آخر المستجدات
وزير الداخلية يوعز بمتابعة التزام الموظفين بالدوام الرسمي الحسبان يكتب: الجامعة والرداء الجامعي حينما كانا ذراعين للتحديث والعصرنة في الأردن القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات الضريبة: لجنة التسويات تدرس الطلبات المقدمة لها أولا بأول الرزاز يشكل لجنة للوقوف على حيثيات حادثة التسمّم في عين الباشا محادين لـ الاردن24: أسعار جميع أصناف الخضار والفواكه منخفضة باستثناء الثوم ضبط عملية استخراج "بازلت" بطريقة مخالفة في الزرقاء.. وبئر مخالف في وادي السير جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير الغذاء والدواء تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي الثاني بمناطق البلقاء الى 109 حالات التفتيش على أكثر من 120 الف منشأة واغلاق حوالي 2400 منها مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب الغذاء والدواء تعلن نتائج عينات الدواجن تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات

دم الوزير وحصانته أيها الرئيس!

ماهر أبو طير
رحم الله الوزير زياد أبوعين.. وإن الاعتداء عليه، واستشهاده، يضع السلطة الوطنية الفلسطينية في مأزق كبير جدا؛ لأن الرد على الجريمة بالبيانات، لن يكون كافياً.

كل هذا يشي بأن اسرائيل لا تأبه بحصانة وزراء السلطة، ولا وزراء حماس سابقا، مثلما لا تأبه بحصانة نواب فتح او حماس، وكل هذه الحصانات السياسية، بسبب المواقع، أهانتها اسرائيل مراراً، بالترحيل والسجن والطرد والنفي.

ماذا تبقى إذن من كل مشروع اوسلو، ومشروع الدولة الفلسطينية، اذا كانت اسرائيل تقتل عامة الفلسطينيين، وتقتل المسؤولين، من شتى الاتجاهات السياسية، دون ان يرف لها جفن، ولاتستثني، الا تلك الحفنة، التي قد تنسق مع الاسرائيليين، او تمرر طلباتهم، هنا او هناك؟!.

رسالة اسرائيل تتجاوز بكثير ايضا فكرة المظاهرة، وهي تريد ان تقول من جهة ثانية، إن مآلَ اي مسؤول فلسطيني، يقف في وجهها، سيكون مثلَ هذا المآل المؤلم، والرسالة من جهة أخرى تتمدد وتتسع لتشمل كل رموز سلطة رام الله السياسيين والأمنيين، ومابينهما من اسماء ومواقع.

هذا يعني احد أمرين في النهاية، إما أنْ يكون المسؤول الفلسطيني لحديًا جاسوسًا، فينجو، وإما ان يلتحق بالبقية، من شهداء وجرحى ومنفيين.

الرئيس الفلسطيني اضعف من ان يتخذ موقفاً حقيقيا، ضد اسرائيل، وسيلوذ بالتهديدات، والكلام الساخن، وشكوى هنا او هناك، او بخِطط تصعيد بديلة ليست تحت عنوان الوزير زياد ابوعين، والنتيجة ستكون صفراً في سلة اسرائيل.

الوزير ايضا ليس اهم من شعبه، حتى لا تكون قصتنا الوزير فقط، إذ تم سفك دم الفلسطينيين في غزة والقدس والخليل وكل مكان، ولم تقدر السلطة ان تفعل شيئا، فلماذا سيكون دم الوزير هنا، أغلى من شعبه بنظر اسرائيل او السلطة؟!.

كل هذه التفاصيل تقول بصراحة ودون تجريح، إننا لسنا امام نواة دولة، ولاشبه دولة، نحن امام سلطة ضعيفة جدا، مفككة، مستباحة، دورها وظيفي، منشغلة بحروبها الصغيرة مع هذا التنظيم او ذاك، ويا ليتها تحصد الثمن!!، هيبة وحصانة وانجازا، لكنها تكتشف في عز خضوعها، ان كل هذا الخضوع، لم يأت بنتيجة.

مقتل الوزير، واهانته -رحمه الله- بالضرب، تحطيم لبنية السلطة الوطنية، وهيبتها، وتأثيرها، ولكل مشروعها، والذي يريد ان يخفف من الحادثة ويقول لنا، ان هذه هي افعال اسرائيل المعتادة، عليه ان يتذكر هنا، ان المطابقات غير قائمة.

مطارق اسرائيل تنهال على نواب حماس، مثلما تنهال على رجالات السلطة، حين يواجهونها، وكأنها ايضا تحرق سمعة الناجين من بقية المسؤولين، باعتبار ان نجاتهم مدفوعة الثمن مسبقا.

ليخبرنا الرئيس ما الذي سيفعله؟!، غير الزعيق والوعيد، وانتظار نتائج لجان التحقيق التي تشهر الخيبة الكبرى في هذه الحياة المهينة بكل المعاني، ولن يفعل الرئيس شيئا؛ لانه يعرف ان سيارات موكبه لاتتحرك من رام الله الى البيرة، الا بإذنٍ اسرائيلي مسبق.

وليعذرنا الجميع!.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies