آخر المستجدات
السير: الأحد للسيارات ذات الأرقام الفردية في عمان والبلقاء والزرقاء رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات النتائج الاولية لمخالطي مصاب نحلة سلبية الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالأردن الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها

شوية نظر يا بشر!

أحمد حسن الزعبي
لو كتب «لاينشتاين» و»فيثاغورس» و»نيوتن» وأصحاب كل النظريات والقوانين الرياضية والفيزيائية والكونية ان يعيشوا في الأردن ويراقبوا «حسابات الحكومة» لوجدناهم جميعاً بشعورهم المنفوشة ولحاهم الطويلة يبيعون في وسط البلد «علكة شعراوي» ومحارم « نُفّ»..

أنا لا أستطيع ان افهم..عندما وصل سعر البترول 120دولاراً للبرميل كان سعر تنكة البنزين العادي تباع محلياً بــ 13.5 دينار وكانت الحكومة وقتها تربح من هذه المادة وقد سمعت هذا الاعتراف بأذني هاتين - اللي رح يوكلهن الطوط - عام 2007 على لسان بطل «التحرير» د. المناضل معروف البخيت...

اليوم وأثناء كتابة هذه المقالة سعر برميل النفط عالمياً 84 دولاراً فقط، بينما تنكة البنزين تباع هنا بــ 14 ديناراً..فأي منطق وأي استغفال وأي استهبال تمارسه علينا الحكومة مستخدمة عقول (المسعّرين) وشعوذات الماليين؟؟؟.

نسبة التغير ما بين سعر البترول من 2007 الى هذه اللحظة انخفض 33%..مما يعني ان سعر تنكة البنزين الآن يجب ان يكون (9.5) دينار وليس 14 ديناراً طبعاً السعر أعلاه مع الربح ..هناك (4.5) دينار تؤكل زوراً وبهتاناً كل ما قام المواطن بتعبئة خزان وقوده ، ولا ندري أين يذهب هذا الفرق.. فرحمة بهذا الشعب «الملتعن أفطاسه»!!..

ثم يسألونك عن غياب الثقة في المؤسسات الرسمية؟؟ اذا كان تسعير «تنكة» البنزين فيه «لغوصة» و»استغفال» سافر ..فكيف لنا ان نثق بهم في شؤون أخرى..

يكفيكم تذاكياً، يكفيكم استهبالا ...فقد «زهق» الشعب من «فيثاغورسية ارقامكم» والأوتار القائمة على زوايا جيوبكم...

شوية نظر يا بشر

فــ (السعير) يأتي من التسعير.الراي
 
Developed By : VERTEX Technologies