آخر المستجدات
بنس يقول ان نقل السفارة العام القادم.. وحرس الكنيست يخرج الأعضاء العرب من قاعة الجلسات القبض على مرتكب حادثة السطو على فرع بنك الاتحاد بنس من القدس: نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل يساعد على تحقيق السلام الحباشنة لـ الاردن24: صدمة في اروقة البرلمان.. ونواب يشعرون بـ "الخديعة" منخفضان جويان خلال الاسبوع الحالي.. وثلوج على المرتفعات الجمعة الامانة لـ الاردن24: اصلاح شارع الشهيد وصفي التل على نفقة مالك المنشأة المتسببة بالانهيار بلدية الرصيفة تقاضي امانة عمان للمطالبة بـ 2 مليون دينار ديوان الخدمة ينشر الكشف التنافسي لسنة 2018 ويدعو المتقدمين للاعتراض - رابط وفاة 7 أطفال في حريق منزل بالفجيرة وفيات الاثنين 22/1/2018 تنقلات وتشكيلات واسعه في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات - اسماء النائب ابو السيد غادر اجتماع لجنة فلسطين محتجا على السفير البريطاني المصري: عدم توريد البلديات مبالغ التأمين الصحي "اهمال" يتحمل رئيس البلدية مسؤوليته النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة القبض على شخصين اطلقا النار باتجاه موظفي الأمانة اثناء قيامهم بعملهم الملقي: وضع السقوف السعرية للخبز في اليوم الذي يلي تقديم الدعم محمد ذنيبات يستفز عبدالله العكايلة.. والاخير: لا يوجد شخص يأتي هنا ويقول هذه العبارات! العكايلة يطلب تحديد جلسة خاصة لطرح ثقة بحكومة الملقي الكباريتي يطالب الحكومة بارجاء رفع الاسعار شهرا.. ويدعو التجار لمراعاة ظروف الاردنيين ذبحتونا: مستمرون بالتصدي لرفع رسوم الدبلوم، والنائب رمضان يسأل عن "لومينوس"
عـاجـل :

الفوضى المستفحلة في سوق العمل إلى متى ؟!..

سلامة العكور
سوق العمل يعاني من فوضى غير مسبوقة تنحدر به إلى مستوى مثير للإستنكار والغضب ..فالبطالة في أوساط القادرين على العمل في أوساط الشعب الاردني مزمنة وفي تزايد مستمر ..والعمالة الوطنية يلحقها ظلم وحيف وضيم وحصار لايرحم ..فمنذ بداية الأزمة السورية والأردن يستقبل اللاجئين السوريين الذين يعدون بمئات الألوف ..وهذا واجبه طبعا ..فالشعب الأردني قد اعتاد منذ قيام الإمارة على استقبال الأشقاء العرب طالبي اللجوء والأمان وحتى العمل ..فاستقبل الأشقاء من مختلف البلدان العربية واحتضنهم واقتسم معهم لقمة العيش والماء والهواء والمأوى ..

لذلك ليس مستغربا أن يرحب شعبنا باللاجئين السوريين ..وقبل ذلك باللاجئين العراقيين واليمنيين والليبيين وغيرهم وغيرهم من طالبي الأمان والعيش الكريم ..

وبطبيعة الحال، فالعمالة السورية قد وجدت ضالتها في تشغيلها ومنحها فرص العمل وفقا لما تتقنه من حرف ومهن ومهارات ..وكذلك فإن الأشقاء العراقيين قد وجدوا ضالتهم في الحصول على دور يناسبهم في سوق العمل وفقا لإمكاناتهم المادية والتجارية ومهنهم ومهاراتهم ..

أما العمالة الوافدة من مصرية وغيرها فقد احتلت حيزا واسعا في سوق العمل منذ أكثر من ثلاثة عقود ..والجميع مرحب بهم من الحكومات المتعاقبة ومن المواطنين ..لكن العمالة الوطنية لم تنصفها الحكومات المتعاقبة ولا أرباب السوق من أصحاب الشركات والمصانع والمزارع ..ولا من تجار العقار والإعمار..ولا من التجار في ميدان الخدمات ولافي أي مجال..أي أن العمالة الوطنية ـالمحلية لم تنصف أبدا..وظلت تعاني من حرمانها من فرص العمل المناسبة تحت ضغوط وتدفق العمالة العربية وغير العربية ..

وبسبب الفوضى الخطيرة المستفحلة في سوق العمل ..فالعامل الاردني لا يجد عملا إلا بشق الأنفس ..وإن وجد عملا فبأجر بخس لايكاد يسد رمقه ..فما بالك بسد رمق أسرته ..فالشركات والمحال التجارية والمطاعم والمقاهي المنتشرة بكثرة ملحوظة في العاصمة وفي المدن الاخرى والمزارع وجميع المرافق الخدمية تفتح المجال أمام العمالة الوافدة وتحرم العمالة المحلية من فرص العمل لديها ..وذلك لأن العمالة الوافدة تقبل بالأجر الزهيد بدون شروط ولا تطالب بتأمين صحي ولا بضمان اجتماعي كالعمالة الوطنية ..

وإذا ما أخذنا بالحسبان فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق التنمية الإقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية وإنقاذ البلاد والعباد من الأزمة الاقتصادية المستفحلة وتداعياتها الخطيرة ومن المديونية المزمنة والتي وصلت إلى "27"مليار دولارأو تكاد ..وكذلك من جنون الاسعار وارتفاعها المستمر في كل المجالات التموينية والمحروقات وغيرها وغيرها كالضرائب التي تفزع المواطن من مختلف الشرائح الاجتماعية نستطيع فهم أسباب هذا الفقر الذي ينهش أكباد الناس والذي يتزايد منسوبه باضطراد..ونستطيع فهم أسباب الوضع الأمن الحالي وأسباب تزايد حجم الجريمة والتذمر السائد في صفوف الشباب ..وهذا شهر رمضان المبارك على الأبواب ..وثمة مؤشرات لمزيد من ارتفاع الأسعار ..

وهنا حري بنا أن نحذر وبأعلى صوت من استمرار هذا الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي في البلاد ..أما الوضع السياسي والثقافي فحدث ولا حرج ..

فمن يضمن تدفق الناس الغلابى وهم الأكثرية "الصامتة"إلى الشوارع والميادين مطالبين بالتغيير الفوري والجذري في البلاد ؟!..