آخر المستجدات
متحدث باسم إردوغان: امريكا والاردن ستنشران جنودا في درعا الدكتور البراري يكتب عن تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد: قُضي الأمر النقد الدولي يحث الاردن على رفع الاسعار والضرائب من خلال ازالة الاستثناءات طقس معتدل نهارا ولطيف ليلا الجمعة وارتفاع على درجات الحرارة غدا إمهال قطر 10 أيام لتنفيذ مطالب دول المقاطعة - تفاصيل الحكومة تحيل مشروع قانون إلغاء الأعلى للشباب إلى النواب الرزاز يوافق على ترقية معلمين ومنحهم حوافز مالية - اسماء اوبر وكريم تتقدم بطلبات ترخيص.. ومجاهد للشركات: رخّصوا ثمّ ناقشوا الغذاء والدواء ترخص شركة لانتاج الصابون ومواد التجميل من الزيوت المستعملة الخدمة المدنية يطلب دفعة جديدة من خريجي الطب للامتحان الاستباقي - اسماء روسيا: لدينا درجة عالية من الثقة بمقتل البغدادي الامن يكثف انتشاره قبيل عيد الفطر.. وتشديد الرقابة على مخالفات المرور الخطرة الصحة تشكل لجنة تحقيق بوفاة شاب في مستشفى الكرك الحكومي الارصاد: درجة الحرارة في العيد ستتجاوز الـ40 مئوية.. ولا تتعرضوا للشمس إرادة ملكية بقبول استقالة لطوف من عضوية الأعيان الدفاع المدني يدعو إلى انتهاج السلوك الوقائي خلال عطلة العيد التنمية الاجتماعية تعد برنامجا ترفيهيا لنزلائها خلال فترة العيد سعيدات: ترجيح خفض اسعار المحروقات بنسب كبيرة الشهر القادم.. وتثبيت الغاز بينو مبررا كثافة تحرير المخالفات المرورية: لحماية ارواح الناس.. العثور على جثتي طفلين حديثي الولادة بمقبرة قرب مستشفى الرمثا
عـاجـل :

زيارة خاطفة للصندوق

فهد الفانك
خلافاً للتوقعات ، كانت زيارة بعثة صندوق النقد الدولي الاخيرة للأردن زيارة خاطفة ، لم تستغرق سوى بضعة أيام ، مع أن الحكومة كانت جاهزة لمناقشة الوضع الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها.

كان المفروض أن تناقش بعثـة الصندوق أداء الموازنة العامة لسنة 2016 ، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير 450 مليون دينار من الإيرادات المحلية الإضافية لموازنة 2017 ، وإلقاء الضوء على ما سيتم أو يجب أن يتم خلال سنة 2017 الجارية من إجراءات أخرى.

لكن البعثة اكتفت في تقريرها المختصر بإعادة إنتاج الإحصاءات الأردنية الخاصة بالنمو الاقتصادي ، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات ، ونسبة البطالة ، ولا جديد في كل ذلك.

لتفسير هذا الاستعجال في إنهاء هذه الجولة من المراجعة ، ذكرت بعثة الصندوق أن مناقشة موسعة ستجري مع المسؤولين الأردنيين في واشنطن على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي.

مع أن سنوات البرنامج الثلاث تبدأ بهذه السنة (2017) إلا أن الصندوق كان قد وضع شروطاً تتعلق بالأداء المالي خلال النصف الثاني من سنة 2016 استعداداً لبدء تنفيذ البرنامج ، أهمها أن لا يرتفع معدل الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2016 عن المستوى الذي كان قد وصل إليه في نهاية 2015 ، أي أن الدين العام يجب أن لا ينمو بأسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي ، فهل تحقق هذا الشرط؟.

الأرقام المتاحة تدل على أن هذا المعدل ارتفع خلال 2016 بمقدار 5ر1 نقطة مئوية ، فهل تغاضى الصندوق عن هذه المخالفة ، أم أنه التمس العذر بالظروف الإقليمية الصعبة التي يذكرها كثيراً ، ويؤكد تأثيرها السلبي على الاقتصاد الأردني.

تقرير البعثة كان محايداً لدرجة كبيرة ، فهو يصف الواقع دون أن يعبـّر عن موافقته على إجراءات وسياسات معينة أو معارضته لها. أو على الأقل هذا ما يستطيع أن يتوصل إليه المراقب من بعيد.

يقول البعض أن الوضع قد يكون مختلفاً وراء الأبواب المغلقة ، ولكنا نستبعد ذلك لأن سياسة الصندوق تقوم على أساس الشفافية ، والتواصل مع الرأي العام ، بدليل إجراء لقاءات مع النواب والصحفيين ، وإصدار بيانات تصف ما جرى وتصور الواقع كما تلخصه الأرقام والمعلومات الرسمية التي نفهم أن الصندوق يعتمدها.

في السابق كان الصندوق مصدراً مهماً للمعلومات الصحيحة ، أما اليوم فإن وزير المالية هو المصدر المعتمد ، وهذا إنجاز للحكومة.