آخر المستجدات
تعديل وزراي خال من الدسم؛ دخول خمسة وزراء وحسان نائبا.. ودلالات عشاء الصفدي بعد انخفاضها عالميا بنسب كبيرة، ترجيح خفض اسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي اعتصام السلط: لا حكومة ولا نواب.. كله ع الشعب ذئاب الكلالدة لـ الاردن 24: قرار اجراء انتخابات بلدية الموقر صلاحية الوزير.. ودورنا تحديد موعدها السفير الفنزولي بورهي يعرب عن تخوفه من تجديد المعارضة حراكها قبيل الإنتخابات فلسطين النيابية ترفض تجنيس الغزيين هميسات: منح الموظفين الحاصلين على تقدير جيد وجيد جدا امتيازات اضافية.. ورفع نسبة الترفيع الجوازي الرقب يتهم الملقي بمحاولة ارضاء بعض النخب عبر تعديل وزاري! الضمان الاجتماعي يؤكد: لا نعكف على اجراء أية تعديلات على قانون الضمان عبيدات يروي تفاصيل المشادة مع الحمود، ويقول: ما نشره الاعلام سيناريو فيلم سينمائي! الملقي يوعز باستمرار تغطية نفقات معالجة مرضى السرطان لدى مركز الحسين - وثيقة القضاة: العراق يعفي 540 سلعة اردنية من الرسوم الجمركية خليل عطية يحذر من تسلل الصهاينة الى الاردن وسيطرتهم على الاقتصاد الوطني مرضى السرطان يحتجون أمام رئاسة الوزراء - صور ترجيح رفع اسعار المأكولات في المطاعم الشعبية الشهر القادم الحكومة تقرّ قانون ضريبة الدخل الجديد خلال ثلاثة اسابيع الوزير القضاة: 500 جنسية لتجنب تأويلات التوطين وصفقة القرن.. ويمكن ان نتجاوز هذا السقف التربية لـ الاردن 24: لا تراجع عن البصمة.. وسننهي تركيبها في باقي المدارس نهاية العام تحديد سقوف سعرية للوجبات الشعبية وسندويشات الفلافل والشاورما - تفاصيل الملك يؤكد على ضرورة دعم الأونروا لمواصلة تقديم خدماتها للاجئين
عـاجـل :

زيارة خاطفة للصندوق

فهد الفانك
خلافاً للتوقعات ، كانت زيارة بعثة صندوق النقد الدولي الاخيرة للأردن زيارة خاطفة ، لم تستغرق سوى بضعة أيام ، مع أن الحكومة كانت جاهزة لمناقشة الوضع الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها.

كان المفروض أن تناقش بعثـة الصندوق أداء الموازنة العامة لسنة 2016 ، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير 450 مليون دينار من الإيرادات المحلية الإضافية لموازنة 2017 ، وإلقاء الضوء على ما سيتم أو يجب أن يتم خلال سنة 2017 الجارية من إجراءات أخرى.

لكن البعثة اكتفت في تقريرها المختصر بإعادة إنتاج الإحصاءات الأردنية الخاصة بالنمو الاقتصادي ، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات ، ونسبة البطالة ، ولا جديد في كل ذلك.

لتفسير هذا الاستعجال في إنهاء هذه الجولة من المراجعة ، ذكرت بعثة الصندوق أن مناقشة موسعة ستجري مع المسؤولين الأردنيين في واشنطن على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي.

مع أن سنوات البرنامج الثلاث تبدأ بهذه السنة (2017) إلا أن الصندوق كان قد وضع شروطاً تتعلق بالأداء المالي خلال النصف الثاني من سنة 2016 استعداداً لبدء تنفيذ البرنامج ، أهمها أن لا يرتفع معدل الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2016 عن المستوى الذي كان قد وصل إليه في نهاية 2015 ، أي أن الدين العام يجب أن لا ينمو بأسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي ، فهل تحقق هذا الشرط؟.

الأرقام المتاحة تدل على أن هذا المعدل ارتفع خلال 2016 بمقدار 5ر1 نقطة مئوية ، فهل تغاضى الصندوق عن هذه المخالفة ، أم أنه التمس العذر بالظروف الإقليمية الصعبة التي يذكرها كثيراً ، ويؤكد تأثيرها السلبي على الاقتصاد الأردني.

تقرير البعثة كان محايداً لدرجة كبيرة ، فهو يصف الواقع دون أن يعبـّر عن موافقته على إجراءات وسياسات معينة أو معارضته لها. أو على الأقل هذا ما يستطيع أن يتوصل إليه المراقب من بعيد.

يقول البعض أن الوضع قد يكون مختلفاً وراء الأبواب المغلقة ، ولكنا نستبعد ذلك لأن سياسة الصندوق تقوم على أساس الشفافية ، والتواصل مع الرأي العام ، بدليل إجراء لقاءات مع النواب والصحفيين ، وإصدار بيانات تصف ما جرى وتصور الواقع كما تلخصه الأرقام والمعلومات الرسمية التي نفهم أن الصندوق يعتمدها.

في السابق كان الصندوق مصدراً مهماً للمعلومات الصحيحة ، أما اليوم فإن وزير المالية هو المصدر المعتمد ، وهذا إنجاز للحكومة.