرجح هنا ان عمان الرسمية تريد تخفيف الخشونة مع طهران، تحوطا من اختلاف في المعادلات الدولية تجاه طهران، وسنكتشف مثلا ان حل عقدة الملف النووي الايراني، ستؤدي الى تحسين العلاقة اكثر، والعكس صحيح، والمؤكد ايضا ان الاشارة الى تحالف اقليمي في سياقات محاربة داعش، امر قد لايكون دقيقا، لأن محاربة داعش عبر الانتساب الى هذا المعسكر تعني عمليا التحول الى جنود في المعسكر الايراني السوري حزب الله.

الاردن في غنى عن هذه الصيغة، خصوصا، انه ينتسب لتحالف دولي يحارب «داعش»، بمعزل عن هذا المعسكر، بسبب التحسس من تحول الحرب ضد داعش الى حرب ضد خصوم الاسد، والفرق في النتيجتين كبير للغاية.

يعتقد مراقبون ايضا أن زيارة الوزير الى طهران حظيت بتغطية عربية واقليمية ودولية، فمن المستحيل ان يقوم بها الوزير، لولا حصول عمان الرسمية على ضوء اخضر وتوافقات باتجاه هذه الزيارة، في ظل المكاسرات السائدة في المنطقة، وعلى هذا يمكن قراءة الزيارة وتحليلها بمعزل عن أردنيتها البحتة، وتوظيفاتها الأردنية ايضا.

يبقى المطلوب أن يخرج علينا الوزير ليجيبنا، عن سبب ذهبه الى طهران، بغير الكلام الدبلوماسي الفضفاض بعباراته العامة!


(الدستور)