آخر المستجدات
اتساع دائرة الاتهام لتطال شقيق مسؤول امني بقضية توقيف احد نواب اربد عشرة احزاب يشكلون ائتلافا اصلاحيا مجلس التعليم العالي يقرر تعديل الاطار العام لاستحداث التخصصات مخالفات تحرر فجرا لمركبات أصحابها بالخارج الدبيس ل الاردن ٢٤: اعتصامنا بميناء العقبة في موعده فيديو يوثق الاعتداءات على المعتصمين في البوليتكنيك حكومة الملقي ..عن المازوخية والجعجعة وفي أي معصم ترتبط خيوط اتخاذ القرار؟ الإحصاءات: 13 مليون نسمة سكان الأردن في 2030 ارديسات ل الاردن ٢٤ : مخيم الركبان تهديد متعاظم للامن الاردني.. المهيدات ل الاردن ٢٤ : باشرنا بتعبيد الطرق في اربد بقيمة ٤ ملايين دينار الناجحون بالامتحان التنافسي في مختلف الوزارات- أسماء بريطانيا: عشرات القتلى والجرحى بتفجير في مدينة مانشستر الخارجية تتابع الأحداث في مانشستر تفاصيل ليل مانشستر الدامي.. ولقطات ترصد لحظة الهجوم الخلايلة: اتفاقية الغاز لن تعرض على المجلس خلال استثنائية النواب فتاة تقضي غرقا في الأغوار الشمالية سلسلة بشرية في عمان تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام - صور العمل الاسلامي: تصريحات ترامب ضد حماس أمام العرب شرعنة للعدوان الصهيوني الموافقة على تكفيل نائب حالي بعد قرار بتوقيفه في قضية تزوير اختام رسمية الملك يستقبل وفد اللجنة الاستشارية الدولية لبرنامج الطاقة النووية
عـاجـل :

دائرة المكتبة الوطنية تصدر كتاب أول مئة معلم

الأردن 24 -  
أصدرت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع جامعة العلوم الاسلامية كتاب أول مئة معلم الذي يلقي الضوء على سير مئة معلم من الرعيل الأول ويقدم نبذة عن تراجمهم منذ تأسيس الامارة وحتى عام 1925.

ويبين الكتاب دور المكتبة الوطنية في توثيق الذاكرة الوطنية بما يعزز حضورها في إعادة كتابة تاريخنا الوطني بتوفير الوثيقة التاريخية التي تسهم في جمع وحفظ وحماية وادامة الذاكرة (فالوثيقة لسان التاريخ).

وقالت دائرة المكتبة في بيان صحفي، اليوم الاحد، ان هذا العمل التاريخي التوثيقي يأتي ضمن سلسلة الاوائل في تاريخ الأردن كثمرة لمذكرة التعاون ما بين دائرة المكتبة الوطنية وجامعة العلوم الاسلامية العالمية، إذ قام بإعداده فريق متميز من جامعة العلوم الاسلامية العالمية وبالتعاون مع العاملين في قسم الوثائق في دائرة المكتبة الوطنية.

واضاف البيان ان أهمية هذه الوثائق تكمن في أنها تلقي الضوء على مسيرة التعليم وسيرة رجاله من الرعيل الأول وترصد بدء النهضة التعليمية التي رافقت قدوم الملك عبد الله الأول المؤسس (الأمير آنذاك) عام 1921، إذ شهدت إمارة شرقي الأردن في فترة العشرينات والثلاثينات نهضة علمية تمثلت بفتح المدارس في المدن والأرياف بعد أن كانت قبل هذه الفترة لا تتجاوز أربع مدارس (رشيدية عليا) في كل من اربد والسلط والكرك ومعان.

وأشار الى ان هذا العمل يعد مصدراً تاريخياً للحركة التعليمية ونشأتها وتطورها في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين، إذ جاء اصداره تزامناً مع احتفالات الأردن بمئوية الثورة العربية (النهضة العربية) التي قام بها المغفور له الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، وكان المغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين أحد أركانها ومن قادتها لتعميق وتجذير الرسالة الهاشمية المتأصلة في نفوس أبنائه.

ويذكر بأن أول معلم تم تعيينه بعد تأسيس الامارة هو الاستاذ محمد الطيب الحمزاوي من قرية كسري في تونس، وتم تعيينه في مدرسة الكرك عام 1921،ومن بين المئة معلم هناك 11 معلمة ما يدل على اهتمام الهاشميين بتعليم الفتيات والاستفادة من خبراتهن منذ نشأة الدولة الاردنية.