آخر المستجدات
"جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب العموش: الأردن يسخر امكاناته في قطاعي الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مجلس نقابة الأطباء يعلن عن تجميد جميع الإجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة أبو غزلة يكتب: الإدارة التربوية ستموت واقفة في عهد حكومة النهضة الأجهزة الأمنية تطلب من المعطلين عن العمل في المفرق ازالة خيمتهم الداخلية: أسس جديدة لمنح الجنسية والاقامة للمستثمرين عاطف الطراونة: نشعر في الأردن بأننا تحت حصار مطبق المعلمين لـ الاردن٢٤: محامي النقابة ناب عن ٣٢٠ محاميا متطوعا.. ولقاءات الحكومة بدون حلول
عـاجـل :

رسائل إلى فاطمة -2-

حلمي الأسمر
الفرح في بلادنا ألاّ يكون ثمة حزن فقط، وحتى حينما نضحك كثيرا نقول: الله يسترنا من هالضحك!!
أتذكر هنا أمي رحمها الله، حينما كانت تداري ضحكتها بـ «الخرقة» فتضعها على فمها، مخافة أن يضبطها أحد في حالة فرح، كأن الفرح محرم علينا، أو كأن علينا أن نعتذر عنه، لفرط ما أدمنا الحزن!
الغريب، أن حالة الفرح هذه، سرعان ما كانت تنتهي بما كنا نخاف منه، حين نعود إلى الغوص في إيقاع حياتنا المليئة بالهم، فنصدق أن الفرح مجلبة للمصائب، وما كنا نعلم حينها، أن الأصل في حياتنا كانت المشقة والصعوبة، فبدا الضحك وكأنه مشهد مستقطع من سياق ما، كذلك الوقت الذي تأخذه دعاية ما، من سياق مسلسل أو فيلم متلفز!
-2-
اعتاد كل ليلة قبل أن ينام، أن يطفئ النور، تلك الليلة عندما أغلق زر الكهرباء، وساد الظلام، أصبح يرى الأشياء بِوُضوحٍ مُبْهِر، ومنذ ذلك الحين صار ينتظر الليل كي يحل، ليرى ما يخفيه ضوء النهار، وما تخبئه الشمس وراء ظهرها!
-3-
لا تغطيني يا فاطمة، أخشى إن نمت أن أحلم بالحرية.. فيلاحقني قانون مكافحة الإرهاب!
-4-
ما قُلْتِه في آخر لقاء لنا لم يَتِمْ، ظلّ حبيس «الصندوق الأسْود» الذي لم أعْثر عليهِ بَعْد حين تحطمت مركبتنا قبل أن نصنعها!
-5-
كل رسالة أرسلها لك هي الرسالة الأخيرة، وهي الأولى طبعا، أتدرين لماذا؟ لأنك كالنهر الجاري الذي لا ننزل إليه مرتيْن، لأنه يجدد ماءه باستمرار!
«إنك لا تنزل نفس النهر مرتين» هذه عبارة شهيرة - يافطمة- جاءت على لسان هيراقليطس ذلك الفيلسوف اليونانى عندما نظر إلى النهر فوجد مياهه تتحرك وكأنه يرى النهر ثعبانا يزحف!
أي أن النهر الذي نزل فيه قبل فترة قد تغيّر وتبدل في ثوانٍ وأصبح نهراً آخر ..
يعلق أحدهم، قائلا على هذه المقلوة العبقرية.. وجدت نفسي مؤخرا افكر في هذه المقولة وفي اتساع الاحتمالات التي تحويها .. فعلأ ليس هناك تكرار لأي تجربة حتى وان كنت انت نفسك و ان كان « النهر» نفس النهر، لانه في كل لقاء تختلف الظروف حولكما فلا تكون انت نفس الشخص ولا يكون النهر نفس النهر بنفس الثبات، فالتجدد اذن هو الاحتمال الاكبر المستمر وسنة الحياة والثبات هو عكس وضد كل صور النمو في الحياة. اذا سلمت بهذه المقولة وهذا الافتراض سوف تسلم بأنك متجدد في مختلف مراحل حياتك وحتى على مدى فترات زمنية قصيرة جداً قد تكون اسابيع وأيام وحتى دقائق، لأن نظرتك تتأثر بظروف الموقف وظروف حالتك النفسية وتوقيت الحدث وخلفياته .. قد تحاول ان تكون موضوعيا بالتدريب الا ان الموضوعية قد تبدو صعبة جداً مع هذا الافتراض لأن ترمومتر القياس غير ثابت و كل ما حوله غير ثابت!الدستور