آخر المستجدات
"أصحاب محطات المحروقات" تستنكر قرار رفع اجور الأطباء : "استفزاز للأردنيين" عاطف الطراونة يدعو "الأطباء" للتراجع عن قرارها.. واجتماع طارئ للصحة النيابية الأحد الاردن يدين اغلاق ابواب المسجد الاقصى.. ويطالب الاحتلال بوقف الاستفزازات فورا هل أصبحت وظيفة "الغذاء والدواء" التبرير للتجار؟! نقيب المهندسين : تحرك نقابي لبحث "اجور الأطباء" .. ويؤكد "سنكون في صف المواطن دوما" النائب الحباشنة : يا خوفي من صفقة بين الحكومة ونقابة الأطباء لتمرير قانون الضريبة الطراونة لـ الأردن24: مجلس النقباء بريء من (أجور الأطباء) ..و اجتماع طارئ السبت الحاج توفيق: " لن نلوم من يقول ان هناك صفقة بين الاطباء والحكومة" شهيدان و250 جريح بقمع مسيرات العودة شرق غزة - تحديث الحكومة تصدر تعليمات جديدة للتأمين بخدمة اصطفاف المركبات.. (تفاصيل) استشهاد فلسطيني بالقدس بزعم محاولة طعن الحكومة: اللجنة الفنية لدراسة العبء الضريبي أكدت وجود خلل رئيس في هيكلة الضرائب الاحوال المدنية: لا تمديد لفترة اصدار البطاقات الذكية.. والموعد الأخير نهاية شهر أيلول غيشان للأطباء: نريد أن نفهم انتم معنا أم علينا؟! هل قادت نقابة الاطباء الشارع ضد قانون الضريبة لرفع اجور منتسبيها؟! وما موقف الوزير الشياب؟ تجمع الفعاليات الاقتصادية: ما جرى حول قانون الضريبة ليس حوارا وثيقة تأمين للمسافرين خارج الأردن "الأمانة" تفتح النفق السفلي لتقاطع الصحافة أمام السير - صور تركيا: سنرد بالمثل على أمريكا إذا فرضت عقوبات جديدة الحضانات المنزلية عشوائية بعيدة عن أعين الرقابة
عـاجـل :

رساله الى أبناء الوطن

رضوان ابو دامس
ركبنا السيارات وسكنا البيوت والعمارات واستخدمنا الموبايلات بكافة الموديلات وبذخنا على المناسبات والولائم بمبالغ طائله وتغنينا بالأمن والأمان عشرات السنين ،وقصد مملكتنا من كان يرغبُ بالعلاج والسياحة والتعليم تاركين بلدانهم الغنيه بالمال والموارد الطبيعية لتميزنا عن الآخرين ، ووصلت الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والكهرباء والماء والطرقات كافة محافظات والالوية وقرى المملكة فكنا الافضل بين تلك الدول رغم شحِ بعض الموارد.

عانينا ظروفا سياسية خارجية من ذوي القربى وآخرين سابقا وكانت الاشد فصبرنا واجتزناها وعدنا الى المقدمة مجددا ولم يتخلى الشعب الأردني وقيادته عن مواقفه الوطنية وكبريائه وكرامته ،وكانت نفس سحيجة اليوم موجوده بيننا سابقاً ولم نكن نلتفت إلى تحليلاتها ونسمع أصواتها ،لماذا الآن نريد ان نعطي للسحيجة واصحاب المصالح الضيقة مكانة لا يستحقونها ونستمع الى اكاذيبهم وتحاليلهم الظلامية في ظروف انعدم الأمن والأمان وشاع القتل في الدول المجاورة.؟؟

فهل يصدق أصحاب العقول أن دولة تشد على مواطنيها بإجراءات اقتصادية صعبه من أجل أن تخرج أصوات واحتجاجات تهز صورة دولتهم دوليا، وهل يعقل أن تكون هنالك حلول بديلة تعود بالفائدة على المواطنين لا يعمل بها ؟وكيف يفكر واعي أن دولة تستفز مواطنيها عاشوا برخاء فترات طويلة وتدمر إنجازاتها بهذه السهولة ... ؟ آن الأوان لنا جميعا ان نكون كما كنا في السابق ، جدارا صلباً أمام المؤامرات التي يقودها اعدائنا في الخارج والداخل لتفكيك دولة تحترم على كافة الاصعدة والمحافل الدولية ، ونبتعد عن السحيجة الذين عبروا عن إعجابهم بسارق بنك الاتحاد والذي أدى إلى سرقة بنوك أخرى ومحلات تجارية و زعزعة امن المواطنين في بيوتهم وليكن لنا يقين وإيمان أن قيادتنا الهاشمية ستعيدنا في الأشهر القادمة الى بر الأمان ، وسيعود الدور السياسي والمحوري للأردن إقليميا ودوليا للأننا الأقدر على ذلك وسيرافق هذا الدور انتعاشٌ اقتصادي إنشاءالله.

وبالنهاية ليس لنا مكان نلجأ إليه بعد الاردن الى الجنة ولنتذكر دائما أن من يستحق لقب الأردني هو من يطبق القانون.