آخر المستجدات
مزارعو الأزرق يحملون الأشغال مسؤولية مداهمة السيول مزارعهم.. ويطالبون بالتعويض - فيديو وصور لجنة التحقيق في فاتورة الكهرباء تضع الثقة بالمؤسسات الرسمية على محك الإختبار الكويت: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 43 شخصا البطاينة يستثني موظفي شركة حكومية من قرار مجلس الوزراء بالاحالة على التقاعد! الكيلاني لـ الاردن24: أربعة مصانع ستبدأ انتاج الكمامات.. والنقص عالمي السعودية: تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً اللواء المهيدات يسلط الضوء على أحد رفاق السلاح لأربعة ملوك هاشميين: لم يلتفت إليه أحد - صور النواصرة يكشف آخر مستجدات اتفاقية المعلمين مع الحكومة: آذار شهر الحصاد - فيديو ذبحتونا: الحكومة لم تلتزم بوعدها.. وأكثر من 20 ألف طالب سيحرمون من المنح والقروض العضايلة: سنتعامل بحزم مع أي شخص يُطلق اشاعة حول الكورونا.. ومستعدون للتعامل مع الفيروس ناشطون يعتصمون أمام قصر العدل تضامنا مع المعتقلين - صور المستقلة تنشر سجلات الناخبين للانتخابات النيابية على موقعها الالكتروني اجراءات جديدة لمواجهة الكورونا: مستشفى ميداني في خو ومبنى مستقل في حمزة.. وانتاج كمامات على نطاق واسع القطيشات يكتب: توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور الملكية تعلق رحلاتها إلى روما وتلغي رحلات الى الشرق الأقصى وزارة الشباب تلغي انتخابات نادي موظفي أمانة عمان.. وتعين هيئة ادارية جديدة - اسماء الافراج عن ابو سويلم المشاقبة بعد انهاء مدة محكوميته تأجيل مريب لاجتماع لجنة التحقق من ارتفاع فواتير الكهرباء! حماد والتلهوني يبحثان وسائل توريط المواطنين بالديون.. وزير المياه يعلن اطلاق المرحلة الأولى من مشروع الناقل الوطني للمياه.. ويكشف عن مشاريع استراتيجية جديدة
عـاجـل :

شوية نظر يا بشر!

أحمد حسن الزعبي
لو كتب «لاينشتاين» و»فيثاغورس» و»نيوتن» وأصحاب كل النظريات والقوانين الرياضية والفيزيائية والكونية ان يعيشوا في الأردن ويراقبوا «حسابات الحكومة» لوجدناهم جميعاً بشعورهم المنفوشة ولحاهم الطويلة يبيعون في وسط البلد «علكة شعراوي» ومحارم « نُفّ»..

أنا لا أستطيع ان افهم..عندما وصل سعر البترول 120دولاراً للبرميل كان سعر تنكة البنزين العادي تباع محلياً بــ 13.5 دينار وكانت الحكومة وقتها تربح من هذه المادة وقد سمعت هذا الاعتراف بأذني هاتين - اللي رح يوكلهن الطوط - عام 2007 على لسان بطل «التحرير» د. المناضل معروف البخيت...

اليوم وأثناء كتابة هذه المقالة سعر برميل النفط عالمياً 84 دولاراً فقط، بينما تنكة البنزين تباع هنا بــ 14 ديناراً..فأي منطق وأي استغفال وأي استهبال تمارسه علينا الحكومة مستخدمة عقول (المسعّرين) وشعوذات الماليين؟؟؟.

نسبة التغير ما بين سعر البترول من 2007 الى هذه اللحظة انخفض 33%..مما يعني ان سعر تنكة البنزين الآن يجب ان يكون (9.5) دينار وليس 14 ديناراً طبعاً السعر أعلاه مع الربح ..هناك (4.5) دينار تؤكل زوراً وبهتاناً كل ما قام المواطن بتعبئة خزان وقوده ، ولا ندري أين يذهب هذا الفرق.. فرحمة بهذا الشعب «الملتعن أفطاسه»!!..

ثم يسألونك عن غياب الثقة في المؤسسات الرسمية؟؟ اذا كان تسعير «تنكة» البنزين فيه «لغوصة» و»استغفال» سافر ..فكيف لنا ان نثق بهم في شؤون أخرى..

يكفيكم تذاكياً، يكفيكم استهبالا ...فقد «زهق» الشعب من «فيثاغورسية ارقامكم» والأوتار القائمة على زوايا جيوبكم...

شوية نظر يا بشر

فــ (السعير) يأتي من التسعير.الراي