آخر المستجدات
الاردن ينتقد قانون (10) السوري ويعتبره مخالفا للقانون الدولي والانساني وفد اقتصادي سوري يزور المملكة بعد العيد.. وآمال باعادة فتح الحدود سبعة أوراق ملكية تدعو الاردنيين للتعبير عن ارائهم.. والحكومة تقص ألسنتهم معتصمو السلط : حادثة انفجار الصوامع أكبر دليل على فشل الحكومة الحكومة تعيد النظر بـ‘‘السقوف السعرية للدواجن‘‘ بعد رمضان اتفاقية الغاز نتيجة للضغوطات الامريكية.. والاردن يجهز بئر غاز جديد في الريشة شقيق الناجي الوحيد في انفجار الصوامع : لم يتواصل معنا أي مسؤول .. ولن نسكت على حقه الكباريتي :مازلنا تحت تأثير المنخفض الاقتصادي والبطالة في أعلى مستوايتها تفاصيل وسيناريوهات صفقة بيع أسهم الفوسفات للشركة الهندية المحتملة - وثيقة سفير أميركا في إسرائيل يعلق بعد جدل صورة القدس المزورة ماذا لو لم يكن قتلى حادث العقبة من الفقراء؟ الاردن يؤكد ضرورة البدء بتحقيق فوري في مجزرة غزة.. ويحذر من محاولات فرض الأمر الواقع عبدالكريم الكباريتي:لا احنا قادرين نجيب استثمار اجنبي ولا قادرين نوطن الاستثمار الوطني - فيديو اقتصاديون ل الاردن ٢٤: صندوق النقد معني باضعاف قدرة الاردن على الوفاء بالتزاماته النائب الرقب: تعديلات الجرائم الالكترونية ستحول الاردن الى دولة بوليسية وسجن كبير عطلة عيد الفطر يومان فقط ! قانون ضريبة الدخل.. وديموغوجيا الملقي ؟! الهواملة لـ الاردن٢٤: وعود بمناصب حكومية للنواب لتمرير قانون الضريبة ! MBC دورة رمضانية ..فواصل ساذجة واعلانات يتخللها مسلسلات لا تحترم حرمة الشهر الحكومة تعتبر بطاقات الشحن الخلوية سلعا "كمالية" .. وطهبوب :ثبتوا الأسعار
عـاجـل :

رساله الى أبناء الوطن

رضوان ابو دامس
ركبنا السيارات وسكنا البيوت والعمارات واستخدمنا الموبايلات بكافة الموديلات وبذخنا على المناسبات والولائم بمبالغ طائله وتغنينا بالأمن والأمان عشرات السنين ،وقصد مملكتنا من كان يرغبُ بالعلاج والسياحة والتعليم تاركين بلدانهم الغنيه بالمال والموارد الطبيعية لتميزنا عن الآخرين ، ووصلت الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والكهرباء والماء والطرقات كافة محافظات والالوية وقرى المملكة فكنا الافضل بين تلك الدول رغم شحِ بعض الموارد.

عانينا ظروفا سياسية خارجية من ذوي القربى وآخرين سابقا وكانت الاشد فصبرنا واجتزناها وعدنا الى المقدمة مجددا ولم يتخلى الشعب الأردني وقيادته عن مواقفه الوطنية وكبريائه وكرامته ،وكانت نفس سحيجة اليوم موجوده بيننا سابقاً ولم نكن نلتفت إلى تحليلاتها ونسمع أصواتها ،لماذا الآن نريد ان نعطي للسحيجة واصحاب المصالح الضيقة مكانة لا يستحقونها ونستمع الى اكاذيبهم وتحاليلهم الظلامية في ظروف انعدم الأمن والأمان وشاع القتل في الدول المجاورة.؟؟

فهل يصدق أصحاب العقول أن دولة تشد على مواطنيها بإجراءات اقتصادية صعبه من أجل أن تخرج أصوات واحتجاجات تهز صورة دولتهم دوليا، وهل يعقل أن تكون هنالك حلول بديلة تعود بالفائدة على المواطنين لا يعمل بها ؟وكيف يفكر واعي أن دولة تستفز مواطنيها عاشوا برخاء فترات طويلة وتدمر إنجازاتها بهذه السهولة ... ؟ آن الأوان لنا جميعا ان نكون كما كنا في السابق ، جدارا صلباً أمام المؤامرات التي يقودها اعدائنا في الخارج والداخل لتفكيك دولة تحترم على كافة الاصعدة والمحافل الدولية ، ونبتعد عن السحيجة الذين عبروا عن إعجابهم بسارق بنك الاتحاد والذي أدى إلى سرقة بنوك أخرى ومحلات تجارية و زعزعة امن المواطنين في بيوتهم وليكن لنا يقين وإيمان أن قيادتنا الهاشمية ستعيدنا في الأشهر القادمة الى بر الأمان ، وسيعود الدور السياسي والمحوري للأردن إقليميا ودوليا للأننا الأقدر على ذلك وسيرافق هذا الدور انتعاشٌ اقتصادي إنشاءالله.

وبالنهاية ليس لنا مكان نلجأ إليه بعد الاردن الى الجنة ولنتذكر دائما أن من يستحق لقب الأردني هو من يطبق القانون.