آخر المستجدات
الخدمة المدنية : الانتهاء من فرز طلبات تعيين أمين عام «التربية» و«الإعلامية القيادية» بمراحلها الأخيرة زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود
عـاجـل :

شروط الأضحية

أحمد حسن الزعبي
بما أن الأمة العربية تمر بتحولات تاريخية،والشعب العربي بدأ يسترد ثوب حريته خيطاً خيطاً كل يوم، والمنطقة بمجملها تعيش ظروف دقيقة وتؤسس لتغيرات قادمة، وبما أن الوضع الداخلي ليس أفضل حال من الوضع العربي ..فالفساد ما زال منطقة محرمة،والاقتصاد يترنح، والسياسة تعاني من «تدني مدى الرؤية»، والاعتصامات بازدياد، والمطالب بتصاعد، وسقف الهتافات بارتفاع ...والمواطن بأمس الحاجة الى من يعبر عما في داخله من خوف وقلق، ويأخذ بيده نحو الاصلاح، وينتقد بلسانه ويطالب بحجّته . في خضم كل هذا التلاطم الكبير داخل اسوار هذا الوطن الصغير.. ألقى «الخطيب» يوم الجمعة الفائت خطبة حماسية من على المنبر، ألهبت مشاعر المسلمين وحرّكت عواطفهم وجيشّت أحاسيسهم ...وأوضحت طريق مستقبلهم دون خوف أو مواربة ..
حيث أكّد خطيب الجمعة في خطبته على شروط الأضحية، وحذّر تحذيراً شديد اللهجة على ألا تكون الأضحية عوراء بيّن عورها، ولا عرجاء بيّن عرجها، ولا عجفاء لا تنقي، ولا مشقوقة الاذن..واستعرض في خطبته التاريخية ..وجوب أن تبلغ الأضحية السن القانونية ..للضأن 6 أشهر، والماعز سنة، والبقر سنتان، والإبل 5 سنوات...ثم شدّد على كيفية التوزيع، ومقدار الأجر واستشهد بقصص من السلف الصالح بمنتهى الإيثار والزهد والتقرب والسمو الروحاني...
..وفي نهاية الخطبة، دعا على الكفار والملحدين، ان يجمعهم عددا.. ويقتلهم بددا، وان ييتّم أولادهم ويرمل نساءهم، ويخرجهم في الشوارع كالمجانين، ثم دعا لهذا البلد ان يكون سخاء رخاء..واستغفر الله له ولنا ..ثم أمر المؤذن أن يقيم الصلاة..."الراي"