آخر المستجدات
نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا الأردن على موعد مع سلسلة منخفضات جوية هل يتدخل الطقس لمنع الجراد من الوصول إلى الأردن ؟ الكرك نظيفة من البضائع الصهيونية لماذا استبعد ديوان الخدمة المدنية طلبات من بلغت اعمارهم 48 عاما؟ النائب المسيمي تسأل وزير الصحة عن استقبال وتوزيع المرضى اليمنيين في مستشفيات المملكة 55 مليون دولار سنوياً كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز إعلان موعد محاكمة نتنياهو الشواربة: سبب الأزمة ارتفاع عدد السيارات! 45 مؤسسة وحزبا يعلنون رفض عقد مؤتمر رؤية المتوسط المتعطلون عن العمل في الكرك يعودون للاعتصام بعد تنصل رئيس البلدية من وعوده طهبوب تستنكر تصريحات إيفانكا ترمب حول قانون العمل الأردني مستشفيات خاصة تطالب بآلية تضمن توزيع عادل للمرضى اليمنيين عليها اتحرك يحذر من تسهيل تملك الصهاينة للبترا أبو ركبة والقضاة وهديب والشياب الأكثر تغيبا عن جلسات النواب.. وأربعة نواب لم يقدموا أي مداخلة - اسماء اسراب الجراد على بعد ٥٠٠ كم من الأردن.. والزراعة تعلن حالة الطوارئ القصوى رفض تكفيل بشار الرواشدة.. ونقل مالك المشاقبة إلى المستشفى
عـاجـل :

روحي مقبرة.. آخر ما كتبه الراحل محمد حسن قبل وفاته

الاردن 24 -  

لم تمنحه الحياة فرصة للفرح باول باكورة أعماله الكتابية"إعلان عن قلب وحيد" ورحل في هدوء وسط ضجيج زوار معرض الكتاب وحزن شديد من أصدقائه، أنه الكاتب الشاب محمد حسن الذي وافته المنية ظهر اليوم بعد تعرضه لإغماءة.


ورغم حماسته في الكتابة إلا أن الحياة لم تمنحه الوقت الكافي لتحقيق أحلامه التي تبددت مع خروج آخر أنفاسه.


"إلى أبي العزيز رحمه الله" إهداء دونه الكاتب الشاب الراحل إلى والده المتوفي، بعد إصداره مجموعته القصصية ليؤكد حبه له قائلًا: " ده إهداء المجموعة بتاعتي، جملة واحدة، هتفضل دايمًا الجملة اللي هبدأ بيها أي شيء أكتبه،عَلّهُ ينظر ناحيتي، ويبتسم" تعليقات دونها الكاتب الراحلعبر صفحته الشخصية قبل يومين من رحيله عن الدنيا، وكأنه كان يشتاق إلى لقاء والده الحاضر الغائب.


قبل يوم من وفاة الكاتب محمد حسن بمعرض الكتاب استشعر أنه يودع الحياة بعد أن اقتبس عدة سطور من قصته روحي مقبرة والتي اتسمت بالحزن وكان مفادها " علقت خبر موتي أمامي على الحائط، كل صباح ومساء كنت ألقى نظرة عليه، لاطمئن أن ورقة جرنال التي كتبت فيها الخبر بخط كبير وصفحة أولى بعيدًا عن الوفيات، ومازلت سليمة وتستطيع أن تقاوم معي الأيام القادمة".


ستار من الحزن خيم على صفحة الكاتب الشاب بعد وفاته، لينهال محبوه وأصدقاؤه بنعيه عبر صفحته التي كانت تتسم بالفرحة لـ صدور مجموعته القصصية ليتبدد الفرح وتتحول صفحته إلى مأتم يتلقى فيها عزاءه وسط حزن يخيم على الجميع.

 
Fatal error:Theme at /scripts/gal/galleria.classic.js could not load, check theme path.