آخر المستجدات
متعة الايهام عند حكومة الرزاز.. وأرقام راصد الصادمة! الحكومة تصدر بيانا: وفرنا 14277 فرصة عمل.. وحققنا انجازات في الملف الاقتصادي هنطش لـ الاردن24: السفيرة الامريكية اجبرت مدير شركة الكهرباء الوطنية على توقيع اتفاقية الغاز! القيسي ل الاردن 24 : الحكومة بحاجة الى فريق اقتصادي يدير الملف والوضع أصبح كارثيا. ورشة المنامة بأجندتها ونتائجها فاشلة حتما بإرادة أمتنا الاحوال المدنية تنفي وضع اي شروط جديدة تخص تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطين الحموي ل الاردن 24 : اغلاق 400 مخبز في المملكة منذ تطبيق قرار دعم الخبز والعدد مرشح للارتفاع تواصل الوقفات والاحتجاجات رفضا لصفقة العصر ومؤتمر البحرين في الضفة الغربية وعدد من الدول ابو البصل يتحدث عن نقص في حافلات الحج.. ويقول إن كلفة الحج كاملة 1945 زريقات ل الاردن 24 : لن نتهاون باي قضية اهمال طبي او تجاوزات بمستشفى البشير التربية لـ الاردن24: تعبئة شواغر المعلمين المحالين على التقاعد مباشرة خبراء : قرار الاحالات على التقاعد غير مدروس ولماذا تم استثناء الفئة العليا مشعل: صفقة القرن رشوة للمنطقة بأموال العرب ولن تمر إعلان جدول تكميلية التوجيهي بـ2 تموز منع الزميل تيسير النجار من السفر سياسيون لـ الاردن24: مؤتمر البحرين حفلة تنكرية لتسويق الوهم وصفقة القرن.. ومولد صاحبه غايب اعتصام على الرابع احتجاجا على مؤتمر البحرين: سمع اللي بالبحرين.. دم الشهداء علينا دين اعتصام امام العمل الاسلامي رفضا لمؤتمر البحرين.. والعكايلة: 24 نائبا وقعوا على مذكرتنا النجار والبوريني في اغنية تجتاح مواقع التواصل: يسقط مؤتمر البحرين - فيديو الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية.. ومخرجاته لا تمثل الشعوب
عـاجـل :

شيء محير!

د. يعقوب ناصر الدين
  الناس یظنون أن لا شأن لھم بالأزمة الاقتصادیة التي یمر بھا بلدنا، ویعتقدون أنھم لیسوا طرفا في السیاسات الاقتصادیة أصلا، بل إنھم ضحایا لتلك الاستراتیجیات والخطط التي تضعھا الحكومات للنھوض بالاقتصاد الوطني، فالمعادلة ھكذا الحكومات تتحمل المسؤولیة وحدھا، وعلیھا البحث عن الحلول، فإذا كان الحل یقوم على رفع الأسعار، والضرائب والرسوم، وغیر ذلك مما یترتب علیھ كلفة إضافیة .على المواطن، فذلك أمر غیر مقبول، ولا معقول التذمر العام أمر طبیعي ومفھوم، نجده في كل مكان حتى عند شعوب الدول الغنیة، ولكن ما لیس طبیعیا ولا مفھوما ھو بعض ردود الأفعال التي تستغل الوضع لتصفیة حساباتھا مع الحكومة – أي حكومة – وذلك على حساب الموضوعیة والمصداقیة، وغض النظر عن أسباب الأزمة الخارجة عن إرادتنا، أو التحدث عن صندوق النقد الدولي وكأنھ ھو الذي جاء إلینا، ونحن لم نذھب إلیھ، أو عن وجود حلول ممكنة .أخرى تتعمد الحكومة، أو تجھل كیفیة اللجوء إلیھا لو سألت أي واحد منھم، ماذا كنت ستفعل لو كنت أنت في الحكومة رئیسا أو وزیرا؟ لقدم لك قائمة من الشعارات الجمیلة، دون أن یخبرك كیف سیحولھا إلى برنامج تنفیذي وفق جدول زمني واضح، ولضرب لك أمثالا عن مالیزیا، والیابان وألمانیا بعد الحرب العالمیة الثانیة، .ولم یضرب مثلا واحدا على حالة معاصرة بكثیر بصراحة جمیعنا یستسھل الحدیث عن الحلول، ولكن من ھو في مركز القرار یعرف أن الحقائق التي بین یدیھ أصعب واكثر تعقیداً من اقتراحاتنا وانتقاداتنا واحتجاجاتنا، ولست أصادر حق الاحتجاج على مشروع تعدیل الضرائب، ولا على التراجع الذي یشھده اقتصادنا الوطني، وفشل معظم السیاسات الاقتصادیة، وتراجع الصناعة والزراعة والخدمات، ولكنني أسأل ما ھو جدوى كل تلك الأحادیث ما دامت !لا تقدم حلا یستفاد منھ عاجلا أم آجلا ؟ إنھ بالفعل لشيء محیر، حین نرى كم ھي المسافة بعیدة بین الواقع والخیال، وبین الحقائق والتصورات، بل بین الناس وصناع القرار، مع .أن مفتاح الحل یعرفھ الجمیع، إنھ الحوار الوطني الذي یتیح فرصة المكاشفة والاطلاع على الحقائق، ومناقشتھا وإیجاد الحلول المنطقیة لھا