آخر المستجدات
77 يوما على اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي.. ولا التفات رسمي! ترامب: سننشر صفقة القرن غدا الساعة 17:00 بتوقيت غرينيتش الطاقة تعلن انخفاض أسعار المحروقات عالمياً في الأسبوع الرابع من كانون ثاني الرزاز نافيا التجاوز على أموال الضمان: العبث بالضمان خطر على مستقبل الوطن طالبان تعلن إسقاط طائرة أمريكية تحمل ضباط "CIA" الرزاز: لن نسدد عن المتعثرين.. وسنقوم بمعالجة جذرية للمشكلة الرزاز مستعرضا انجازات الحكومة: نسبة الانجاز 92%.. والنهضة ليست مشروع سنة - فيديو الشوبكي يكشف أسباب ارتفاع فواتير الكهرباء: الشركات تعوض الفاقد من الملتزمين! التربية: تنسيق عالٍ واجراءات للوقاية من فيروس كورونا - صور متقاعدو ضمان يعتصمون احتجاجا على عدم شمولهم بزيادات الرواتب - صور الاشتباه باصابة صيني في الأردن بفايروس الكورونا الصحة تحجر على الصينيين في مشروع العطارات (14) يوما.. وتنتظر وصول "مواد التحاليل" الرحاحلة لـ الاردن24: نعمل على حصر أعداد المرشحين للاحالة على التقاعد حسب القرار الأخير المعلمين لـ الاردن24: أنهينا نظام الرتب.. وننتظر تعديل المهن الشاقة ترجيح تخفيض أسعار المحروقات الشهر القادم ارشيدات يطالب بموقف حازم من صفقة القرن.. واعتبار ضم الأغوار اعلان حرب يلغي اتفاقية السلام جابر يوضح حول اجراءات الصحة لمواجهة "كورونا".. وفحص القادمين عبر جميع المعابر الملك: موقفنا معروف.. (كلا) واضحة جدا للجميع صفقة القرن.. الحقيقة الكاملة خبراء يضعون النقاط على حروف لغز الطاقة ويكشفون أسرار فاتورة الكهرباء
عـاجـل :

دمار ودم وانتخابات..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
على الرغم من شدة المغريات؛ أنا لا أحب السفر خارج الأردن ولا داخله، وقد أفكر في زيارة رام الله والقدس وعكا، لأسباب خاصة، اذ لم يسبق لي زيارة فلسطين، لكنني سأحاول تقليد الفنان المصري نور الشريف الذي صرح بأنه يود زيارة القدس والصلاة في الأقصى، وأنا أيضا سأصلي في الأقصى وفي كل المساجد والكنائس والكنس في القدس لو قمت بزيارتها..
لقد أغراني بالسفر حديث أحد الأصدقاء العائد للتو من زيارة لتركيا، حين علق على قلة اهتمام أمانة عمان بجماليات شوارع عمان، إذ قال: أهم الأعمال التي تقوم بها بلديات المدن التركية هي (الالتزام بقص الحشائش والأعشاب، لو تأخروا أياما عن هذا العمل لطفحت الشوارع باللون الأخضر..)، طبعا أحد معاني كلمة «جنة» هو «الخضرة أو النبات الأخضر الكثيف».
استبدل العرب الأخضر بالأحمر، ففاضت الشوارع بالأشلاء والجثث، وعلى «الجثث» تتم انتخابات عابرة لحدود «سايكس-بيكو»، وبدلا عن قص العشب في شوارع المدن العربية الكبيرة والصغيرة، يقومون بقص الرقاب لتنظيف «البلاد» وتجنيبها الفوضى، وبدلا عن التعمير يقومون بالتدمير.. ويحرص الحريصون والحريصات على ممارسة حقهم الانتخابي، حيث تقوم المرأة «المرضع» بحمل طفلها، والسير في بيروت لمدة قد تصل الى نصف ساعة، فتتعرض للتفتيش على عدة حواجز، لتدلي بصوتها، الذي يعني (إنني حضرت ومنحت الرئيس صوتي، فاشطبوا اسمي من الكشف، أريد العودة الى سوريا بلا مشاكل)!، وعلى الرغم من معارضتهم للنظام الحالي، لا يملكون الا أن يذهبوا الى السفارة في عمان او بيروت، ليدلوا بصوتهم والقصة ليست الحرص على ممارسة الحق بالتصويت، بل شطب الإسم من كشف السفارة، فديمقراطية العرب كما نعلم لونها أحمر وتزدهر على أطلال المدن والقرى والأشلاء.
وعلى الضفة الأخرى من ضفاف الجرح العربي الطازج، يضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في مصر، وكانوا يريدون رقما يبلغ 33 مليون ناخبا، الذين قيل عنهم بأنهم أسقطوا حكم الاخوان، لكنهم لم يحضروا، فمددوا فترة الانتخابات في مصر..
إن العراق دخل النفق المظلم منذ أكثر من عقد، والتحقت به ليبيا، وسوريا تتوغل فيه منذ 4 سنوات.
هيا نمارس هوايتنا في إحصاء عدد الخيبات العربية، في زمن الانحطاط والردة عن كل المفاهيم السامية..ترى كم أصبح رصيدنا منها؟..
تبا لزمن يتم فيه اعدام من قتل شخصا واحدا ويسمونه مجرما، بينما يصفقون لمن يدمر بلادا ويقتل الآلاف ويشرد الملايين.
ربما أزور تل أبيب أيضا بإذن الله .الدستور