آخر المستجدات
لأول مرة.. التقاط لحظة إصابة فيروس كورونا لخلية سليمة (صور) منخفض من "الدرجة الثانية" وكتلة هوائية باردة ورطبة أمل في ألمانيا وانخفاض الوفيات بأميركا.. غوتيريش يحذر من تهديد كورونا للسلم الدولي ويدعو مجلس الأمن للتحرك توقيف الزميل محمد الخالدي ومالك قناة رؤيا فارس الصايغ 14 يوما جنود الرحمة.. حين يعجز الشكر ولا تكفي الكلمات "الممرضين" تقرر مقاضاة مدير مستشفى عبد الهادي وتضع المستشفى على "القائمة السوداء" عبيدات يحذر من موجة ثانية لفيروس كورونا.. ويؤكد أن الوضع الحالي مطمئن الأمن: طائرات مسيرة لمراقبة الالتزام بالحظر الشامل.. وضبط كافة اشكال المخالفات الكباريتي: 72 مليون دينار المساهمات في صندوق همة وطن العضايلة: لدينا خطة جاهزة بشأن المغتربين.. وقرار مرتقب بشأن صلاة التراويح كيف غيّر كورونا الحياة كما نعرفها حول العالم خلال 100 يوم فقط منذ الإبلاغ عن أول إصابة! العضايلة: لن يُستثنى من حظر التجول سوى الكوادر الطبية وعدد محدود من المسؤولين والعمال جابر: تسجيل 14 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن.. وشفاء (11) حالة.. ووفاة مصاب كي لا ننسى.. التاسع من نيسان يعود بذاكرة الموت في بغداد ودير ياسين الحموري: سيتم استئناف بيع الخبز الصغير وفتح المزيد من القطاعات التجارية والصناعية لليوم الخامس على التوالي.. لا اصابات بفيروس كورونا في اربد.. وانتظار نتائج 170 عينة تعميم من البنك المركزي بشأن أرباح البنوك الأردنية والأجنبية – وثيقة الصناعة والتجارة تصدر إجراءات تنظيم اجتماعات الهيئات العامة ومجالس إدارة الشركات عودة نظام التصاريح الإلكترونية للعمل بعد معالجة مشاكل تقنية حملة: مدارس خاصة أجبرت معلمين على الاستقالة
عـاجـل :

رووس وكرشات

أحمد حسن الزعبي
ما زالت السياسة بالنسبة لدينا كأردنيين عبارة عن «وجبة « أكثر منها ممارسة أو إدارة القيادة، لذا لا يتوانى المحللون السياسيون من استخدام عبارة فلان قريب من «مطبخ القرار»..وفلان عمل في «المطبخ السياسي» فترة من الوقت، وعبارة التشكيل الحكومي يتم على «نار هادئة».. أثناء كتابة مقالاتهم او الادلاء بآرائهم على المحطات الفضائية..
طبعاً للانصاف إن تقريب «الطبخ» إلى السياسة لم يبدأ من افواه المحللين والكتاب والمراقبين أبدا..بل قد نشأ وترعرع في «عِزب» و»مزارع» السياسيين، حيث أصبح من العرف «التخجيلي» ان من أراد ان يظفر بمنصبٍ او يورّث منصبا لأحد ذريته «الصالحة» لا بدّ أن يقيم مأدبة غداء يحضرها ألف شخص مما «يعدّون» ومن ثم يخرج في اليوم التالي، الأمر مسوغاً بمبررات يندى لها..
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل ان «ثقافة الطبخ» دخلت حتى في المذاهب الحزبية، والصراعات التقليدية، فمثلا اذا ما أرادوا ان يحلوا الخلاف بين قياديي حزبين او يقربوا وجهات النظر بين تيارين مختلفين....لا يحلونها على برنامج توافقي أو خطة عمل مشتركة، او رؤية ائتلافيه، وإنما تحلّ على سدر منسف..»فلان « يولم لفلان وحزبه..وفلان يرد الوليمة لفلان «وحزبه» والجميع يمسحون شواربهم ولحاهم بدهن «الخراف» المطبوخة ويمضون...
إذا، الطبخ والسياسة كما لاحظتم صنوان لا يفترقان في بلدنا، ومن هنا بزغ مؤخراً مصطلح كثر تداوله لوصف المسؤول الذي لا يعي ما يدور حوله، فيقال: «فلان مش داري عن الطبخة»..لأن السياسة في ذهنية الأردني مجرد عملية «طبخ» تنقسم الى مواد أولية..وطهاة..وآكلين..
وبناء على ما سبق، وبما ان الشتاء الأردني صار بمنتصفه الان..فإني لا أرى في هذا الجو السياسي الملبّد «بالزنخة» سوى «رووس وكرشات»...»رووس» تخرج من اللعبة نهائياً، وكرشات تجرّب «حشو» نفسها للمرة الأولى..ولكي نكون أمينين، لا ننكر ان من بين اللاعبين الجدد من (قلبه) على البلد، هؤلاء لا خوف منهم او عليهم، ولكن الخوف كل الخوف من أصحاب الــ (؟!...)الكبيرة .. الذين كنا نعتقد ان بعضهم يحمل (مقادم) السعد..لنكتشف لاحقاً انه خلافي حتى (النخاع) ..
وبما أن ديدن السياسة في «بلدي» اما «رووس» واما «كرشات»...فإن (لسان) الحال يقول ..نريد تقديم (وجبة) حقيقية للناس مقابل ما دفعوه من (ثمن) طيلة الفترة الماضية..فقد (شبعنا) ومللنا.الراي
 
Developed By : VERTEX Technologies