آخر المستجدات
النواب يقرّ معدل الضمان برفع سن التقاعد المبكر.. واستثناء عاملين من الشمول بتأمين الشيخوخة الكلالدة ل الأردن 24: قانون الانتخاب لايحتاج إلى تعديلات جوهرية .. ولدينا ملاحظات سنتقدم بها حال فتح القانون المعلمون يؤكدون التزامهم بقرارات النقابة والتفافهم حولها في أول أيام الدوام التربية لـ الاردن24: دفعة تعيينات جديدة لتغطية الشواغر.. والاستعانة بالتعليم الإضافي بعد حصر أعداد المتقاعدين ابو نجمة ل الاردن 24 : شمول النواب بالضمان الاجتماعي خطر على المؤسسة .. وغير دستوري المعاني يفسّر سبب عدم ظهور أي جامعة أردنية ضمن أفضل (1000) جامعة حسب تصنيف شنغهاي: هو الأشد عاصفة الكترونية تجتاح تويتر: #لا_لتعديلات_الضمان_الاجتماعي الخارجية تعلن الافراج عن أردني اختطف في سوريا منذ 10 أيام مقاطعة المعلمين ليست خيارا ..ونقابة الصحفيين مطالبة بتوضيح اسبابها بعد تصريحات الحجايا اثار جرش تتلف وتهشم مئات القطع الأثرية لعمل تسوية لصبة اسمنتية داخل المدينة الأثرية - صور مواقف فايز الطراونة يذكرها الاردنيون جيدا .. ولا حاجة لسفسطة ومؤلفات التربية تفتح باب استقبال الطلبات للتعليم الإضافي - رابط التقديم الاحتلال يستدعي مدير دائرة الأوقاف في القدس عزام الخطيب الحجايا يدعو المعلمين لاعتصام الخميس 5/ 9.. ويقول: من يقف ضد المعلم فهو ضد الوطن - مباشر مخلد المناصير نائبا لأمين عمان متفوقا على حازم النعيمات الفرجات ينفي اطلاق النار على حافلة في البترا: اعتداء على حافلة فارغة تتبع سلطة البترا الأمن يحتجز ناشطين ويمنعهم من الوصول إلى موقع اعتصام مناهض لاتفاقية الغاز.. ويهدم خيمتهم الصبيحي: شكاوى كثيرة من العاملين في المدارس الخاصة.. ومعلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة المياه: سرقة بئر في معان يوقف الضخ عنها.. وضبط محطة غسيل سيارات في سحاب تسرق المياه عوض ل الاردن 24 : تقديم طلبات القبول الموحد بعد يومين من إعلان نتائج الدورة التكميلية ولمدة ثلاثة أيام
عـاجـل :

حين يطقّ عرق الحياء!

حلمي الأسمر
يس لدينا اليوم نصف كأس مليء فقط يدعو للتفاؤل والفرح، بل لدينا كأس مترع بالكامل ويفيض، على عكس ما يعتقد كثيرون، نحن كأمة نعيش عصرا ذهبيا بامتياز، يفتح أفقا واسعا من أمل، أنا لا أسخر بالطبع، بل الحق الحق أقول لكم! فيما مضى، قبل سنوات قليلة، كانت «فلسطين» حاضرة بقوة في «الخطاب» العربي والأجنبي، وكانت عربيا: القضية الأولى للعرب، أعني للرسميين العرب، أو للنظام العربي الرسمي تحديدا، وكان أي عمل ترتكبه دولة العدوان والإجرام، يستفز الناطقين العرب، فيشبعونها إدانة وقدحا وذما، اليوم اختفى كل هذا، وهنا تحديدا مصدر سعادتي، والسبب باختصار: سقوط الأقنعة، وانتهاء عهد الكذب والتدليس، ففلسطين التي كانت «حاضرة» بقوة في «خطاب» العرب والعجم، كانت غائبة بالكامل على الأرض، بل كانت ملقاة في أحضان يهود، وكان ثمة من يحرس حفلة «اغتصابها» ويستمع بشغف واستمتاع لصوتها وهي تتلوى ألما وقهرا، يعني، كله كان ضحكا على الذقون، فلا ممانعون ولا مقاومون ولا خطوط مواجهة ولا دول طوق ولا قومية ولا وطنية، كله «خرط» كوسا، وكان البسطاء من عامة الشعب الفلسطيني والعربي، يفركون أكفهم فرحا بالحناجر الهادرة، وربما يلهبونها تصفيقا، ويعودون آخر الليل لنسائهم وأولادهم يبشرونهم بالتحرير الوشيك، والعودة القريبة للشيخ مونس ويافا واللد، كان ثمة «كذب» وفير، عربيا ودوليا، وكان ثمة أرض وشعب يذوبان في «أسيد» الصهيونية، وأساليبها الشيطانية في الإبادة والتطهير العرقي والفصل العنصري والنازية أيضا، (قبل يومين استكثروا على النائب العربي في «الكنيست الصهيوني» جمال زحالقة كيف قال لمن اقتحم الحرم القدسي من يهود، أن الأقصى بيته، وأن رمات أفيف هي الشيخ مونس، وشنوا عليه حملة شعواء، بزعم أنه يساري، ولا علاقة له بالأقصى، والشيخ مونس الله يرحمه، بالمناسبة أنا من هذه القرية، وما زلت أحلم بالعودة إليها، وأعلم أبنائي وأحفادي أن لا بديل عنها إلا الجنة!) هذه هي العقلية الصهيونية المجرمة، التي ربضت على صدر أبناء الشعب الفلسطيني، الذين كانوا يتلهفون على سماء خطابات العرب والعجم وهم يتحدثون عن «حقوقهم» المسلوبة، فيما كان القول في واد والفعل في واد آخر، فاستريحوا يا أبناء هذا الشعب، ويا أبناء هذه الأمة، فقد رأيتم أخيرا وجوها كالحة بلا أقنعة، وجوها تدعو لتعميم اتفاقات «السلام» الهجينة على بقية البلدان التي وإن كانت لم توقع بعد، إلا أن لها أحيانا علاقات أكثر «حميمية» ممن وقعوا! سقطت الأقنعة، ولم يعد ثمة ما تنتظرونه من نظام عربي متهتك، مزق حجاب الحياء أخيرا، كبنت الهوى حين «يطق عرق حيائها» وتدعو جهارا نهارا للفاحشة، بل ربما تفتخر أنها تأكل من عرق «شرفها!» وتستمتع بممارسة الرذيلة، وتدعو بقية من بقي لديها شيء من الشرف للعمل صراحة بالدعارة! الحمد لله الذي أحياني لأشهد هذه اللحظة التي هرمنا في انتظارها، فلتشمروا يا أبناء الحراثين عن سواعدكم، فالأرض لا يحرثها غير عجولها! ألم أقل لكم أنني لا أنظر إلى نصف الكأس الممتلىء فقط، بل إلى امتلاء الكأس كله بالحقيقة، التي كانت غائبة عن عقولنا جميعا، أو على الأقل عن معظمنا؟ الدستور