آخر المستجدات
بدء حملة للتفتيش على الدخان المهرب وعقوبات تصل الى السجن.. وتشكيل فرق مدنية متخفية "تريلا" تدهس أحد المشاركين في مسيرة شباب العقبة المتعطلين عن العمل "محامون بلا حدود" تصدر ورقة موقف حول خطاب الكراهية.. وتؤكد أهمية التفريق بينه وبين النقد العام الزبيدي يكتب: العلة في التشريعات والتطبيق.. وموظف يعتقد أنه الدولة والدولة هو! الجبور لـ الاردن24: الشركات المرخصة مؤخرا لن تقدم خدمات الاتصالات التقليدية للمواطنين الخارجية تتلقى بلاغا باعتقال أردني في سوريا الضريبة: بدء تقديم طلبات الدعم النقدي من خلال موقع دعمك الخصاونة: 140 مليون دينار تكلفة الباص السريع وتمويله من أموال الضمان الاجتماعي العجارمة لـ الاردن24: لا عودة عن "الدورة الواحدة" للتوجيهي.. وسنضع فواصل زمنية بين الامتحانات.. ومدرسو الخصوصي تضرروا غرف الصناعة: 45 مليون دينار خسارة القطاع الصناعي عن كل يوم عطلة إحالة 667 إعفاء طبيا مزوّرا في مستشفى الملك المؤسس إلى القضاء الطاقة تبرر شراء الكهرباء بسعر مرتفع من شركات توليد طاقة متجددة.. وتنفي "تلزيم" العطاءات العمل تعلن أسماء المقبولين مبدئياً في الدفعة الأولى لبرنامج خدمة وطن الخدمة المدنية يعلن بدء استقبال طلبات اوائل التخصصات من خريجي الجامعات -رابط التقديم مفوضية اللاجئين لـ الاردن24: نحو 12 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ افتتاح "جابر" العرموطي يهاجم السفارة الامريكية ويصفها بـ "وكر تجسس" وزارة التربية والتعليم تعلن موعد بدء استقبال طلبات التعليم الإضافي - رابط يحيى السعود يهاجم وزير الاتصالات: قاعد بلعب "أتاري" مجلس النواب يرد قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية "غاز العدو احتلال" تخاطب النواب للتحرك العاجل.. وتصدر قائمة محدّثة بأسماء مؤيدي الصفقة ورافضيها

ماذا قال النائب خالد رمضان عن العدالة والفساد؟

الاردن 24 -  
كتب النائب م. خالد رمضان - 

أصبح مصطلح الفساد هو المصطلح الأكثر شيوعيا في الحياة اليومية الأردنية، فلا ينقضي يوم إلا ونسمع هذا المصطلح يتردد في كافة الأوساط سواء الرسمية أو الشعبية، وأخذ هذا المصطلح ينمو يوماً بعد يوم ليحتل الصدارة في سلم النقاش السياسي على مستوى الوطن، غير أن الملفت للنظر أن هذا المصطلح ما زال مصطلحاَ فضفاضاً غير محدد التعريف مما يشكل حالة خلاف دائم ما بين وجهة النظر الرسمية ووجهة النظر الشعبية.

تنظر المؤسسة الرسمية الى مصطلح الفساد كلاسيكياً باعتباره انه يرتبط بعملية اختلاس واضحة، أو تسهيل لصفقة ما، أو رشوة هنا أو عطاء غير مكتمل المعايير هناك وهذا صحيح من حيث المبدأ، إلا أنه هنالك وجهٌ آخر لهذا المصطلح يتمثل بوجهة النظر الشعبية التي تعتبر حجم الفروقات الاجتماعية وغياب التنمية بالاضافة الى ظاهرتي الفقر والبطالة مظهراً واضحاً لفساد النخب الساسية والرأسمالية. الغالبية العظمى من الشعب ترى في الفجوة الكبيرة في الدخول وغياب الرعاية الصحية في الوقت الذي يستطيع فيه البعض العلاج بأفضل مستشفيات العالم مظهراً من مظاهرالفساد، والمثال الاخر التوضيحي فيتجسد بحالة طلاب القرى والمخيمات والبادية وأطراف المدن الذين لا يستطيعون تلقي تعليم جيد في الوقت الذي يدرس فيه أبناء الأغنياء في أفضل المدارس فتتولد حالة بالشعور بالغبن مردها طبيعياً الى فساد من نوعٍ ما....الخ.

قد يشكل هذا المدخل فهماَ أكثر عمقاَ لتحديد جوهر المصطلح وطريقة تمظهره الشعبي، لذلك فلا عجب إذا قلنا أن هذا المصطلح يأخذ تفسيرات مختلفة من مجتمع إلى آخر ومن دولة إلى أخرى، فحجم حضوره في الرأي العام يدلل على طبيعة فهمه وفشل تعاطي المؤسسة الرسمية معه.

في الوقت ذاته لم تلتقط السلطة هذه الإشارة، وما الحديث المكرر والممجوج القائل من لديه ملف فساد ليذهب الى القضاء لا يقود الوعي الجمعي الا باتجاه اننا نحن كشعب لا نثق بادواتكم و نرى بكل ما يحصل بخصوص فقدان العدالة انه جوهر الفساد.

قد تكون الرسالة اليوم أن المجتمع والطبقة الفقيرة منه بالذات لم تعد تقبل بغياب العدالة، و هذا المبدأ يحتل يوماَ بعد يوم مساحة كبيرة في فهم الشعوب لحقوقها كما يشكل البوصلة التي تحرك الشعوب نحو تحقيق أهدافها.

إنه الواقع الديناميكي المتطور كل يوم، والذي ينتج عنه جملة تغييرات تكنولوجية واقتصادية واجتماعية وسياسية، يحتم أن نعترف بأن العدالة أصبحت مطلباً لن يتنازل عنه البشر بعد اليوم،وما الشعار الذي نرى انه ينتشر (الأزمة لكم والشارع لنا) الا تعبير عن الوعي الجمعي الرافض لطريقة العلاج التقليدية من قبل الأدوات الرسمية.