آخر المستجدات
يحيى السعود: الخل اخو الخردل الملك: مؤسساتنا الأمنية تحقق نجاحات يومية لا نبرزها في الإعلام توحيد إصدار الرسوم للعمالة الوافدة ضبط إسرائيلي يمارس الطب على الطريقة الماليزية دون شهادة شكاوى من تجاوزات بعطاء خدمات في مستشفى حكومي.. والصحة ترد القبض على 117 شخصا من فارضي الاتاوات.. والامن يؤكد استمرار الحملات تحديد عدد خطوط الهواتف المتنقلة المسموح بتسجيلها للمواطنين الرزاز يستجيب لطلبة التوجيهي الدارسين في الخارج.. والطراونة يعلن تفاصيل الاتفاق مجلس النواب يقرر تخفيض عقوبة تامر بينو الى خمس جلسات وعدم فصله من لجنة السلوك كاراغوز: ترتيبات لاستقبال الملقي في تركيا.. ومصابو الحادث الارهابي الاردنيين قيد العلاج - صور الخدمة المدنية يدعو حملة بكالوريوس المحاسبة للمقابلة مركزية - اسماء النائب الفراهيد: رئيس وزراء أسبق استولى على 200 دونم من اراضي الدولة ثلاثيني يقتل زوجته وبناته طعنا في الرمثا.. وذوو الزوجة يحرقون منزل والده المعلمين تحذر من فصل إدارة المناهج والتدريب عن وزارة التربية همم تطالب بضمان المحاكمات العادلة للموقوفين التربية تحسم خلاف المعلمين واصحاب المدارس الخاصة: لا عطلة بين الفصلين حراك نيابي لتحويل طارق خوري إلى لجنة النظام والسلوك الاوقاف: جميع مصابي حادث حافلة المعتمرين بحالة جيدة وفاة طفلين وإصابة 6 أشخاص بحريق منزل في الزرقاء تصريحات خوري وفق عقيدة الاردنيين تجديف وهرطقة..
عـاجـل :

رفع اسعار لا يمس الطبقة الفقيرة والمتوسطة.. فيلم محروق شاهدناه من قبل!

JO24 -  
أحمد الحراسيس - لعلّ وزير الداخلية سلامة حماد يعيش هذه الأيام فترة من الراحة النسبية عقب تحوّل الأنظار نحو زميله في الفريق الوزاري عمر ملحس ورئيسه الدكتور هاني الملقي الذين باغتا الشعب ونوابه بقرارات قد لا يجرؤ عليها شخص اخر يرى كيف تعيش الناس.

اليوم، لا بدّ لنا كمراقبين ومواطنين أن نشهد حراكا نيابيا مضادا يشارك فيه جميع أعضاء المجلس الثامن عشر لاسقاط هذه الحكومة الضعيفة بآدائها وعدم الوقوع في فخّ التعديل، فما يعتزم الملقي الاقدام عليه لا يقلّ بشاعة عن تقصير حماد إن لم يزد عليه، وسيطال كلّ مواطن أردني في شتّى أنحاء المملكة، فلا الرفع سيقتصر على المواد الغذائية كما يدّعي الرئيس ووزراؤه ولا تأثيره سيقتصر على المواد الكمالية كما اعتاد ترويجه كتّاب ومناديب الحكومة في بعض الصحف الرسمية وشبه الرسمية.

لا يعقل أن يبقى الرئيس ينظر إلى الناس على أنهم مجموعة من البسطاء الذين يمكن خداعهم بتصريحات منشورة هنا وهناك تؤكد أن القرار لن يمسّ الطبقة الفقيرة والمتوسطة، فكلنا نعلم أن رفع أسعار المحروقات "البنزين أو السولار" سينعكس بلا شكّ على المواصلات العامة التي لا يستقلّها إلا أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة من الشعب، وينسحب الأمر أيضا على أسعار المواد الغذائية التي لن يجتهد التجار كثيرا في سبيل ايجاد حلّ لتعويض الزيادة الحاصلة على الكلف التشغيلية.

لا بدّ أن يعلم الملقي بكون تلك المسرحيات والأفلام "محروقة" لدى الشعب الأردني، وقد خبرها جيدا وعرف زيفها، ومهما كانت ذاكرة الناس ضعيفة فهم لم ينسوا بعد الرئيس السابق الدكتور عبدالله النسور والذي صدّع رؤوسنا بتصريحاته التي كان يصرّ فيها على أن قراراته لن تمسّ 70% من المواطنين وأن تلك القرارات تأتي لانقاذ الاقتصاد وتقليص العجز وسدّ المديونية.. وفي النهاية رأينا كيف دمّر الطبقة المتوسطة وزاد بؤس الطبقة الفقيرة وظلّت المديونية تتزايد بنسب أكبر!

وكما أن رفع المحروقات سيكون سببا منطقيا لرفع أسعار المواصلات والمواد الغذائية، فإن الغاء الاعفاءات عن السلع والخدمات التي يعتقد الرئيس أنها "كمالية" سينعكس أيضا على حياة ابناء الطبقتين الوسطى والفقيرة، ولا نعلم لماذا يعتقد أحدهم أن المواطن العادي لا يجب أن يتناول السمك واللحوم الحمراء مثلا ولا يفترض أن يشرب غير الحليب أو الشاي!

الواقع أن المشكلة فيما يجري مركّبة، يتحمّل فيها الشعب "الناخب" مسؤولية كما يتحمّلها النواب والوزراء وصناع القرار والاعلاميون ممن يروّجون ويقللون من أثر الاجراءات الاقتصادية الكارثية ويظنّون أن الناس ستبلع القرار إذا ما قامت الحكومة "بشرح خطتها بالتفصيل وأكدت للناس وبالدليل الملموس أن الطبقة الفقيرة والوسطى لن تطالها أعباء مالية اضافية"، وهنا الحديث عن الكاتب في يومية الغد فهد الخيطان والذي سبق خلال حقبة الدكتور النسور أن نشر مقالا بعنوان "نصف دينار يهدد الحكومة بالرحيل" وبدا خلاله مستهجنا غضب الناس على قرار رفع سعر اسطوانة الغاز نصف دينار قائلا: "لنفترض أن العائلة الواحدة تحتاج في فصل الشتاء إلى 6 أسطونات غاز شهريا لغايات التدفئة، فإنها في هذه الحالة تدفع كلفة إضافية 3 دنانير فقط لهذا الشهر".

المؤسف في الأمر أن أعضاء مجلس النواب ممن يفترض أنهم أعضاء في اللجنة المالية ظهروا خلال اجتماعهم الأخير مع الحكومة ووزير المالية دون حول ولا قوة، وانصدمنا في بعض الأحيان بمستوى حوار لا يليق بأن يكون بين مواطن عادي واخر.. وهذا ما يفترض أن يثبت بقية أعضاء المجلس عكسه عند التصويت على الموازنة وليس في خطابات شعبوية فقط..
 
  • ( 1 )
    خليل ابو كشك
    هل يعلم المواطن الأردني والمسؤول ان ضريبة المبيعات الحقيقية التي يدفعها المواطن المقهور اكثر من 40% وليس16% كما يدعون
    2017-01-11
    02:43 pm
تنويه
  • - تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط . 
  • - يحتفظ موقع اخبار الاردن - Jo24 - جو24 بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ،او يتعرض لأشخاص بالسب والشتم والتحقير او يتضمن اسماء لاية شخصيات او يتضمن اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية و العنصرية .
  • - آملين التقيد بمستوى راقٍ يناقش الفكرة والموضوع ويركز على ابعاد ودلالات ومرامي المادة المنشوره وذلك للإرتقاء بمستوى الحوار والاستفاده قدر الامكان من التفاعل وتلاقح الافكار وتبادلها .
  • - يمكنكم الإبلاغ عن التعليق المسىء في الزاوية المخصصة لذلك .
  • - التعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط .
  • - تتيح Jo24 التسجيل بإسم مستعار للتعليقات .
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق