آخر المستجدات
جابر يجري تشكيلات ادارية واسعة في الصحة - اسماء الوحش ل الأردن 24 : لن نقبل بأي تعديلات تمس سلامة وصحة المواطنين في قانون المواصفات والمقاييس قرارات هامة لمجلس التعليم العالي .. دمج تخصصات واستحداث برامج و تعديل مسميات الحكومة تطلب من الوزارات والدوائر الرسمية تزويدها بأسماء من تزيد خدمتهم عن ال ٢٥ عاما اللجنة المكلفة بدراسة كلف الألبان لم تنهِ أعمالها ولا وقت محدد لذلك الشوبكي ل الأردن 24: الحكومة ستقوم برفع أسعار الكهرباء بالربع الأخير من العام الحالي في قضية المحامي وموظف الاحوال ..تفاصيل جديدة تضع علامات استفهام وتعجب كبيرة خلف الادعاءات والتهم ارشيدات ل الأردن 24: على الحكومة إنهاء ملف الباقورة والغمر قبل بداية تشرين الأول كي لا تجر لمفاوضات مع الكيان الصهيوني "المعلمين" : حديث المعاني عن تحسين الرواتب وهمي الكباريتي ل الأردن 24:على الحكومة ألّا تُخضع الاتفاقيات التي توقعها للاعتبارات السياسية والمزاجية التربية ل الأردن 24 : رفضنا طلبات المدارس الخاصة لرفع الأقساط جابر ل الأردن 24 : جميع اللجان العلمية سيتم حلها في شهر آب المقبل وبدأنا بأربع لجان السقاف: ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان الى 10.7 مليار دينار بنسبة نمو بلغت حوالي 5% “الأرصاد” تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس جابر يشكر كادر مستشفى جرش الحكومي لانقاذ ٥ أشخاص - أسماء سيناريو أمريكي ـ بريطاني خبيث للسيطرة على الملاحة الدولية في الخليج كشف ملابسات مقتل سيدة خمسينية في اللويبدة والقبض على ابنها نقيب المحامين: نظام الفوترة يخالف الدستور.. ومستعدون لتحمل عقوبة الحبس التربية: اعلان نتائج التوجيهي الساعة 11 من صباح يوم الخميس اعتصام مفتوح للتكسي الأصفر في عمان والزرقاء وإربد الأسبوع المقبل
عـاجـل :

رسائل لا أفهمها !

عصام قضماني
حاز تفشي الفساد الإداري والمالي تصويتا كاسحا في استطلاع الرأي العام الأخير بنحو 77% من أصوات العينة الوطنية و64% من أصوات قادة الرأي، هذه النتيجة كانت محسومة سلفاً لأنها جاءت في ظل أجواء خدمت خروجها على النحو الذي خرجت فيه.

المواطن يدلي بانطباعات وليست معلومات أو حقائق، فهو يتأثر بالأجواء العامة، فكيف لا يصوت مع تفشي الفساد المالي والإداري وهو يقرأ أن الحكومة 50 مخالفة إقترفها الجهاز الإداري «المجرم» باعتبارها سابقة, وردت في تقارير ديوان المحاسبة إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد التي استقبلتها بالأحضان وشرعت بالتحقيقات، مع أن كثيرا منها يحمل في ذات التقارير أجابات وربما حلول في وقتها ولا زلنا نصر على نشر ديوان المحاسبة تلك الإجابات وقرارات التصويب التي يتخذها الوزراء والمسؤولون في حينها.

هذه رسائل لا أفهمها، لكن أريد من المسؤولين والخبراء تحليل ما إذا كانت هذه الرسائل توفر خدمة لجهود جلب الاستثمار أم أنها مثيرة للفزع.

في رسالة أخرى لم أفهم مغزاها خبر يقول أن قسم مكافحة الاتجار بالبشر تعامل مع 307 قضايا منها 272 قضية عمالية، فيما جرى تحويل 20 قضية للمدعي العام بشبهة اتجار بالبشر وكان عدد الضحايا 40 وعدد الجناة 37، مفهوم أن تخدم هذه الرسالة تحسين تصنيف الأردن في مجال مكافحة الرق والإتجار بالبشر في المحافل الدولية، لكنها بالنسبة للرأي العام لا تخدم سوى خلق إنطباع بأن لدينا مثل هذه التجارة التي أشتهرت فيها مجاهل بعض الدول الأفريقية عندما أنشأ البيض سوقا للنخاسة على إمتداد سواحل القارة السوداء في القرن الثامن عشر.

الفساد موجود في كل مكان حتى في بلاد المؤسسات والرقابة الصارمة،لكننا لم نسمعهم يجلدون ذاتهم بهذه القسوة والمسؤولون فيها لا يغضون الطرف عن شيوع مثل هذه الشعارات ويتركونها تمر دون رد أو توضيح، لأن مهمة الحكومة هي التصدي لها لا ترويجها، والتصدي هو بأن تضع عنوان الإصلاح الإداري على سلم أولوياتها فهذا فساد إداري صغير، لكنه خطير خصوصا عندما يتحول من إنطباع تغذية التصريحات الإعلامية المكثفة الى واقع يظهر في استطلاعات الرأي.