آخر المستجدات
التربية تدعو نحو 44 ألف مرشح للتعيين على حساب التعليم الاضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟ نقل د.أحمد عويدي العبادي إلى المستشفى إثر وعكة صحية شركات الكهرباء.. جناة ما قبل وما بعد الكورونا!! التربية تعلن اجراءات ومواعيد امتحانات التعليم الاضافي - تفاصيل لليوم الثاني على التوالي.. لا اصابات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل (5) حالات شفاء الصحة العالمية تراجع "استجابتها لكورونا".. وتصدر تحذيرا الاتحاد الأوروبي يدرس الرد في حال نفذت إسرائيل الضم التعليم العالي توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين في الجزائر عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يعود للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين عائلات سائقي خطوط خارجية يعيشون أوضاعا اقتصادية كارثية.. ومطالبات بحلّ مشكلتهم الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) أردنيون في الخليج يناشدون بتسهيل اجراءات عودتهم بعد انتهاء عقودهم

حول «التكييش»

أحمد حسن الزعبي
«التكييش» مصطلح متعارف عليه عند التجار وأصحاب المصالح ويقصد به تحويل البضاعة الى سيولة وغالباً بخسارة فادحه بهدف الحصول على «النقد» أو سد دين مُلحّ، او اطفاء شيك مستحق سيودي بالتاجر الى السجن...لذا عندما تتفاوت الاسعار بفارق كبير في السلعة الواحدة بين التجار فإن المبرر دائماً «فلان بكيّش» أي انه يبيع بخسارة حتى يحصل على النقد..وأحياناً يأخذ قرضاَ بفائدة كبيرة ليطفىء قرضا حسناً، ثم يأخذ قرضاَ آخر ليسد فوائد القرض الأول الخ من عملية تلبيس الطواقي المتداولة ...وبهذا يكون قد دخل بيت العنكوب اللزج ولم يستطع الخلاص منه الا في احدى السيئتين :الهروب او السجن ...ولعل عبارة «التوكل السلبي» ليوم الله بعين الله..كانت تعمل كمهدئ إيماني مزيّف ، تسّهل الجانب النفسي عند التاجر «المكيّش» لكي يعيش اللحظة ويغلق ابواب السعير الطارئة ويرضى عن غرقه في الديون المتحركة يوماً بعد يوم... المهم عندما تتكاثر الديون وتنفد مصادر السداد..يهرب التاجر بغير عودة او يدخل الى السجن، تاركاً وراءه ديون كبيرة ، وأولاد يعتاشون على الصدقات والتسوّل والكدح اليومي لتأمين قوت عيشهم...

***

بالمناسبة الحكومات كانت وما زالت تمارس عادة الــ»تكّيش»كذلك..والا فماذا نسمي بيع الفوسفات والبوتاس وميناء العقبة والاتصالات وأمنية وشركة الكهرباء وغيرها بتراب المصاري..انها كانت «تكّيش» لتسد نفقاتها الجارية وتطفيء بعض من الديون الداخلية والدولية...وعندما وقف الحراك في وجهها وبقي القليل القليل برسم البيع..بدأت تلتجىء الى الديون بفائدة أكبر لتسد الديون القديمة ذات الفائدة الأقل...و لقد وقّعت على قروض على شكل سندات عالمية بقيمة 2 مليار دولار الشهر الماضي وعند السداد سوف تأخذ قروضاَ لتسد الديون ..وهكذا..

وكالعادة، عندما تتكاثر الديون و تنفد مصادر السداد، يهرب الموقّعون او يتهرّبون – لأن خيار السجن غير وارد عندنا-

***

فقدرنا دائماً...ان «الحكومة بتكيّش» والشعب «( ... )

غطيني يا كرمة العلي..ببلوزة هيفاء وهبي لو سمحتِ...


(الرأي)
 
Developed By : VERTEX Technologies