آخر المستجدات
متحدثون لـ الأردن24: ترخيص جامعات طبية خاصة سيرهق القطاع.. والأولى دعم الجامعات الرسمية وزير التعليم العالي لا يعترف بتصنيف جامعة التكنولوجيا بالمرتبة الـ(400) عالميًا من أجل تبرير خصخصة التعليم المالية: زيادات الرواتب ستصرف الشهر الجاري مواطنون يشترون الكاز بالزجاجة.. وسعيدات لـ الاردن24: على الحكومة بيعه بسعر الكلفة الرزاز يغادر إلى دافوس وأيمن الصفدي رئيساً للوزراء بالوكالة التعليم العالي: استقالة أمين عام الوزارة تمت بناءً على طلبه تعليق دوام المدارس في عدة مديريات تربية وتأخير الدوام في أخرى الأربعاء - تفاصيل تجمع اتحرك يستهجن قيام نائب أردني بإجراء مقابلة على قناة صهيونية الأمن يعلن حالة الطرق لغاية الساعة الخامسة - تفاصيل عودة المعشر إلى أحضان مجلس الأمّة.. لشو التغيير؟! الرهان الأخير.. #غاز_العدو_احتلال تحدد سبعة مقترحات للنواب لالغاء اتفاقية الغاز هيومن رايتس: السلطات الأردنية كثفت اعتقالات النشطاء السياسيين ومعارضي الفساد منع التكسي الأصفر من التحميل من وإلى المطار والمعابر - وثيقة الأطباء تحدد آلية اضراب الأحد: يوم واحد ومهلة ثلاثة أيام - وثيقة الكلالدة لـ الاردن24: ثلاثة سيناريوهات حول موعد الانتخابات النيابية القادمة التعليم العالي لـ الاردن24: لا توجه لتحويل المنح والقروض الجامعية إلى بنكية.. وميزانية الصندوق تحكمنا دقت ساعة الصفر.. ترامب يحاكَم اليوم أمام مجلس الشيوخ العجارمة يكتب عن: المريضة رقم 0137 في المدينة الطبية التوقيف الإداري.. عندما تكون المطالبة بالإصلاح أخطر من تعاطي المخدرات التربية تقرر عقد اختبار للمرشحين للتعيين في الوحدات الاشرافية بمخيمات اللجوء السوري - اسماء
عـاجـل :

سبعون خريفا من الاستقلال (2-1)!

حلمي الأسمر

-1-
لا تخطىء العين حجم «الإنجاز» الذي حققه كيان العدو الصهيوني في فلسطين على غير صعيد، منذ سبعين عاما على نكبتنا، و»استقلالهم» ولكن هذا «الإنجاز» لم يزل مسكونا بهاجس «دويلة الحشمونائيم» التي لم تعش غير ما تعيشه عادة أصغر «حجة» فلسطينية مسنة (بضع وسبعون عاما!)..
قبل سنوات قليلة، رسم الشاعر العبري المعروف ناتان زاخ، صورة قاتمة لواقع ومستقبل الكيان، كان هذا خلال عام 2012، حيث تحدث عن «تآكل الهوية المشتركة وتحولها إلى حطام ستحتاج إعادة جمعه إلى مئات السنين، الأمر الذي يضع علامات سؤال كبيرة حول مستقبل هذه الدولة».
ويقول زاخ الشاعر والمحرر والمترجم والناقد في مقابلة مع صحيفة «معاريف- في 31/12/2011: «إن هذا الشيء الذي يدعى إسرائيل، شعب تجمع من دول مختلفة، أصحاب لغات مختلفة، ثقافات مختلفة وقيم وعادات مختلفة لا يمكن توحيدها تحت ضغط عدو خارجي».
وردا على سؤال حول أكثر ما يقلقه يقول «إنه غياب الأساسات المشتركة، فالدين وذكرى صهيون وحائط المبكى وسائر الرموز التي ساعدتنا على الصمود كشعب واحد، كلها اختفت ولا يوجد لدينا شيء منها»، مؤكدا «أن الأسس المشتركة تتهدم الواحدة تلو الأخرى، فحتى الجيش الذي اعتبر أكثر قاعدة موحدة يتشظى، مثل غيره من المشتركات الأخرى والمجتمع الإسرائيلي يتحول إلى شظايا متكسرة». زاخ قال في خاتمة قراءته لمستقبل إسرائيل إنه «لا يعتقد أن إسرائيل ستصمد طويلا»!
زاخ ليس شاذا في الحديث بشكل متشائم عن مستقبل الكيان، فثمة من هو أكثر تشاؤما منه، فها هو إبراهام بورغ رئيس الكنيست سابقا في مقدمة الذين يتنبؤون بـ»أن إسرائيل غيتو صهيوني يحمل بذور زواله في ذاته «ملحق هآرتس»، وكذلك الكاتب المعروف «ب.ميخائيل» يكتب في يديعوت عن «نهاية دولة إسرائيل تلوح في الأفق»، وكاتب إسرائيلي ثالث يتحدث عن «اقتراب انهيار الصهيونية». ورابع يقول «إن إسرائيل وجود مفتوح للجدل -ناحوم برنياع- يديعوت أحرونوت»، وخامس يتساءل: هل أوشكت «دولة اليهود» أن تكون «مشهداً عابراً -إبراهام تيروش- معاريف»، بينما شكك العالم الصهيوني الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، «إسرائيل أومان» باستمرار وجود الكيان العبري على المدى البعيد، مشيراً إلى أن «عدداً كبيراً، وأكثر مما ينبغي من اليهود لا يدركون لماذا هم موجودون هنا»، مضيفا «إذا لم ندرك لماذا نحن موجودون هنا، وأن إسرائيل ليست مجرد مكان للسكن فيه، فإننا لن نبقى»!
-2-
الأمر ليس متعلقا بأمانٍ وأحلام يحملها قلب عربي محروق قهرا من تنامي كيان العدو، وشيوع سلطته وامتداد مجاله الحيوي بصورة أخطبوطية في العالم كله، بل هو مبني على رؤى وقراءات استبطانية للظاهرة الصهيونية العابرة في فلسطين، ليس وفق ما نحب ونرى، بل وفق رؤى قادتهم ومفكريهم، وحتى خبراء العسكر لديهم، وهذا ما سنتحدث به غدا إن شاء الله تعالى، حيث نعرض لآراء ثلاثة من خبرائهم العسكريين، يرون ما لا يرى كثيرون، وفق معطيات ومعلومات علمية، وهؤلاء هم ثلاثة من كبار الجنرالات الصهاينة، يحذرون من سيناريوهات قاتمة تحيط بمستقبل الكيان، في ظل ما يسمونه: «الفجوات الكبيرة بين مختلف مكوناتها الاجتماعية»!