آخر المستجدات
مكافحة الفساد تستوجب وجود متنفذين وراء القضبان.. من يقف وراء عوني مطيع؟! غنيمات تكشف أبرز القضايا التي لن يشملها العفو العام غنيمات تستعرض تفاصيل وحيثيات استرداد عوني مطيع وجلبه من تركيا الرزاز يعين مستشارا اعلاميا في الزراعة بـ 1500 دينار شهريا - وثيقة الحكومة: لن نسمح بإدخال أي شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات طالع ابرز ملامح مشروع قانون العفو العام والد اصغر اسير في سجون الاحتلال يعتصم امام الخارجية.. والوزارة: سنتابع.. “الوطني لحقوق الإنسان”: اعتقال محتجي الرابع يمثل انتهاكاً لحق التجمع السلمي الرزاز: هناك فرق بين الفوضى وحرية الرأي.. ولن نقف عند عوني مطيع الاوقاف تعلن المرشحين لإشغال وظيفة مؤذن وخادم مسجد - اسماء عوني مطيع الأول رقميا بالأردن الملك يلتقي عباس ويؤكد تمسك الأردن بحلّ الدولتين ورفض الممارسات الإسرائيلية الأحادية ممدوح العبادي يتحدث عن عوني مطيع.. ويهاجم الرزاز والحمارنة.. ويوضح المقصود بـ "وزراء الشارع" الزعبي في اعتصام امام مجمع النقابات: السجون للفاسدين وليست للمطالبين بالاصلاح مداخلة النائب السعود تثير مشادة بين الحباشنة والشوابكة تحت قبة البرلمان خدام يطالب الحكومة بمخاطبة السلطات السورية واللجوء إلى المعاملة بالمثل العاملون في البلديات يلوحون بتجديد اعتصاماتهم.. ويتهمون المصري بالضغط على البلديات الرزاز: جهود ملكية استثنائية.. ومتابعة أمنية حرفية.. وتعاون تركي مثمر أدى للقبض على عوني مطيع مصدر حكومي: قانون الانتخاب بعد منتصف العام القادم.. وارساله للنواب في اخر دورة الخصاونة ل الاردن٢٤: حجب ٥ تطبيقات نقل ذكي.. وتحديد عدد المركبات لكل شركة مرخصة عند ٥٠٠٠
عـاجـل :

خلال سعيه لتحويل البول لذهب.. اكتشف هذا العالم الفوسفور

الاردن 24 -  

صنف الفوسفور ضمن قائمة أهم العناصر الكيميائية في الكون، حيث يحمل هذا العنصر الرقم الذري 15 ويرمز إليه بحرف "P". فضلا عن ذلك يوجد الفوسفور على شكلين أساسيين في العالم، أولهما الفوسفور الأبيض، وثانيهما الفوسفور الأحمر، ويعد مكونا أساسيا لغشاء الخلايا الحية والحمض النووي.

ويعتبر الفوسفور الأبيض واحدا من أبرز المواد السامة، حيث تستخدم هذه المادة في صناعة العديد من الأسلحة الفتاكة، ولعل أبرزها النابالم والقنابل الفوسفورية.

 
صورة لمخبر أحد علماء الخيمياء خلال العصور الوسطى

ويعود تاريخ اكتشاف عنصر الفوسفور إلى القرن السابع عشر، حيث مثل الأخير العنصر الكيميائي الثالث عشر الذي يتم اكتشافه من قبل البشر. وبناء على أغلب المصادر التاريخية، جاء اكتشاف الفوسفور بمحض الصدفة خلال إحدى التجارب الغريبة لعالم الخيمياء (Alchemy)، والتي تصنف ضمن قائمة العلوم التي مهدت لظهور الكيمياء الحديثة، الألماني هينيغ براد (Hennig Brand).

ولد هينيغ براد سنة 1630 بمدينة هامبورغ الألمانية، وأثناء فترة شبابه عمل الأخير في مجال صناعة الزجاج. وعلى إثر زواجه من سيدة ثرية، اتجه هينيغ براد نحو دراسة علوم الخيمياء في سعي منه لزيادة ثروته عن طريق اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة الأسطوري والذي كان قادرا على تحويل المعادن إلى ذهب.

صورة لمكان عنصر الفسفور بالجدول الدوري للعناصر

وخلال المرحلة الأولى، أنفق العالم الألماني كامل ثروة زوجته دون أن يحقق نجاحا يذكر، ومع وفاة الأخيرة تزوج هينيغ براد من امرأة ثرية أخرى، وقد سمح له ذلك ببناء مخبر خاص به.

وفي سنة 1669، لاحظ هينيغ براد أن للذهب والبول نفس اللون. وبناء على ذلك، اتجه الأخير نحو البحث عن حجر الفلاسفة الأسطوري انطلاقا من البول، فما كان منه إلا أن باشر بجمع كميات هائلة من بول أصدقائه ليتمكن في النهاية من الحصول على حوالي 1500 غالون من البول أي ما يعادل أكثر من 5500 لتر.

صورة لإحدى عمليات إستخدام النابالم لأغراض عسكرية

ومع بداية تجاربه، أقدم هينيغ براد على غلي كمية من البول الموجودة داخل وعاء ليحصل على شراب سميك وخاثر. وعلى إثر ذلك، واصل الأخير عملية تسخين هذه المادة حتى قطر نوعاً من الزيت الأحمر المتوهج منها، ومن ثم وضع العالم براد ما تبقى من رواسب في مكان بارد ليحصل في النهاية على مادة متكونة من جزء أعلى متمثل في جسم إسفنجي أسود وجزء سفلي يحتوي أساسا على الأملاح.

وعقب تخلصه من الجزء السفلي، قام هينيغ براد بخلط الزيت الأحمر الذي حصل عليه سابقا مع الجزء الإسفنجي الأسود قبل أن يقدم على تسخين هذا المزيج لمدة قاربت 16 ساعة، حيث لاحظ العالم الألماني ظهور دخان أبيض وكمية من الزيت قبل أن يتكون الفوسفور. ومن أجل تحويله نحو الحالة الصلبة، توجه هينيغ براد إلى الاعتماد على الماء لتبريد الفوسفور.

صورة لإحدى عمليات إستخدام القنابل الفسفورية

وعلى إثر هذه التجربة الغريبة، ظن هينيغ براد أنه نجح في اكتشاف ما يعرف بحجر الفلاسفة دون أن يعرف أن ما حققه هو إنجاز علمي عظيم ليواصل عقب ذلك إجراء مجموعة من التجارب الفاشلة مستغلا هذه المادة بهدف الحصول على الذهب.

عقب نجاح تجربته أطلق هينيغ براد اسم النار الباردة على هذه المادة بسبب توهجها خلال فترات الليل. لكن لاحقا، غير الأخير هذه التسمية ليطلق اسم "الفوسفور" على هذا العنصر الجديد، وفي الأثناء تكتم الأخير عن اكتشافه خوفا من سرقة أبحاثه.

وبعد مضي حوالي 6 سنوات كاملة، أيقن العالم الألماني أن ما اكتشفه ليس حجر الفلاسفة الأسطوري صاحب القدرات العجيبة وإنما عنصر جديد وغير معروف.