آخر المستجدات
الحباشنة لـ الاردن24: سأطعن بقرار نقل النظر في القضية من الكرك النواصرة لـ الاردن24: لم نتلقّ أي ردّ رسمي من الحكومة على دعوتها للحوار الخدمة المدنية يعلن أسماء 1800 ناجحة في الامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار.. ولكن في وزارة التربية آلاف المعلمين بمسيرة في الكرك: لا دراسة ولا تدريس.. حتى يرضخ الرئيس "التعليم العالي" تنشر إحصائيات مسيئي الاختيار والحد الادنى للقبول بالتخصصات في الجامعات توقيف الناشطة نهى الفاعوري لمدة أسبوع في الجويدة الزعبي لـ الاردن24: لجان لمتابعة شكاوى تسجيل الطلبة بالجامعات الخاصة بغير التخصصات الأصلية الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط الإضراب يدخل أسبوعه الثاني ...المعلمون : نسبة الإضراب 100% وننتظر تلبية رئيس الوزراء لدعوة النقابة للحوار اليوم التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي فلسطين: الجبهة الشعبية تعلن اسقاط طائرة تجسس للاحتلال في غزة النواصرة يوجه دعوة علنية للرزاز للقاء مجلس نقابة المعلمين الأحد.. ويتعهد بتعويض طلبة التوجيهي - فيديو المعلمين ترد على رسالة الرزاز: نشعر بالصدمة وخيبة الأمل من الاصرار على المراوغة.. والاضراب قائم الرزاز يوجه رسالة للأسرة التربوية: ندرس ملاحظات النقابة.. وآن الأوان لعودة الطلبة إلى صفوفهم النقل ل الاردن 24 : ترخيص شركتين لنقل الطلبة بالزرقاء وماركا وباب الطلبات مازال مفتوحا حماد يشكل لجنة تحقيق بعد تجديد جواز سفر مطلوب وهو خارج الأردن الضمان لـ الاردن24: ندرس إدخال بعض المهن التعليمية ضمن المهن الخطرة.. ولا يوجد لدينا تصنيف للمهن الشاقة
عـاجـل :

رئيس جامعة أم خليفة المسلمين

ماهر أبو طير

طوال اسابيع والرأي العام في الاردن، يغرق في قضايا ثانوية، تعبر عن تشتت الاولويات، واستدراج الناس الى الاقل اهمية من قضايا حياتهم.
لماذا اقيل رئيس الجامعة الاردنية، ومن سيفوز بالمنصب، ومن سوف يشعر انه مظلوم، فتركنا كل شيء، باعتبار ان لا مشاكل ادهى واكثر مرارة في البلد، وانشغلنا فقط، بهذا الموقع، حتى كأنك تشعر اننا امام موقع شاغر لخليفة المسلمين، المنتظر، على احر من الجمر؟!.
الموقع مهم بطبيعة الحال، لكن هذه هي طريقتنا، ننشغل بالاسماء، والدوافع، والخلفيات، ولا احد يتوقف عند الملفات الاهم بخصوص الجامعة الاردنية، وبقية الجامعات، ملف التعليم العالي الذي يتراجع يوما بعد يوم، ملف التعيينات عموما في الجامعات، ملف الديون، ملف المباني التي تقام دون سبب سوى الوجاهات، ملف السيارات التي تشترى بسبب ودون سبب، ملف الرسوم، وخراب بيوت الطلبة، ملف مطالب اعضاء الهيئة التدريسية والادارية، ومظالمهم، ملف مستوى الشهادة الجامعية في الاردن، ولماذا تحولت الشهادة الى شهادة غير منافسة عندما يتقدم الخريج بوظائف خارج الاردن، ملف الذي يتعلمه الطالب حقا في هذه الجامعات، ولدينا ملفات اخرى لا تعد ولا تحصى، بخصوص كل الجامعات، والاردنية من بينها؟!.
تركنا كل هذه الملفات، وانقسمنا، بعضنا مع الرئيس السابق للجامعة الاردنية، وبعضنا مع الرئيس المؤقت، وبعضنا مع المؤقت الذي تم تثبيته، وبعضنا مع هذا المرشح او ذاك، من الاسماء التي تم ترشيحها، ثم دلفنا معركة ثانية تتعلق بردود فعل بعض الذين يشعرون انهم تعرضوا لظلم وتم تجاوزهم، وتعيين غيرهم، وها نحن امام قصة جديدة.
هل يعقل ان نصل الى هذا المستوى، من التراشقات والانشغالات، حول موقع رئيس الجامعة، ام ان هذا الانشغال يعبر عن اضطراب في الاولويات، او حتى الشكوك في طريقة اتخاذ القرار، سواء الاقالات وعدم التجديد، او اختيار الرئيس الجديد؟!.
كان الاصل ان تأخذ القصة حجمها الاساس، فهذا موقع رئيس جامعة محلية، ولا ترى مثل هذه الانشغالات في رئاسات جامعات عالمية، لكنه قرار خضع لتوظيفات سياسية، وتصفية حسابات بين كل القوى في البلد، وهو ايضا، يتم تحميله فوق ما يحتمل، فنحن لا نتحدث هنا، عن حالة خارقة للعادة تستوجب كل هذا التحميل والتحليل، وجمع المعلومات، الصحيح منها، وغير الدقيق ايضا.
لو كنا نعالج القصة في سياقات الوضع العام لذات الجامعة او الجامعات، ومختلف ملفاتها العالقة والاكثر خطرا، لفهمنا الامر، لكننا للاسف الشديد، تركنا الاولويات، التي اقلها انهيار الجامعات ماليا بسبب سوء السياسات، وانهيار سمعتها الاكاديمية، وجعلنا القصة فقط...اسباب رحيل هذه الشخصية، ولماذا رسى الاختيار على تلك الشخصية، ولماذا تم تجاوز هذه الشخصية؟!.
الارجح ان الجامعات اليوم، تدفع ثمن تسلل امراض السياسة اليها، لاننا لم نعد امام مؤسسات اكاديمية، بل امام مواقع تعالج شعبيا، وعلى مستوى القرار ايضا، باعتبارها مجرد مواقع وازنة، بدلا من كونها مرآة للعمل الاكاديمي وحسب، وهذا طبيعي، ما دمنا ايضا نقرأ في عيون اغلب الاكاديميين رغبة جامحة بالمواقع الجامعية، وصولا الى الوزرنة وغيرها من مواقع.
المبالغات تعبر في حالات كثيرة، عن افلاس عام.

 

 
الدستور