آخر المستجدات
صحيفة : المخابرات أحبطت 94 عملية داخلياً وخارجياً في 2018 الحكومة: عدد الالتزامات التي تعهّدنا بها ضمن وثيقة الأولويّات 187 التزاماً أوبر تكم صفقة للاستحواذ على كريم بقيمة 3.1 مليارات دولار القمة الثلاثية في مصر تركز على توحيد الجهود حيال تطورات القضية الفلسطينية وصفقة القرن أبو البصل : إيداع المبالغ المالية المستحقة على 1088 غارمة التربية تردّ على بيان ذبحتونا.. وترفض أشكال الوصاية على طلبتها ترامب يوقع الإثنين مرسوم اعتراف بلاده ب"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة النواب أمام لحظة تاريخية: إما العار، أو اسقاط اتفاقية الغاز - اسماء الدهامشة لـ الاردن24: ملتزمون بتصويب أوضاع الوافدين المستفيدين من العفو العام ضمن المهلة المحددة المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء الاردن24 تنشر تفاصيل حول حادث حريق بئر النفط في الجفر.. وتحذيرات من كارثة أكبر النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية
عـاجـل :

خلال سعيه لتحويل البول لذهب.. اكتشف هذا العالم الفوسفور

الاردن 24 -  

صنف الفوسفور ضمن قائمة أهم العناصر الكيميائية في الكون، حيث يحمل هذا العنصر الرقم الذري 15 ويرمز إليه بحرف "P". فضلا عن ذلك يوجد الفوسفور على شكلين أساسيين في العالم، أولهما الفوسفور الأبيض، وثانيهما الفوسفور الأحمر، ويعد مكونا أساسيا لغشاء الخلايا الحية والحمض النووي.

ويعتبر الفوسفور الأبيض واحدا من أبرز المواد السامة، حيث تستخدم هذه المادة في صناعة العديد من الأسلحة الفتاكة، ولعل أبرزها النابالم والقنابل الفوسفورية.

 
صورة لمخبر أحد علماء الخيمياء خلال العصور الوسطى

ويعود تاريخ اكتشاف عنصر الفوسفور إلى القرن السابع عشر، حيث مثل الأخير العنصر الكيميائي الثالث عشر الذي يتم اكتشافه من قبل البشر. وبناء على أغلب المصادر التاريخية، جاء اكتشاف الفوسفور بمحض الصدفة خلال إحدى التجارب الغريبة لعالم الخيمياء (Alchemy)، والتي تصنف ضمن قائمة العلوم التي مهدت لظهور الكيمياء الحديثة، الألماني هينيغ براد (Hennig Brand).

ولد هينيغ براد سنة 1630 بمدينة هامبورغ الألمانية، وأثناء فترة شبابه عمل الأخير في مجال صناعة الزجاج. وعلى إثر زواجه من سيدة ثرية، اتجه هينيغ براد نحو دراسة علوم الخيمياء في سعي منه لزيادة ثروته عن طريق اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة الأسطوري والذي كان قادرا على تحويل المعادن إلى ذهب.

صورة لمكان عنصر الفسفور بالجدول الدوري للعناصر

وخلال المرحلة الأولى، أنفق العالم الألماني كامل ثروة زوجته دون أن يحقق نجاحا يذكر، ومع وفاة الأخيرة تزوج هينيغ براد من امرأة ثرية أخرى، وقد سمح له ذلك ببناء مخبر خاص به.

وفي سنة 1669، لاحظ هينيغ براد أن للذهب والبول نفس اللون. وبناء على ذلك، اتجه الأخير نحو البحث عن حجر الفلاسفة الأسطوري انطلاقا من البول، فما كان منه إلا أن باشر بجمع كميات هائلة من بول أصدقائه ليتمكن في النهاية من الحصول على حوالي 1500 غالون من البول أي ما يعادل أكثر من 5500 لتر.

صورة لإحدى عمليات إستخدام النابالم لأغراض عسكرية

ومع بداية تجاربه، أقدم هينيغ براد على غلي كمية من البول الموجودة داخل وعاء ليحصل على شراب سميك وخاثر. وعلى إثر ذلك، واصل الأخير عملية تسخين هذه المادة حتى قطر نوعاً من الزيت الأحمر المتوهج منها، ومن ثم وضع العالم براد ما تبقى من رواسب في مكان بارد ليحصل في النهاية على مادة متكونة من جزء أعلى متمثل في جسم إسفنجي أسود وجزء سفلي يحتوي أساسا على الأملاح.

وعقب تخلصه من الجزء السفلي، قام هينيغ براد بخلط الزيت الأحمر الذي حصل عليه سابقا مع الجزء الإسفنجي الأسود قبل أن يقدم على تسخين هذا المزيج لمدة قاربت 16 ساعة، حيث لاحظ العالم الألماني ظهور دخان أبيض وكمية من الزيت قبل أن يتكون الفوسفور. ومن أجل تحويله نحو الحالة الصلبة، توجه هينيغ براد إلى الاعتماد على الماء لتبريد الفوسفور.

صورة لإحدى عمليات إستخدام القنابل الفسفورية

وعلى إثر هذه التجربة الغريبة، ظن هينيغ براد أنه نجح في اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة دون أن يعرف أن ما حققه هو إنجاز علمي عظيم ليواصل عقب ذلك إجراء مجموعة من التجارب الفاشلة مستغلا هذه المادة بهدف الحصول على الذهب.

عقب نجاح تجربته أطلق هينيغ براد اسم النار الباردة على هذه المادة بسبب توهجها خلال فترات الليل. لكن لاحقا، غير الأخير هذه التسمية ليطلق اسم "الفوسفور" على هذا العنصر الجديد، وفي الأثناء تكتم الأخير عن اكتشافه خوفا من سرقة أبحاثه.

وبعد مضي حوالي 6 سنوات كاملة، أيقن العالم الألماني أن ما اكتشفه ليس حجر الفلاسفة الأسطوري صاحب القدرات العجيبة وإنما عنصر جديد وغير معروف.