آخر المستجدات
ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء) المياه : اعتداء سيوقف ضخ مياه الديسي لعمان والزرقاء ومحافظات الشمال اسبوعا خريجو تخصص معلم الصف يواصلون اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي ويرفعون شعار إقالة الأمين العام حملة الدكتوراة يواصلون اعتصامهم لليوم الواحد والعشرين ويرفعون شعار من لايعمل عليه أن يرحل الحجايا ل الاردن 24: التقاعدات الأخيرة أفرغت وزارة التربية من الكفاءات ... والمدارس غير جاهزة لاستقبال الطلبة جابر ل الاردن 24 : برنامج الإقامة شارف على الانتهاء .. وهدفنا تصدير الكفاءات عن موقف ابو صعيليك من خلاف الطراونة - الرزاز.. وقفة احتجاجية في البقعة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور عبد الله حمدوك: هدفنا هو كيف سيحكم السودان وليس من سيحكم السودان الاردن24 تنشر اسماء محالين على التقاعد في امانة عمان مسؤول إسرائيلي: ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" خلال أسابيع سعيدات يرجح خفض اسعار المحروقات بنسبة 3% على الاقل.. ويؤكد: كلها انخفضت عالميا ايهاب سلامة يكتب: ضد الدولة! موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان لـ الاردن24: الحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! تدهور الحالة الصحية للمعتقل عطا العيسى نتيجة الاضراب عن الطعام ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في أردنية /العقبة عن نظيرتها في المركز النواب يضع نفسه أمام اختبار جديد.. المطلوب ليس الاعتصامات بل الالتزام بالتوصيات! سليمان معروف البخيت.. بطل ليس من ورق - صور
عـاجـل :

ماذا قال النائب خالد رمضان عن العدالة والفساد؟

الاردن 24 -  
كتب النائب م. خالد رمضان - 

أصبح مصطلح الفساد هو المصطلح الأكثر شيوعيا في الحياة اليومية الأردنية، فلا ينقضي يوم إلا ونسمع هذا المصطلح يتردد في كافة الأوساط سواء الرسمية أو الشعبية، وأخذ هذا المصطلح ينمو يوماً بعد يوم ليحتل الصدارة في سلم النقاش السياسي على مستوى الوطن، غير أن الملفت للنظر أن هذا المصطلح ما زال مصطلحاَ فضفاضاً غير محدد التعريف مما يشكل حالة خلاف دائم ما بين وجهة النظر الرسمية ووجهة النظر الشعبية.

تنظر المؤسسة الرسمية الى مصطلح الفساد كلاسيكياً باعتباره انه يرتبط بعملية اختلاس واضحة، أو تسهيل لصفقة ما، أو رشوة هنا أو عطاء غير مكتمل المعايير هناك وهذا صحيح من حيث المبدأ، إلا أنه هنالك وجهٌ آخر لهذا المصطلح يتمثل بوجهة النظر الشعبية التي تعتبر حجم الفروقات الاجتماعية وغياب التنمية بالاضافة الى ظاهرتي الفقر والبطالة مظهراً واضحاً لفساد النخب الساسية والرأسمالية. الغالبية العظمى من الشعب ترى في الفجوة الكبيرة في الدخول وغياب الرعاية الصحية في الوقت الذي يستطيع فيه البعض العلاج بأفضل مستشفيات العالم مظهراً من مظاهرالفساد، والمثال الاخر التوضيحي فيتجسد بحالة طلاب القرى والمخيمات والبادية وأطراف المدن الذين لا يستطيعون تلقي تعليم جيد في الوقت الذي يدرس فيه أبناء الأغنياء في أفضل المدارس فتتولد حالة بالشعور بالغبن مردها طبيعياً الى فساد من نوعٍ ما....الخ.

قد يشكل هذا المدخل فهماَ أكثر عمقاَ لتحديد جوهر المصطلح وطريقة تمظهره الشعبي، لذلك فلا عجب إذا قلنا أن هذا المصطلح يأخذ تفسيرات مختلفة من مجتمع إلى آخر ومن دولة إلى أخرى، فحجم حضوره في الرأي العام يدلل على طبيعة فهمه وفشل تعاطي المؤسسة الرسمية معه.

في الوقت ذاته لم تلتقط السلطة هذه الإشارة، وما الحديث المكرر والممجوج القائل من لديه ملف فساد ليذهب الى القضاء لا يقود الوعي الجمعي الا باتجاه اننا نحن كشعب لا نثق بادواتكم و نرى بكل ما يحصل بخصوص فقدان العدالة انه جوهر الفساد.

قد تكون الرسالة اليوم أن المجتمع والطبقة الفقيرة منه بالذات لم تعد تقبل بغياب العدالة، و هذا المبدأ يحتل يوماَ بعد يوم مساحة كبيرة في فهم الشعوب لحقوقها كما يشكل البوصلة التي تحرك الشعوب نحو تحقيق أهدافها.

إنه الواقع الديناميكي المتطور كل يوم، والذي ينتج عنه جملة تغييرات تكنولوجية واقتصادية واجتماعية وسياسية، يحتم أن نعترف بأن العدالة أصبحت مطلباً لن يتنازل عنه البشر بعد اليوم،وما الشعار الذي نرى انه ينتشر (الأزمة لكم والشارع لنا) الا تعبير عن الوعي الجمعي الرافض لطريقة العلاج التقليدية من قبل الأدوات الرسمية.