آخر المستجدات
تظاهرة إلكترونية احتجاجا على إلغاء المعاملة التفضيلية لأبناء التكنولوجيا في مدارس اليرموك وصلوا ميار للأردن.. صرخة على وسائل التواصل الاجتماعي لإنقاذ حياة طفلة ترامب يخطر الكونغرس رسميا بانسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية تقر لأول مرة بظهور دليل على احتمال انتقال كورونا عبر الهواء السلطة التنفيذية تتربع على عرش التفرد في صنع القرار.. والبرلمان يضبط إيقاعه على وضع الصامت!! شكاوى من تأخر معاملات إصابات العمل.. ومؤسسة الضمان تؤكد تشكيل خلية لحل المسألة في أسرع وقت فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي زواتي: استئناف تحميل النفط الخام العراقي للاردن خلال يومين سعد جابر: لم تثبت اصابة طبيب البشير بكورونا.. وسجلنا اصابتين لقادمين من الخارج زواتي تعلن استراتيجية الطاقة: زيادة مساهمة الطاقة المتجددة.. وعودة النفط العراقي خلال يومين العضايلة: الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبية لعدة شركات واستقبلنا 411 طلب سياحة علاجية الكباريتي يدعو الحكومة لمراجعة قراراتها الاقتصادية.. ويحذّر من الانكماش الموافقة على تكفيل الزميل حسن صفيرة اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول الطبيب المشتبه باصابته بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة

رمضان العزيز

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
أئمة المساجد والوعاظ، والخطباء، يشعرونك أحيانا بأنهم جامدون ولا يتفاعلون مع الحياة المتطورة يوما بعد يوم، لكن الأمر يبدو طبيعيا بل مطلوبا، حين نعلم «أن الذكرى تنفع المؤمنين»، وفي كل يوم يأتي شخص جديد الى المسجد، بخاصة خطبة الجمعة، ولأن الناس انهمكوا في يومياتهم، لا يجدون الوقت الكافي لتذكير وتعليم أبنائهم ثقافة وأدبيات دخول المساجد، ولا يقدمون لهم الكثير في الفقه والاحكام الشرعية، بل ان بعضهم لا يعلمون أبناءهم الوضوء، لذلك يجب على كل المشتغلين بالمساجد أن يراوحوا الحديث عن أبجديات الدين والتعامل، وهو نفس الحديث الذي سمعناه حين كنا أطفالا ودخلنا الى المساجد مع أبينا رحمه الله أو شقيقنا الأكبر، ولا غرابة في أن ينطلق بذات المفردات والمناسبات ..
لشهر رمضان حديث خاص، يبدأ خطباء ووعاظ المساجد بطرحه على مسامع الناس، قبل حلول الشهر الكريم، ولا يمر يوم تقريبا لا تذكر فيه آية الصيام في أي مسجد، ولا ينفك الخطباء والأئمة والوعاظ وأهل الخير، عن تذكير الناس بحكمة مشروعية الصيام في الشهر الفضيل، وضرورة التماهي مع مشاعر الفقراء والمحتاجين والمساكين والمكروبين، فهو شهر العبادة العملية في التواصل مع هؤلاء الناس، ومساعدتهم والتخفيف عنهم، بل إن كفارة الافطار في رمضان بعذر شرعي، بإطعام المساكين والفقراء، ولا نقول إن مساعدة المحتاجين والفقراء حكر على هذا الشهر، لكن الثواب فيه أكبر، وكل معاني الصيام تصب على تنمية هذا الفعل الاسلامي الانساني الطيب..
أمس الأول قرأت عن «قائمة ارشادية» ليس الا، قدمتها الحكومة لإعطاء الناس «فكرة» عن أسعار السلع، لأن بعض بل أغلب التجار يستغلون قدوم الشهر واقبال الناس على شراء السلع المختلفة فيرفعوا الاسعار، في تعبير واضح عن الاستغلال والجشع، لكن كما نعلم فالقانون يمنع الحكومة أن تتدخل في تحديد سعر أي سلعة، لكنها تطالب بإعلان التسعيرة دون التدخل في قيمتها، وهذه قوانين التنافس الحر، الذي وقعت الحكومات الأردنية اتفاقيات للالتزام بها..
لا نريد التحدث الآن عن المظاهر السلبية التي نراها في شهر رمضان، فالشهر في بدايته، وستكون لنا وقفات مع بعض المظاهر الاجتماعية والأنماط الاستهلاكية السيئة، التي لا تتوافق وحكمة مشروعية الصوم، كما سنكتب عن أصحاب الحاجات هنا لعلنا نذكر ناسيا أو نليّن قلبا قاسيا، للوقوف مع هؤلاء الناس الذين لم يحالفهم الحظ ويتجنبوا الابتلاءات في مأكلهم ومشربهم وصحتهم وسائر ؤونهم اليومية، وربما نكتب عن تحضير بعض الطبخات..»كلشي بيصير حتى العصافير بتطير».
تقبل الله طاعاتكم وصدقاتكم على المحتاجين والفقراء.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies