آخر المستجدات
الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية "فورية" لتفشي كورونا نتنياهو يجدد تهديداته: سنفرض "سيادتنا" على الضفة في تموز الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل العضايلة: تأثرت عند تلاوة بيان عزل إربد وحين ارتفع عدد الحالات منظمة الصحة تعلق استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات

زفرة الأربعينية!

حلمي الأسمر
هي ليست أربعينية الشتاء، وإن كان ثمة رابط بينهما، على غير صعيد، اعني أربعينية الشتاء، والمرأة الأربعينية!
كتبت تقول، المرأة الأربعينية، كأنها تتحدث بلسان قبائل من النساء اللاتي نسيتهن الأيام، أو نسين أنفسهن، ثم استفقن فجأة: لله دري بعد أن أدركني المشيب
وبعضٌ من هزال الأطراف ..والمواقف ..!!
وأوجاع الركب ...والزمن ..!!
واضطراب النَفَس .. والظروف..!!
وانحناء الظهر ...والجبين ..!!
وباستدارة خفيفة وطرفة عين إلى الوراء رأيتني ما زلت في خَلَد الأيام أنا أنا
لم أرتق في سلم الحياة الا ما تيسر .. وباقي أحلامي وأمنياتي ورسوم المستقبل بقيت قيد التحقق، مستسلمة لقضاء رسمته بيد مرتعشة لحظة ضعف ونفخت فيه روح الحياة وتركته يرسم لي ظلا هزيلا يعكس صورة ليست لي، ومنحنية أمام مقادير غرفتها من ينابيع يأس جافة .. عاجزة متثاقلة متلفّتة حولي انتظر حضور من اعتدت ان يزيلون العثرات من أمامي في صغري ...
فليتهم وليتني ..!!!
ليتهم .. تركوا لي بعض العثرات ورمقوني من بعيد بعين الحريص ودعاء المحب وترانيم المحفز الى أن أتخطاها وحدي ..
وليتني استدركت ما فاتني وسعيت سعي المجد المثابر، سعي من استقوى على تحديات الزمن وتخطى المستحيل .راجية .. مبتهلة ...متوكلة، على مسبب الأسباب «ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور» وليتني لملمت دقات قلبي وشددت عليه وشتات فكري وبعثرة أمري دون أن أجلد ذاتي ولكن أنتقدها بقسوة، قسوة المحب المشفق ..
ولكن ؟!!!
لكن الفرصة ما زالت سانحة ..!!
فلا يكفي ان أكون من البشر لأكون على قيد الحياة، علي أن أعيش لغيري لأعيش حياتيْن: حياة موهوبة وحياة منسوجة بنسيج الأمل والعزيمة والعمل لتبقى بعد رحيلي وسأصل الى الأشياء العظيمة التي سأبدأها منذ الآن بـ «سؤال « فكل أمر عظيم لاشك يبدأ بنية صادقة و..سؤال ..!
انتهت زفرة الأربعينية، وتلك حكاية قد تطول، فلكل من بلغ الأربعين قصة، ذكرا أكان أو انثى، لكأنه يعيش ميلادا آخر، يتيح له النظر إلى ما انصرم من سني عمره، وما سيأتي، ففي الأربعين تبدأ بتقويم منجزاتنا، وغالبا ما نصاب بخيبة عميقة، لأننا لم ننجز ما أردنا، ليس لتقصير منا على الأغلب، ففي معوقات المجتمع، وكوارث الأمة متسع للخيبات وضياع الرؤى، لا ليس هذا بمشجب نعلق عليه هذه الخيبات، بل رؤية متسعة لحجم الكارثة، وقليلون هم من يكسرون القيود والمعوقات، ويحققون ما يصبون إليه.
في الأربعين، بعضهم وبعضهن يولدون من جديد، بعزيمة ماضية، وآخرون يبدأون العدة للرحيل، وما علم هؤلاء أن الحياة تبدأ – فعلا- بعد الستين!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies