آخر المستجدات
العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا أجواء باردة بوجه عام وفرصة للأمطار بالشمال والوسط البترا في مرمى تل أبيب! تدهور صحة المعتقل هشام السراحين.. وذووه يحملون الحكومة المسؤولية موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية فاتورة الكهرباء وطلاسم الأرقام.. ماذا بعد؟ استمرار إضراب الرواشدة والمشاقبة في مواجهة الاعتقالات احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء قانون الأمن العام يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم التربية لـ الاردن24: تعيين ممرض في كلّ مدرسة مهنية العام القادم حملة التصفيق لتخليد الرزاز.. هل "فنجلها" حتّى بات الخيار الوحيد؟! نواب يطالبون الرزاز بالتحرك لجلب مجلس ادارة منتجع البحيرة والقبض عليهم نقيب المهندسين لـ الاردن24: الاضراب استنفد أغراضه! مجلس الوزراء يقرّ التعديلات القانونيّة لدمج سلطة المياه بوزارة المياه والري خشية تملك الصهاينة.. النواب يرفض تعديلات قانون سلطة اقليم البترا ويعيده إلى اللجنة العمل الإسلامي يطالب بعدم استضافة الاردن لمؤتمر تطبيعي مجلس الوزراء يعين مجدي الشريقي مديرا عاما لدائرة الموازنة العامة
عـاجـل :

حول تعديل المناهج و"العدسة المقعرة"

د. فاخر دعاس
لم تقدم الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" –حتى اللحظة- قراءتها للمناهج الجديدة لطلبة الصفين الأول والرابع، وذلك لعدة أسباب أهمها، محاولة تجنب الاستقطابات الحاصلة حاليا والبعيدة كل البعد عن القراءة الأكاديمية والتربوية والعلمية لهذا الملف، إضافة إلى بطء الإنجاز من قبل المختصين والأكاديميين المتعاونين مع الحملة، في تقديم قراءة تفصيلية للمناهج الجديدة.

ولكن اسمحولي أن أتوقف عند الآتي:

قمت قبل أيام بعمل ما يشبه "التجربة" لردود فعل المواطنين على ما يتم نشره حول تعديل المناهج، فنشرت صورة من كتاب العلوم للصف الرابع من المنهاج القديم، وقمت بالتعليق على الصورة بطريقة توحي بأن الصورة هي من المنهاج الجديد وأن مستوى المادة المطروحة صعب ومتقدم عن مستوى وعي طلبة الصف الرابع. لأتفاجأ بأن السواد الأعظم من المعلقين انساقوا لطرحي وأخذوا ينتقدون المستوى المتقدم للمادة.

لقد قمت بذلك بعد أن لاحظت أن جميع ما تم طرحه من انتقادات للمناهج الجديدة. أتت من خلفيات فكرية أو مواقف مسبقة من الحكومة أو محاولة لتصفية الحيابات مع المركز الوطني للمناهج –الذي كنا من أشد المعترضين على وجوده-، ولم نلحظ أية قراءة موضوعية جدية لهذه المناهج..

فمثلًا لاحظت قيام البعض بنشر صفحة من كتاب العلوم للصف الرابع تتناول موضوع التلقيح والعضو الذكري (الطلع) والعضو الأنثوي (المتاع)، وأن هذه المصطلحات لا يجوز طرحها لطلبة الصف الرابع.. ويبدو أن الأعزاء الذين اعترضوا على هذه المادة، لا يعلمون بأن الطالب كان يدرسها ضمن المناهج القديمة.

مثال آخر، أحد النواب يعرض صفحة من كتاب الرياضيات باللغة الإنجليزية، فيشعر المواطن بالصدمة من وضع مادة الرياضيات باللغة الإنجليزية، لنكتشف لاحقًا أن هذه الصفحة تأتي في سياق ما يسمى ب"الإثراء" اللغوي، أي أنها معلومات إضافية للطالب وغير مطلوبة منه ولكنها للاستزادة لمن يرغب من الطلبة وأولياء أمورهم. كما صدمت من تعليق أحد الأكاديميين على كتاب العلوم للصف الرابع منتقدًا وجود بيت ريفي –مثلًا- أو نوع من الطيور في الصور، وهي ملاحظات ثانوية لا ترقى إلى مستوى اعتبار المنهاج فاشلًا.

ملاحظة أخيرة: في عام 2016 ومن ضمن أهم ملاحظاتنا على تعديل المناهج الذي حصل حينها، كنا قد سجلنا اعتراضنا على التقليص الكبير في المادة العلمية المقدمة للطالب وخاصة في الصفوف الأساسية المتوسطة (رابع وخامس وسادس) والأساسية العليا (سابع وثامن وتاسع) .. الآن نسمع اعتراضات على أن المناهج الجديدة تتسم بالمادة العلمية ذات الزخم!!!

لن أتبنى أي موقف تجاه المناهج الجديدة وسننتظر زملاءنا المختصين في الحملة ليقدموا لنا خلاصة قراءتهم للمناهج واهم التعديلات عليها وتقييمهم لهذه التعديلات.

أخيرًا تجنبأ لإحراج بعض الأصدقاء والأعزاء، قمت بشطب المنشور السابق والمتعلق بالمناهج.