آخر المستجدات
المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام .. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو اغلاق طريقين رئيسين بالاطارات المشتعلة وفعالية سلمية في الزرقاء تطالب بالافراج عن ابو ردنية - صور يوم حكومة الرزاز الاسود الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد
عـاجـل :

شبكات أمنية!

ماهر أبو طير
كل التنديد بالتطبيع مع اسرائيل، لم يمنع شركات متخصصة في الاردن، من التورط في ترتيبات لارسال عمال اردنيين للعمل في اسرائيل، مقابل الف دولار شهريا، خصوصا، في ايلات حيث يعمل مئات العمال، ويعودون يوميا الى الاردن.

مئات العمال يغادرون يوميا، والتخطيط الاسرائيلي يتحدث عن استقطاب لما يزيد عن عشرة الاف عامل قريبا، يعملون في المهن السياحية والبناء.

اختراق مؤلم جدا، وكأن الفقر الذي يعصف بهؤلاء بات سببا لصيدهم من جانب اسرائيل للعمل لديها، وهذا تطبيع لن يتوقف برغم كل التهليل الذي نسمعه ضد اسرائيل في بلادنا، لان هناك ضعاف النفوس، وهناك الفقراء، وهناك ايضا من ينجذبون بطبعهم الى المحتل الاقوى ويريدون الارتباط به بشكل أو آخر.

هي ذات الكارثة التي نراها في فلسطين المحتلة حين يعمل الفلسطينيون -ايضا- لدى الاحتلال، في بناء المستوطنات وغير ذلك، سواء من اهل الضفة الغربية او القدس او غزة، او بقية المناطق، فالاحتلال يريد تحويل شعوب المنطقة الى شغيلة وعملاء وعبيد لديه، وهو بذلك ينزع العداوة جراء الحاجة الاقتصادية، ويترك علامة فارقة على وجه اهل المنطقة، باعتبارهم يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر.

جهود مقاومة التطبيع في الاردن جيدة، لكنها تشتعل تارة، وتنطفئ تارة اخرى، ونحن نقول هنا، ان ملف عمالة اسرائيل يجب ان يفتح بشكل واضح؛ لان النية تتجه لتشغيل الاف العمال الاضافيين خلال الفترة المقبلة.

ثم اين الموانع الدينية والاجتماعية والعائلية التي لم تقف في وجه هؤلاء حين تلقوا عروض العمل، اذ ان المفترض هنا ان تكون هناك ضمائر حية تقول لهؤلاء ان عملهم مع الاحتلال محرم دينيا، ومرفوض اجتماعيا، هذا فوق ان مالهم هنا الذي يدخلوه على بيوتهم واطفالهم مال آثم بكل ماتعنيه الكلمة.

يبقى التحذير من امر مهم، يتعلق بما قد تفعله اسرائيل مع هؤلاء عبر تجنيد بعضهم امنيا، وهم امر ممكن، لان اسرائيل لن تطمئن لهم، دون ان يكون بينهم من يعمل لصالحها عينا على بقية العمال من جهة، وفي مهمات في الاردن من جهة أخرى، وهكذا يكون خطر العمال على الاردن، اكثر من خطرهم الامني على اسرائيل، في سياق بناء شبكات امنية لاسرائيل في كل جوار فلسطين المحتلة.


(الدستور)