آخر المستجدات
تلاعب في “ترشيحات المنحة الهنغارية” وتحويل القضية لمكافحة الفساد ديوان المحاسبة: "الأمن" اشترت مركبات بـ798 ألفاً دون طرح عطاء​ المحاسبة: اعفاء سبائك واونصات ذهبية من رسوم وضرائب بـ 5.416 مليون دينار توافق نقابي حكومي على علاوات المسارات المهنية المحاسبة يكشف ارتفاعا مبالغا فيه برواتب وبدلات موظفين في "تطوير العقبة" - وثيقة منح مدير شركة البريد مكافأة (35) ألف دينار بحجة تميّز الأداء رغم تحقيق الشركة خسائر بالملايين! ذوو متوفى في البشير يعتدون على الكوادر الطبية.. وزريقات يحمّل شركة الامن المسؤولية - صور رصاصة اللارحمة على الجوردان تايمز.. خطيئة البيروقراط الإداري تعادل الحسين اربد وكفرنجة بدوري كرة اليد ادراج طلبات احالة وزيرين سابقين ورفع الحصانة عن نائبين على جدول أعمال النواب الأحد اعلان تفاصيل علاوات أطباء وزارة الصحة الجديدة وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مجمع النقابات الإثنين أبناء حي الطفايلة المتعطلين عن العمل يلوحون برفع سقف مطالبهم بكاء طفل على كرسي متحرّك ينتظر وعود الرزاز - فيديو مدير سجن الهاشمية يمنع نقل المشاقبة إلى المستشفى.. والأمن: القرار بيد طبيب مركز الإصلاح في اعتصام لحملة إرجاع مناهج كولينز: تصريحات التربية كانت إبر تخدير وسنلجأ للتصعيد الكتوت يكشف بالأرقام كوارث الموازنة المرتقبة مجابهة التطبيع تحذّر من مشروع بوابة الأردن أهالي المتعثرين ماليا يعتصمون أمام مبنى رئاسة الوزراء تساؤلات هامة حول نتائج الأردن في اختبار "بيزا".. ودعاس: استخفاف رسمي بالوطن والمواطن!
عـاجـل :

حلو .. ومر!!

أحمد حسن الزعبي
غالباً ما ترتبط كلمة حكومة في ذهن المواطن العربي بالأشياء السلبية ؛الميزانية..المديونية..رفع الدعم ...النكد العام..اللف والدوران ..القوانين الجديدة ..الصرامة..الغرامة..رفع الأسعار..
ولو شيأ لرسام كاريكاتير أن يرسم الحكومة على هيئة امرأة ..فإن انسب صورة تناسب مواصفات الحكومة هي «زوجة الأب» ذات العينين الحادتين والشامة البارزة البشعة وشعر الحاجب الكثيف ورباط الرأس والأنف الكبير ومريول الطبخ المتسخ والهراوة الخاصة بترقيق العجين التي تمسكها بيدها مهددة ابن زوجها اليتيم «الشعب» البرىء الذي لا يجد من يدافع عنه لحظة غياب الأب او تغييبه...
لكن في ايطاليا الوضع يختلف تماماً عنا...هل تعلم عزيزي القارىء أن نصف أعضاء الحكومة الايطالية الآن هن من أجمل جميلات ايطاليا..قسماً بالله لا أمزح ، برلسكوني «النسونجي العالمي» لم يكن طفرة في ايطاليا في تعيين الوزيرات الجميلات في حكومته قبل ان تتم تنحيته..فقد جاء خليفته «ماتيو رينزي» وهو رجل ملتزم بطبعه ، ليس لديه مهارات اللفّ و الدوران كسابقة برلسكوني ، فهو يقضي وقته من الدوام الى البيت ومن البيت الى الدوام ...أو بالأحرى مكبوس بين حكومتين «الحكومة السياسية» و «الحكومة البيتية» ومع ذلك عند التشكيل لم يغفل الجمال الايطالي في حكومته ولسان حاله يقول: «هاي ايطاليا وهاي خلفتها منين أجيب «بشعين»!!..وكي لا نسهب بالشرح كثيراً، فمن أمثلة الوزيرات باهرات الجمال طويلات القامة ناصعات الهامة مستديرات الوجه ساحرات الابتسامة :
«ماريا ايلينا بوشي» عمرها 33 عاماً فقط، وتشغل منصب وزيرة الإصلاح..تخيلوا وزيرة الإصلاح عمرها 33 بالتأكيد ستكون مقبلة على الحياة والتغيير راغبة في تعديل كل «العوج» الذي في بلدها ... في بلادنا الوزير الذي يستلم ملف الإصلاح السياسي يكون بالأصل «كوم حديد»..سكري على ضغط على «أربع شبكات قلبية» على ديسك على «بروستاتا» «الا دونا على تريه»...فكيف لهذا الشخص أن يهتم بالحياة السياسية اذا كانت حياته الشخصية كلها دمار شامل؟؟... ومن الوزيرات الجميلات كذلك «فيدريشا موغيريني» (41) وقد تم تعيينها مؤخراً وزيرة للخارجية في الاتحاد الأوربي..وأعتقد انه لا جدوى من مقارنة بعض وزراء خارجية العرب بــ»فيدريشا» الايطالية.. فمجرد ان تلف كاميرا البث على الاجتماع الوزاري لوزراء الخارجية..فإنك ستعتقد للوهلة انهم جميعاً تعرضوا لانقلاب حافلة ..احدهم لا يستطيع ان يرفع يده إلى أعلى بحكم السن و الثاني ليس لديه القدرة على تثبيت القلم بين إصبعيه...الثالث يرتدي «رقبة اصطناعية» بسبب تكلس بفقرات العنق من كثرة السفر ... لذلك تخرج عادة قراراتهم تشبه «الروشيته» الطبية قصيرة ومختصرة لكنها غير مفهومة للإنسان العادي...
جميل تغيير الصورة النمطية للحكومة..حتى لو لم تتغير السياسة ..على الأقل ان لم تفِ الحكومة بوعودها تستطيع ان تغنّي لها «حلو وكذاب» وانت مرتاح!!..
لكن ماذا ستغنّي لوزير موجود على كرسيه منذ العصر الطباشيري ومحيط أنفه أوسع من شارع عبد المنعم رياض..ويتكلم عن ضرورة ترك المجال للقيادات الشابة!!.. «جنة نعيمي في قفاك» مثلا؟؟؟

الرأي