آخر المستجدات
العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد رفع العزل الصحي عن آخر 3 مناطق في المفرق أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الحكومة تحدد آلية الحظر يوم الجمعة.. وتعلن تسجيل اصابتين بالكورونا في الأردن الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي العموش: إنتهاء العمل في الطريق الصحراوي بعد شهرين الخشمان يوضح حول تخريج مصابي الكورونا في مستشفى حمزة: ملتزمون بالبروتوكول المعتمد “هيئة الاتصالات” تُعلّق على ارتفاع أسعار بطاقات الشحن التربية لـ الاردن24: نجري تقييما لعملية التعليم عن بُعد.. ولن يكون بديلا عن التعليم المباشر اعتقال النائب السابق أحمد عويدي العبادي.. ونجله يحمّل الحكومة مسؤولية سلامته ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي الاشغال: تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء

حمزة

م. أسعد البعيجات

 حمزة بن عبد المطلب جاء إسلامه رضي الله عنه بعد أن بَلغه أنّ أبي لهبٍ قد اعتدى على رسول الله صلى الله وسبّه وشتمه بأقبح ما يكون، وشجّ رأسه بحجر، فقام حمزة إلى أبي لهبٍ فضربه بقوسه ضربة مؤلمة شجّ على إثرها رأسه، وأعلمه أنّه على دين محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت ضربه حمزة ثورة على الظلم وقلة الحياة ..

حمزة الخطيب هو طفل سوري من بلدة الجيزة في محافظة درعا، تعرض للتعذيب الجسدي وهو يبلغ ١٣ عاماً أثناء الاحتجاجات السورية في ٢٠١١.

خرج من بلدته الجيزة التابعة لمحافظة درعا مع آخرين لفك الحصار عن أهل درعا في سياق الثورة السورية ٢٠١١ ضد نظام بشار الأسد، تمّ اعتقاله عند حاجز للأمن السوري بعد مدة تم تسليم جثمانه لأهله، وبدت على جسمه آثار التعذيب والرصاص الذي تعرض له حيث تلقى رصاصة في ذراعه اليمنى وأخرى في ذراعه اليسرى وثالثة في صدره وكسرت رقبته ومثل بجثته حيث قُطع عضوه التناسلي.

حتى قيل ان مجموعة من ابناء عشائر درعا ذهبت لمقابلة احد مدراء الاجهزة الأمنية للإفراج عنه فكان رده : " أنسوا حمزة وخلفوا غيره وإذا مش قادرين تخلفوا أنا جاهز " .

وتناقلت وسائل الإعلام صور حمزة الطفل في مشهد هز العالم وكانت هذه الحالة بداية انطلاق شرارة الثورة السورية على الظلم والقهر والفساد والتكبر.

حمزة الخطيب شاب اردني ابن مدينة الزرقاء نازل من منطقة الامير فيصل باتجاة وادي القمر ( طريق وادي القمر ) في جسر بسيط يفصل منطقة الامير فيصل عن المنطقة التابعة لطبربور ياجوز ، طبعاً الجسر مستوي مهتري آيل للسقوط محتفظة فيه الحكومة لحين حصول مصيبة وكارثة .

اول ما دخل حمزة الجسر بسيارة ديانا " بكم " لا يتجاوز وزنها طن ونص سقط الطريق ( جسر المارش ملو ) من تحت عجلات الديانا ادى الى اختلال توازن السيارة مما ادى الى سقوطها تحت الجسر لتتولى المياة جرف الديانا بمن فيها لتستقر بالقرب من الجسر ، يخرج حمزة من الديانا الى ظهرها لعله يجد سبيل النجاة لتجرفة المياة مرة أخرى الى النهضة المجهولة وما زال مصيرة مجهول لغاية الان !

في الدقائق التي وقفها حمزة على ظهر الديانا لا بد انه استذكر رئيس الحكومة ووعوده له بالنهضة
لابد انه استذكره وهو في روضة الأطفال يصف بالحكي والوعود كما يصف الأطفال قطع الليجو

لا بد انه استذكر رئيس الحكومة وهو يلعب بمعجون الأطفال في الوقت الذي كانت الأرواح والممتلكات تنزلق بالطين والفيضانات.

رئيس وزراء و وزراء يؤمنون ان اول خطوة في النهضة انك تجيب سخان وتبيع قهوة على قارعة الطريق أو تفصّل منقل لبيع الكنافة على الحطب بعد منتصف الليل.

حمزة لم يكن ليخرج من بيته لولا سماعه تصريحات المسؤولين اننا في قمة الجاهزية.

لم يكن ليخرج من منزله لولا سماعه تصريحات النواب ان البنية التحتية عندنا من الأفضل على مستوى العالم .

من قتل حمزة الزرقاوي ؟
هل قتله الاختيار الخاطئ للمسؤولين من قبل اجهزة النظام ؟

ام نحن ؟
نحن باختيارنا الشنيع للمجالس البلدية ورؤساء البلديات ومجالس المحافظات ومجلس النواب؟

بماذا يختلف المسؤولين عندنا عن المليشيات التي قطعت العضو الذكري لحمزة الدرعاوي ؟

ما بين حمزة الدرعاوي وحمزة الزرقاوي سيارات لانسر تعجز عن إشباع شهوات ونزوات وفساد وقُبح المسؤولين العرب من المحيط الى الخليج !!!!!

اما آن ان ينهض فينا حمزة بن عبدالمطلب ل " يُمرمغ " الارض بوجوه المسؤولين ولانسراتهم!!!

 
 
 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies