آخر المستجدات
حادثة الخراف المحشوة بالمخدرات تثير استياء حول ممارسات سلبية لكوادر في دائرة الجمارك! الصفدي: الاستفزازات الاسرائيلية تهدد المنطقة.. ولا أمن لاسرائيل دون تحقيقه للفلسطينيين الحباشنة: ابعاد هدى الشيشاني استمرار للنهج الحكومي بحماية مصالح الفاسدين.. هدى الشيشاني تردّ على هلسة: من قال إن الأمر مرتبط بالصحراوي.. ولماذا انتهكتم الحماية؟ بعد الاعتداء على الكوادر الطبية في جرش.. الامن يطلب نقلهم إلى غرفة الحبس! النسور ل الاردن٢٤: لدينا احتياطيات من مادة اليورانيونم تصل الى ٤٠ الف طن النائب الطراونة ل الاردن ٢٤:لن نمرر التعديلات على قانون الضريبة السعودية تدعو إلى تحري هلال شهر "ذي الحجة" الإثنين الخشمان ل الاردن٢٤:اغلقنا ٢١ وانذرنا ١٦ مؤسسة صحية في شهر واحد البطاينة تمهل وزير الداخلية ومدير الامن ٦ ساعات لكشف هوية مطلق النار على ابنائها مجاهد ل الاردن٢٤:المركبات التابعة لشركات التطبيقات يجب ان تحمل الصفة العمومي عدم تجديد عقد المهندسة الشيشاني يعيد الحديث عن حماية الفاسدين إلى الواجهة! وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء الأردن وضرورة التغيير.. الملقي: قراراتنا الاقتصادية ضرورة وطنية.. وأدعو الاردنيين للصبر على الحكومة مؤتمر الوهم الاسرائيلي.. وتفاصيل الحصار والمؤامرة على الاردن! 3 عرب بين المعتقلين على خلفية هجومي برشلونة سيناريوهات السجال حول بقاء الحكومة في دوائر صنع القرار.. ما الذي تقتضيه المصلحة الوطنية؟! الكلالدة يوضح: عدد الناجحين في البلديات واللامركزية صحيح.. وحسم المقاعد صلاحية الوزير الخارجية: لا اردنيين بين القتلى والمصابين بحادث برشلونة الارهابي
عـاجـل :

زيارة خاطفة للصندوق

فهد الفانك
خلافاً للتوقعات ، كانت زيارة بعثة صندوق النقد الدولي الاخيرة للأردن زيارة خاطفة ، لم تستغرق سوى بضعة أيام ، مع أن الحكومة كانت جاهزة لمناقشة الوضع الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها.

كان المفروض أن تناقش بعثـة الصندوق أداء الموازنة العامة لسنة 2016 ، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير 450 مليون دينار من الإيرادات المحلية الإضافية لموازنة 2017 ، وإلقاء الضوء على ما سيتم أو يجب أن يتم خلال سنة 2017 الجارية من إجراءات أخرى.

لكن البعثة اكتفت في تقريرها المختصر بإعادة إنتاج الإحصاءات الأردنية الخاصة بالنمو الاقتصادي ، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات ، ونسبة البطالة ، ولا جديد في كل ذلك.

لتفسير هذا الاستعجال في إنهاء هذه الجولة من المراجعة ، ذكرت بعثة الصندوق أن مناقشة موسعة ستجري مع المسؤولين الأردنيين في واشنطن على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي.

مع أن سنوات البرنامج الثلاث تبدأ بهذه السنة (2017) إلا أن الصندوق كان قد وضع شروطاً تتعلق بالأداء المالي خلال النصف الثاني من سنة 2016 استعداداً لبدء تنفيذ البرنامج ، أهمها أن لا يرتفع معدل الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2016 عن المستوى الذي كان قد وصل إليه في نهاية 2015 ، أي أن الدين العام يجب أن لا ينمو بأسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي ، فهل تحقق هذا الشرط؟.

الأرقام المتاحة تدل على أن هذا المعدل ارتفع خلال 2016 بمقدار 5ر1 نقطة مئوية ، فهل تغاضى الصندوق عن هذه المخالفة ، أم أنه التمس العذر بالظروف الإقليمية الصعبة التي يذكرها كثيراً ، ويؤكد تأثيرها السلبي على الاقتصاد الأردني.

تقرير البعثة كان محايداً لدرجة كبيرة ، فهو يصف الواقع دون أن يعبـّر عن موافقته على إجراءات وسياسات معينة أو معارضته لها. أو على الأقل هذا ما يستطيع أن يتوصل إليه المراقب من بعيد.

يقول البعض أن الوضع قد يكون مختلفاً وراء الأبواب المغلقة ، ولكنا نستبعد ذلك لأن سياسة الصندوق تقوم على أساس الشفافية ، والتواصل مع الرأي العام ، بدليل إجراء لقاءات مع النواب والصحفيين ، وإصدار بيانات تصف ما جرى وتصور الواقع كما تلخصه الأرقام والمعلومات الرسمية التي نفهم أن الصندوق يعتمدها.

في السابق كان الصندوق مصدراً مهماً للمعلومات الصحيحة ، أما اليوم فإن وزير المالية هو المصدر المعتمد ، وهذا إنجاز للحكومة.