آخر المستجدات
عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو الحكومة تحدد شروط الاستفادة من حملة الغارمات.. وتخضع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي الزبن لـ الاردن24: سيكون لدينا اكتفاء ذاتي من الاطباء والاخصائيين عام 2020 اعتصام ابو السوس: كيف تباع اراضي الخزينة لاشخاص، من الذي باع، ومن الذي قبض؟ - صور اعتصام حاشد امام النقابات المهنية للمطالبة بالافراج عن باسل برقان.. وتلويح باجراءات تصعيدية - صور التربية: امتحانات "الاكمال" لطلبة التوجيهي يجب أن تنتهي قبل 10 حزيران.. والحرمان بسبب الغياب له شروط الارصاد تحذر من الامطار الغزيرة والسيول الأحد.. وفرصة لتساقط الثلوج فجر الاثنين
عـاجـل :

خصوم الجماعة وأنصارها!

ماهر أبو طير
لا أحد يعرف على وجه الخصوص ماالذي سيفعله المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن امام الازمات التي تعصف بها، ولان الجماعة، تظن دوما ان كل معالجة او نقد، يأتي في سياقات الوحي الذي يتنزل على الكتاب الصحفيين، او في سياق الحملات المغرضة، فإن الكلام في نهاية المطاف قد لايحفر في ذهنية الجماعة، لان النية المسبقة، صم الآذان، وإشاحة الوجه؟!.
الاهم اليوم، ليس الكلام عن الانفصاليين في الجماعة، سواء أكان هؤلاء الذين يريدون تأسيس حزب باسم حزب جماعة الاخوان المسلمين، كما تردد، وتسببت النية بفصلهم، ام اولئك الذين اطلقوا تيار زمزم، ثم المجموعة الثالثة المتعلقة بالشخصيات الاعتبارية مثل: حمزة منصور واسحق الفرحان الذين اصدروا مذكرة نقدية لقرارات الفصل.
لايمكن اجتماع المجموعات الثلاث على ضلالة، وباطل، الا اذا كان كل هؤلاء مخترقين، ويسهل تخوينهم بكلمة، او بيان، او رأي غاضب.
هذا يعني اليوم، ان الجماعة تتشظى على مرأى من قيادتها، والاخطر في عملية التشظي، انها ليس بفعل فاعل كليا، فإذا كان ممكنا اتهام حاضنة هنا او هناك، بأنها ترعى سرا التيارات الانفصالية او التحررية من قبضة المراقب العام فهذا كلام لايمكن سحبه على كل شخصيات القيادة، من جهة.
لايمكن ايضا اغفال العامل التكويني الداخلي، الذي يشتغل بمعزل عن شهوات البيئة السياسية المحيطة بالجماعة والتي تتمنى لها الانشقاق والتشظي.
هذه ربما اكبر محنة تمر بجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، اذ إن هناك اسماء وازنة لها تاريخها مثل المراقب العام الاسبق عبدالمجيد ذنيبات، ولايمكن تسفيه تجربة الرجل، وفصله، بهكذا بساطة، دون التوقف عند موروثه.
اذا كانت الجماعة حاليا تتغطى بالتراتبية والمرجعية، وان فصل ذنيبات ممكن، ايا كان قدره، مادام قد خالف التعليمات والانظمة، فماذا نقول لحظتها عن اولئك غير المفصولين الذين ابرقوا مذكرة اعتراض وهم من صلب الجماعة وعقلها المركزي؟!.
بنية الجماعة اليوم، تتعرض لهزات خطيرة وصعبة، واذا كان اتهام الخصم الغائب المبني للمجهول او المعلوم، امرا ممكنا وسهلا في حالات كثيرة، فنحن امام حالة مختلفة هذه المرة، جمعت ثلاث مجموعات في سلة النقد للمراقب العام، مجموعة المفصولين، مجموعة زمزم، ومجموعة الناقدين المعترضين على هكذا قرارات، واغلبهم لايمكن ان يتم التغبير على نواياهم او الطعن في صدقيتهم.
لان شخصيات الجماعة لاتسمع الا ماتحب ان تسمع، وتلون كل رأي مخالف، بتهمة الوحي، او التحريض، فلن نجد تصحيحا ببساطة، فالكل متهم، من القيادات المفصولة مرورا بزمزم وصولا الى مذكرة الناقدين للاداء، والغمز من قناة الداخلين على الخط من سياسيين واعلاميين، امر يتلف البصيرة حقا، فلا يرى كثيرون حولهم حواليهم، الا خصوما ومتآمرين، فيما تتشظى الجماعة، بسرعة.
محنة كبيرة حقا، ولابد ان يكون للمراقب العام تصوره لعلاجها، قبل ان تتحول الى سكين تشطر الجماعة الى اربع مجموعات متعارضة، تستدرج خلفها -ايضا- قواعد من درجات مختلفة.