آخر المستجدات
الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟
عـاجـل :

رسائل الملك للقمة الإسلامية!

د. يعقوب ناصر الدين
صحيح أن القمة الإسلامية التي انعقدت في اسطنبول من أجل تشكيل موقف رافض لاعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، ولكن كان من الضروري أيضا أن يوجه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين رسائل إلى أعضاء ذلك المؤتمر لكي يتعرفوا جيدا على علاقة الأردن بالقدس، والمقدسات، وبالقضية العادلة للشعب الفلسطيني.
الرسالة الأولى جاءت في بداية خطابه حين وصف القدس بأنها توأم عمّان، ولا يمكن أن يكون هذا الوصف أمام مؤتمر من هذا النوع مجرد تعبير عن حميمية ما، وإنما عن موقف متعدد الأبعاد، من بينها علاقة الهاشميين بتلك المدينة التي أسري بالنبي العربي الهاشمي صلوات الله وسلامه عليه إليها، ومن مسجدها الأقصى المخدوم بالوصاية الهاشمية عرج إلى السماء الأعلى، وفي ثراه يرقد الشهداء من الصحابة الأخيار، والمجاهدين الأبرار، ومنهم وفيّهم الشريف الحسين بن علي الذي سيظل رمزا للثورة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.
الرسالة الثانية نبهت إلى أن عامل الوقت له أهمية خاصة بشأن سرعة التحرك لمواجهة القرار الأمريكي، وتحمل مسؤولياتهم لحماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، فقد أشار بوضوح إلى أن خمسة أشهر مرت بين اجتماعين لمنظمة التعاون الإسلامي أظهرت النتائج الخطيرة التي حذر منها نتيجة قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، وبالتالي ماذا يمكن أن يحدث في غضون الأشهر أو السنوات المقبلة نتيجة ضرب ركائز السلام، والإجراءات أحادية الجانب، وتعميق اليأس الذي يؤدي حتما إلى العنف.
الرسالة الثالثة هي أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تواجه الآن مسؤوليات مضاعفة، على ضوء القرار الأمريكي وإجراءات التهويد، وإمكانية فرض واقع جديد، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم حاليا، ولذلك فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع، وإن كان الأردن يحمل مسؤولية الواجب باعتزاز وشرف إلا أنه قد حان الوقت أن تدرك الدول الإسلامية ومنها العربية أن ذلك الواجب ليس فرض كفاية، وإنما هو فرض عين لمن في وجهه نظر.