آخر المستجدات
موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران المعلمين لـ الاردن24: نظام الرتب خلال أسبوع.. والمهن الشاقة وازدواجية التأمين قريبا الشحاحدة لـ الاردن24: لدينا اكتفاء من السمك واللحوم والخضار والفواكه.. وسنواصل دعم المزارعين الأمن يعلن اطلاق حملة مكثفة على مخالفة استخدام الهاتف أثناء القيادة ارشيدات يتحدث عن بنود سرية في اتفاقيات حساسة بين الأردن والاحتلال "صندوق الطاقة" يفتح باب الاستفادة من برنامج تركيب سخانات وانظمة شمسية مدعومة الزعبي معلّقا على وجود (8) آلاف فقير "جائع": المجتمع الأردني متكامل تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية تفويض مديري التربية بتأخير دوام المدارس أو تعطيلها حسب الحالة الجوية المعتصمون في الكرك: خيمتنا سقفها السماء.. ونرفض عروض الـ 100 دينار - صور القبض على مرتكب حادث دهس وقع في منطقة علان ونتج عنه وفاة حدث واصابة آخر المظاهرات تجتاح إيران وسقوط قتيل على الأقل تصريحات دائرة الإحصاءات تفتح شهيّة فقراء ستوكهولم وحزانى برلين
عـاجـل :

خطوة تنظيم !

د. يعقوب ناصر الدين
كثر الحديث مؤخرا حول واقع الجامعات الخاصة في ضوء ضعف إقبال الطلبة للدراسة فيها ، حيث يعزى السبب في ذلك إلى انخفاض أعداد الناجحين في الثانوية العامة ، بما فيهم شريحة الطلبة الذين يحصلون على المعدلات المقبولة في تلك الجامعات ، ورفع الطاقة الاستيعابية لدى الجامعات الحكومية ، فضلا عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة .
تلك هي الأسباب الظاهرة ، ولكن الأسباب الأكثر واقعية تعود إلى حالة التعليم الجامعي في بلدنا ، وفي البلاد العربية عامة ، ومخرجاته التي لا تستجيب بشكل كاف لمتطلبات التنمية ، وحاجة سوق العمل ، إلى جانب نوعية التعليم وعدم مجاراته للتغيرات التي حدثت في أعقاب ثورة المعلومات والتكنولوجيا الحديثة التي أسست مفهوما جديدا للقوى البشرية العاملة في القطاعات المختلفة !
لعل تلك المشكلة التي ما فتئت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل على حلها تضع الجامعات الحكومية والخاصة - وجميعها مؤسسات وطنية - على قدم المساواة في التحديات المترتبة عليها ، بحيث أصبحت الطاقة الاستيعابية الزائدة عن الحاجة للجامعات ليست مشكلة في حد ذاتها - وكأننا نتحدث عن منتج استهلاكي - ولكن المشكلة الحقيقية في معنى آخر للاستيعاب عندما تكون الغاية هي " التعليم "في حد ذاته وقيمه ومبادئه النبيلة ، وقيمته الحقيقية في عملية النهوض الشامل ، سواء من حيث تأهيل القوى البشرية المدربة ، أو توفير فرص العمل المنتجة .
الآراء والأفكار المعروضة كلها صحيحة ونابعة عن تحليل سليم للأمر الواقع ، ولكن عندما نتحدث عن الحلول يجب أن نتنبه إلى أنها لن تكون حاضرة ، أو في متناول اليد في اليوم التالي ، لأن المشكلة لها جذور عميقة تحتاج إلى وقت طويل لاقتلاعها ، وعندما نتحدث عن التعليم العالي فالعامل الزمني سيفرض نفسه كي نتمكن من الاتفاق أولا على وصف دقيق ومشترك للواقع ، ونتفق ثانيا على خطة إستراتيجية وطنية ، وبرنامج تنفيذي يحفظ حقوق ومصالح جميع الأطراف ، وفي مقدمتها المصلحة الوطنية العليا للدولة ، ولذلك لا بد من " خطوة تنظيم " تعطينا الفرصة لإعادة تشكيل صفوفنا ، كي نتقدم إلى الأمام !

yacoub@meuco.jo
www.yacoubnasereddin.com