آخر المستجدات
أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل أزمة إدلب.. رسائل سياسية في الميدان السوري الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت استطلاع اسرائيلي يؤكد تفوق الليكود على أزرق أبيض مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين

شايفة يا عمتي ..؟؟

كامل النصيرات
شايفة يا عمتي ..؟؟ سامعة يا عمتي ..؟؟ وهو يقف مشدوهاً لسقوط تلك الجُمل على أذنيه ..يراجع ما قام به سريعاً أو ما قاله ..فعمتها ستكون شاهدةً على ما رأت أو ما سمعت..! وبعد أن تروّح عمتها ؛ تعود هي إلى دورها كزوجة حقيقية يليق بها المقولة الأردنية :أن الزوجة وزارة داخليّة ..! فجأة تقول له : عمتي حكت معي و جاية عندنا هذا الأسبوع ..بلمح البصر تسقط في أذنيه ثانية : شايفة يا عمتي ..؟؟ سامعة يا عمتي ..؟؟ فكل حركة يقوم بها تُشهّد عمتها عليها ..إذا ولّع سيجارة : شايفة يا عمتي وين بكت سكن السيجارة ..؟ إذا أصابه إمساك و مكث في الحمّام دقيقتين زيادة : شايفة يا عمتي راح حشر حاله في الحمام عشان ما يقعد معنا ..؟ إذا قال لها : بحبك والله بحبك ..قالت : سامعة يا عمتي كيف بيحكيها بمسخرة ..؟ إذا قال على التلفون : ماشي ماشي رح أحاول ..تقول : سامعة يا عمتي بيحكي بالألغاز حتى ما حدا يفهم عليه ..؟!! وعمّتها في كل سؤال : شايفة أو سامعة لا تملك إلا أن تهزّ رأسها و تقول : شايفة والله أو سامعة والله ..! وظل الزوج يدور حول نفسه ..ظلّ قابعاً في قرارات التوهان ..خائفاً من كل كلمة تُقال له ..ظلّ لا يعرف كيف يواجه حكوماته الشايفة و السامعة ..ظلّ يمشي ولا يمشي لأنّ حكوماته تتوالى عليه بالعقوبات و تتولّى عنه وقت الشدائد ..!! ظل مقتنعاً أن الزوجة حكومة و أن العمّة (هزّيزة راس) ..! وفي النهاية لن يكون إلا ما تريده الزوجة أو الحكومة سواء كانت العمّة حاضرة أو غائبة ..!! هو الآن يكتب مقالته لكم ..وهي على بعد مترٍ واحدٍ منه ..وعمتها على بُعد مترٍ آخر منهما ..وحينما ستقرؤها ستصرخ و تقول السؤالين معاً : شايفة و سامعة يا عمتي شو عمل ابنك حبيب قلبك ..؟؟!! الدستور